BREAKING NEWS |  
خروج البيلاروسية ارينا سابالينكا المصنفة الوى من الدور الثالث لدورة روما الايطالية في التنس بخسارتها امام الرومانية سورانا كريستيا 6-2 و3-6 و5-7     |    نتائج مباريات كأس الأمم الستة في الركبي للسيدات: انكلترا - ايطاليا 61-33 * فرنسا - اسكتلندا 69-28 * ايرلندا - ويلز 33-12     |    نتائج مباريات الدور نصف النهائي للدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة: مينيسوتا - سان انطونيو 108-115 (يتقدم سان انطونيو 2-1 من أصل 7 مباريات) * كليفلاند - ديترويت 116-109 (يتقدم ديترويت 2-1) * لايكرز - اوكلاهوما 108-131 (يتقدم اوكلاهوما 3-0) * فيلادلفيا - نيويورك 94-108 (يتقدم نيويورك 3-0)     |    الدوري الالماني (المرحلة 33): بروسيا دورتموند - اينتراخت فرانكفورت 3-2 * شتوتغاارت - باير ليفركوزن 3-1 * لايبزيغ - سانت باولي 2-1 * هوفنهايم - فيردربريمن 1-0 * اوغسبورغ - بروسيا موينشنغلادباخ 3-1 * فولفسبورغ - باير ن ميونيخ 0-1     |    الدوري الايطالي (المرحلة 36): تورينو - ساسوولو 2-1 * ليتشي - جوفنتوس 0-1 * كالياري - اودينيزي 0-2 * لازيو - انتر ميلان 0-3     |    الدوري الاسباني (المرحلة 35): ليفانتي - اوساسونا 3-2 * اشبيلية - اسبانيول 2-1 * التشي - ديبورتيفو الافيس 1-1 * ريال سوسييداد - ريال بيتيس 2-2 * اتليتيكو مدريد - سلتا فيغو 0-1     |    الدوري الانكليزي (المرحلة 36): مانشستر سيتي - برينتفورد 3-0 * برايتون - وولفرهامبتون 3-0 * ليفربول - تشيلسي 1-1 * سندرلاند - مانشستر يونايتد 0-0 * فولهام - بورنماوث 0-1

الإستراتيجيات الإتحادية الرياضية غير مُقنِعة

May 10, 2026 at 13:44
   
الإستراتيجية الرياضية غير المُقنِعة حين يتحوّل التخطيط إلى وهْمٍ مُنظّم.
في كل مرّة تُطرح فيها "إستراتيجية رياضية" جديدة، يُفترض أن نشهد إنتقالاً من الفوضى إلى الرؤية، ومن الإرتجال إلى التخطيط. لكن الواقع يقول شيئاً آخر، كثير من هذه الإستراتيجيات ليست سوى أوراق، تُعرض في المؤتمرات وتُنسى في الأدراج، بلا أثرٍ فعلي على الأرض.
الإستراتيجية غير المُقنِعة تبدأ من اللغة نفسها. عبارات فضفاضة، أهداف عامة، وشعارات رنّانة من نوع "تطوير الرياضة الوطنية" و"دعم المواهب الشابة"، دون أي أرقام، دون مؤشرات قياس، ودون جدول زمني واضح. وكأن المطلوب إقناع الجمهور بالكلمات، لا بالفعل.
ثم تأتي المشكلة الأعمق، غياب التشخيص الحقيقي. كيف يمكن بناء إستراتيجية ناجحة دون الإعتراف بالأزمات البنيوية؟ أين هي الجرأة في تسمية الفشل؟ أين هي مراجعة السياسات السابقة؟ الإستراتيجية التي تتجاهل جذور المشكلة ليست سوى عملية تجميل لواقع مأزوم.
أما التنفيذ، فهو الحلقة الأضعف دائماً. تُعلَن الخطط، تُوزّع المسؤوليات شكلياً، ثم تضيع بين تضارب الصلاحيات وغياب المساءلة. لا جهة تُحاسب، ولا تقارير تُنشر، ولا تقييم دوري يُلزِم المعنيين بالتصحيح. وهكذا تتحول الإستراتيجية إلى غطاء رسمي لإستمرار الفوضى.
ولا يمكن تجاهل البُعد السياسي والمحسوبيات، حيث تُفصّل بعض "الإستراتيجيات" على قياس أشخاص أو اتحادات بعينها. هنا، يفقد التخطيط معناه، وتصبح الرياضة أداة نفوذ لا مشروع وطن.
الإستراتيجية المُقنِعة هي كما وضعتها الوزيرة المحترمة، لا تحتاج إلى ضجيج إعلامي، بل إلى وضوح، شجاعة، وأدوات قياس صارمة. تحتاج إلى ربط التمويل بالنتائج، والوعود بالمحاسبة، والخطط بواقع الميدان. دون ذلك، سنبقى ندور في حلقة مفرغة، إعلان، تصفيق، ثم نسيان.
بإختصار، الإستراتيجية الرياضية غير المُقنِعة ليست مجرّد خلل إداري، بل هي انعكاس لعقلية ترفض التغيير الحقيقي. والمشكلة ليست في غياب الخطط، بل في غياب الإرادة لتنفيذها.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news