BREAKING NEWS |  
الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يعوض الحكم الصومالي عمر أرتان بعد استبعاده من مونديال 2026 لرفض السلطات الأميركية السماح له بدخول البلاد عبر أجره كاملًا عن المونديال (ايُقدر بنحوا 100 ألف دولار تشمل المكافآت)     |    عالم الرياضيات الألماني المقيم في المملكة المتحدة يواكيم كليمنت يتنبأ بفوز هولندا بلقب مونديال 2026 وهو سبق له أن تنبأ بالفائزين الثلاثة بآخر 3 نسخ من المونديال     |    خبير الانتقالات فابريزيو رومانو يكشف عن إنتقال الظهير الايسر الاسباني الدولي مارك كوكوريلا من تشيلسي إلى ريال مدريد الاسباني مقابل 60 مليون يورو     |    البريطاني لويس هاميلتون (فيراري) يحرز لقب غؤان بري كاتالونيا للفورمولا واحد في برشلونة امام البريطاني جورج راسل (مرسيدس) والبريطاني لاندو نوريس (ماكلارين)     |    نتائج مباريات الجولة الاولى من دور المجموعات في مونديال 2026: المانيا - كوراساو 7-1 وساحل العاج - الإكوادور 1-0 (المجموعة الخامسة) * السويد - تونس 5-1 وهولندا - اليابان 2-2 (المجموعة السادسة)     |    نيويورك نيكس يحرز لقب الدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة لاول مرة منذ 53 سنة بفوزه على سان انطونيو سبيرز 94-90 في المباراة الخامسة بينهما ليتقدمه 4-1 من أصل سبع مباريات     |    الاميركي بن شيلتون المصنف اول يحرز لقب دورة شتوتغارت الالمانية للتنس بفوزه على مواطنه تايلر فريتز المصنف ثانيًا 6-4 و2-6 و6-4     |    السائق البريطاني جورج راسل (مرسيدس) ينطلق من الصف الاول لغران بري كاتالونيا في برشلونة امام البريطاني لويس هاميلتون (فيراري) والايطالي كيمي انطونيللي (مرسيدس)     |    نتائج مباريات دور المجموعات في مونديال 2026: البرازيل - المغرب 1-1 واسكتلندا - هايتي 1-0 (المجموعة الثالثة) * استراليا - تركيا 2-0 (المجموعة الرابعة)

أخبار رياضية أومتفرّقات رياضية ؟

June 3, 2026 at 10:56
   
تحوّلت بعض منصّاتنا الرياضية إلى نشرات "متفرّقات" لا صحافة رياضية. صوَر، مُجاملات، تَهانٍ، تصفيق فارغ، ومطاردات للترند، فيما تختفي القضايا الحقيقية خلف ستار الصمت المريب.
أين التحقيقات؟ أين المحاسبة؟ أين متابعة الاتحادات، والأندية، والمنتخبات، وأموال الدعم الأولمبي والدولي، وحقوق الرياضيين؟
الصحافة الرياضية ليست مكتب علاقات عامة، ولا دفتر مناسبات إجتماعية. دورها أن تكشف، تراقب، تسأل، وتواجه. لكن ما نراه اليوم في كثير من الأحيان هو هروب جماعي من المواجهة نحو "متفرقات رياضية" لا تصنع وعياً ولا تحفظ تاريخاً ولا تبني رياضة وطنية.
عندما تصبح أخبار لاعبٍ التقط صورة أهم من معاناة بطلٍ يبحث عن ملعب، وعندما يتحوّل الفشل الإداري إلى خبر عابر بلا مساءلة، نعرف أن الإعلام الرياضي دخل مرحلة الخطر. فالإعلام الذي يخاف من الحقيقة، يشارك في دفنها.
نريد صحافة رياضية تُزعج الفاسدين، لا تُصفّق لهم. نريد أخباراً تصنع أثراً، لا "متفرقات" تُستهلك في دقائق وتُرمى في أرشيف النسيان، ومن له أذنان سامعتان فليسمع.
هل هذه أخبار رياضية أم سوق تفاهة رياضية؟ ما يُنشر في بعض "وسائل الإعلام" لم يعد صحافة رياضية، بل سوقاً مفتوحاً للتفاهة الرياضية. صوَر مبتسمة، مجاملات رخيصة، وعناوين فارغة تُباع للجمهور على أنها "إنجازات"، فيما الحقيقة تُخنق يومياً بالصمت والخوف والمصالح.
أين الصحافة التي تحاسب؟ أين الأقلام التي كانت تفضح الفشل الإداري؟ بعض الإعلام الرياضي لم يعد يملك الجرأة على قول الحقيقة، لأنه إختار الجلوس في حضن المصالح بدل الوقوف إلى جانب الرياضة نفسها. وهكذا تحوّل الصحافي "عند البعض" من رقيبٍ على السلطة الرياضية إلى مروّجٍ لها، ومن صاحب رسالة إلى موظف تصفيق.
الكارثة ليست في ضعف الرياضة فقط، بل في إعلام يلمّع الفشل ويقدّمه كنجاح، ويُخفي الإنهيار خلْف صوَر التكريم والإبتسامات المصطنعة. فعندما تموت الجرأة في الصحافة، يبدأ الخراب الحقيقي في الرياضة.
الرياضة اللبنانية لا تحتاج إلى نشرات "متفرقات"، بل إلى ثورة إعلامية نظيفة تعيد للصحافة هيبتها ودورها الرقابي مكانته. لأن الإعلام الذي يخاف من فتح الملفات، شريك مباشر في سقوط الرياضة، مهما حاول الإختباء خلف العناوين البرّاقة.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news