BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات دولية ودية استعدادية لمونديال 2026: البرازيل - مصر 2-1 * الارجتين - هندوراس 2-0 * تركيا - فنزويلا 2-0 * الباراغواي - نيكاراغوا 4-0 * السعودية - بورتوريكو 3-0 * البيرو - هايتي 2-1 * كندا - ايرلندا 1-1     |    نتائج مباريات دولية ودية استعدادية لمونديال 2026 في كرة القدم: المانيا - الولايات المتحدة 2-1 * المكسيك - استراليا 1-0 * البرتغال - تشيلي 2-1 * رومانيا - ويلز 2-1 * انكلترا - نيوزيلندا 1-0 * اسكتلندا - بوليفيا 3-0 * بلجيكا - تونس 5-0 * قطر - السلفادور 0-0 * سويسرا - استراليا 1-1     |    السائق الايطالي كيمي انطونيللي (مرسيدس) يحقق اسرع توقيت في التجارب الرسمية لغران بري موناكو للفورمولا واحد امام الفرنسي شارل لوكلير (فيراري) والبريطاني لويس هاميلتون (فيراري)     |    الروسية ميرا اندرييفا (19 سنة) المصنفة ثامنة تحرز لقب بطولة فرنسا المفتوحة للتنس في رولان غاروس على حساب البولونية مايا شوالينسكا 6-3 و6-2     |    مسؤول في البيت الأبيض يؤكد إن لاعبي منتخب إيران المشاركين في مونديال 2026 حصلوا على تأشيرات دخول إلى ‌الولايات المتحدة، قبل 10 أيام من المباراة الأولى للفريق في البطولة     |    البريطاني لويس هاميلتون (فيراري) يسجل اسرع توقيت في التجارب الحرة الثانية لغران بري موناكو امام زميله في الفريق شارل لوكلير والهولندي ماكس فيرشتابن (ريد بل)     |    مصادر صحافية عالمية تتحدث عن عرض مذهل من الهلال السعودي لضم نجم باريس سان جيرمان عثمان ديمبيلي براتب يصل إلى 200 مليون يورو وبعقد طويل الأمد يمتد حتى صيف 2030!     |    نتائج مباريات دولية ودية استعدادية في كرة القدم: تشيكيا - غواتيمالا 3-1 * المكسيك - صربيا 5-1 * روسيا - بوركينا فاسو 3-0 * الصين - سنغافورة 2-1 * طاجيكستان - الهند 3-1 * جورجيا - البحرين 2-0 * بيلاروسيا - سوريا 4-1 * المجر - فنلندا 2-1 * مالطا - اذربيجان 2-0 * بنغلادش - سان مارينو 2-1 * سلوفاكيا - مونتينيغرو 2-2 * مولدافيا - بلغاريا 2-2 * انغولا - موريتانيا 1-1     |    نيويورك نيكس يتقدم على سان انطونيو سبيرز 2-0 من أصل 7 مباريات في الدور النهائي للدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة بفوزه في المباراة الثانية 105-104     |    لقب الرجال في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس في رولان غاروس بين الالماني الكسندر زفيريف المصنف ثانيًا والفائز على التشيكي جاكوب مينسيك 7-5 و6-2 و3-6 و6-3 والايطالي فلافيو كوبولي الفائز على مواطنه ماتيو ارنالدي بالانسحاب

مكننة إنجازاتنا الرياضية قبل أن يسرقها النسيان

June 7, 2026 at 15:11
   
في كل منزل رياضي قصّة، في كل خزانة ميدالية، كأس، صورة، أو شهادة تعبٍ وإنتصار.أبطالٌ حمَلوا إسم الوطن على أكتافهم، وعادوا بإنجازاتٍ كتبت تاريخ الرياضة اللبنانية بعرقهم لا بالشعارات الرنانة. لكن السؤال المؤلم، أين أصبح هذا التاريخ اليوم؟
للأسف، لا تزال إنجازاتنا الرياضية موزّعة بين أدراج المنازل، وغرَف الإتحادات، ومستودعات الأندية، وبعضها مهدّد بالضياع، بالتلف، أو النسيان. كأنّ الوطن لا يريد أن يحفظ ذاكرته الرياضية، وكأنّ الأبطال مجرّد صوَر موسمية تُستخدم عند الحاجة الإعلامية ثم تُرمى.
أي منطق هذا الذي يسمح لضياع تاريخ رياضي صنعه أبطال حقيقيون؟ وأي إهمال هذا الذي يمنع تحويل تلك الإنجازات إلى أرشيف وطني إلكتروني حديث ومفتوح للأجيال على المنصة الالكترونية الخاصة لوزارة الشباب والرياضة.
لقد دخل العالم عصر المكننة والأرشفة الرقمية، فيما لا تزال رياضتنا تتعامل مع تاريخها بعقلية “كلّ يحتفظ بما يخصّه”. والنتيجة، ضياع الوثائق، إختفاء الصور، تلف الكؤوس، ونسيان أسماء من رفعوا علَم لبنان في أصعب الظروف.
من هنا، تأتي الحاجة الملحّة إلى مشروع وطني رياضي جامع، يقوم على مكننة الإنجازات الرياضية اللبنانية، وجمع كل ما يتعلق بتاريخ أبطالنا وإتحاداتنا وأنديتنا في مركز موحّد، حديث، ومحترف، يضم صوراً تاريخية، ميداليات وكؤوساً وأوسمة، أرشيفاً رقمياً للبطولات والنتائج، مقابلات وشهادات حيّة. وثائق وأبحاث يستفيد منها طلاب الإختصاص الرياضي والإعلامي والتربوي.
هذا المشروع ليس ترفاً ثقافياً، بل واجب وطني وأخلاقي وتربوي، فالرياضة ليست مباراة تنتهي بصافرة حكم، بل ذاكرة شعب وهوية وطن ونموذج للأجيال المقبلة.
نداؤنا اليوم موجّه إلى كل رياضي ورياضية، وكل نادٍ وإتحاد، وكل مُحبّ للرياضة، إفتحوا خزائن الذكريات قبل أن يقفلها الزمن. ساهموا في حفظ تاريخكم بدل دفنه في العتمة، ضعوا ثقتكم بمشروع يحفظ الإنجازات للأجيال الآتية بدل أن تبقى أسيرة الجدران والغبار، الأمم التي تحترم أبطالها تحفظ تاريخهم، توثّقه، وتعرضه بفخر.
أما نحن، فإذا بقينا أسرى الفردية والإهمال، فلن نورّث أبناءنا سوى الحكايات المبتورة والصور الباهتة. الرياضة اللبنانية لا ينقصها الأبطال، بل ينقصها من يحفظ بطولاتهم من الموت البطيء.
أستشهد بشاعرنا الكبير هنري زغيب حين كتَب، وطن لا يَحفظ ذاكرته، يَنتهي وطناً في الذاكرة.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news