BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

من يفتعل أزمة في الحكمة للهروب من الضائقة المالية؟

February 25, 2015 at 8:52
   
كتب الزميل ايلي نصار في جريدة "صدى البلد" اللبنانية تحت عنوان" من يفتعل أزمة في الحكمة للهروب من الضائقة المالية؟!" ما ياتي:
في الوقت الذي بدأت فيه الازمة المالية الخانقة تقض مضاجع إدارة نادي الحكمة التي "كذبت" على جمهورها والرأي العام السلوي والرياضي في بداية الموسم عندما قالت ان ميزانيتها مؤمنة، رافضة عروض رعاية من أطراف في النادي، بدأت هذه الإدارة أو بعضها في "تسريب" أخبار عن “استهداف النادي من قبل فئة سياسية”، وذلك لتغطية فشلها الذريع في تأمين رواتب معظم اللاعبين المتأخرة، منذ نحو شهرين في كرة السلة وثلاثة أشهر في كرة القدم!
وفي الوقت الذي بدأ رئيس النادي جولة مكوكية على بعض أهل النادي القدامى لتأمين موارد مالية تسد العجز الكبير في الميزانية، خصوصاً بعدما تبيّن بما لا يدع مجالاً للشك زيف الوعود المالية وعدم احترام البروتوكول الموقع امام مطران بيروت للموارنة بولس مطر بمختلف بنوده وما ترتب عليه، واجه الرئيس لامبالاة بعض “الحكماويين” القدامى وبينهم رئيس اسبق لاتحاد اللعبة قدم الدعم المعنوي وليس المالي، وشروطاً تعجيزية من البعض الآخر فيما ينتظر "كرَم" الواعدين لتسديد جزء من الرواتب.
وفي معلومات حصلت عليها “صدى البلد” من مصادر داخل النادي ان الرئيس والامين العام اللذين ابعدا باقي الإدارة عن التفاصيل المالية وقدما بياناً إدارياً هزيلاً، ومالياً ملتبساً في الجمعية العمومية الاخيرة (تم الاعتراض عليهما رسمياً من قبل الحريصين على النادي)، يحاولان تنفيذ شروط إحدى الداعمات المفترضات لمساعدة النادي بنحو 200 الف دولار مقابل شرطين، الاول تم تنفيذه عبر إزالة صور عملاقة من ملعب النادي، والثاني خروج الرئيس السابق ايلي مشنتف من اللجنة الإدارية، ولذلك عرض الرئيس على أحد “الفاعلين” في الجمعية العمومية مفاوضة مشنتف على قبض مستحقاته المالية (لم تذكر في البيان المالي كما غيرها من الامور المالية) في اعتراف صريح بوجود مخالفة في البيان المالي مقابل إستقالته وإدخال اي كان بدلاً منه (إلا المحامي جان الحشاش الذي يتهمه الرئيس بعدم الوقوف إلى جانبه في قضية الـ 137 عضواً في الجمعية العمومية المحسوبين على الرئيس الاسبق طلال مقدسي رغم ان الرئيس ومن اشتكى عليه في القضية باتوا من الحلفاء) وهو الامر الذي رفضه مشنتف رفضاً قاطعاً مؤكداً لـ "صدى البلد": "ان وجودي في النادي لم يكن يوماً مرتبطاً بالمال والجميع يعلم اني حكماوي أكثر من الممسكين حالياً بأمور النادي"!
هذا الامر أثار حفيظة احد اعضاء اللجنة الإدارية من الذين لهم مستحقات مالية على النادي ايضاً لم يعترف بها الرئيس وقال حيالها في الجمعية العمومية الاخيرة (فليقبضها من الذي وعده بها في إشارة إلى المهندس عماد واكيم المبتعد حالياً عن النادي)، وهو ما ترك تداعيات سلبية بين الطرفين.
مصدر في اللجنة الإدارية يرى ان الامور المتفاقمة إدارياً ومالياً، انعكست على اللاعبين وعلى نتائج الفريق في الدوري وكشفت عن محاولات يقوم بها الرئيس والامين العام لإبعاد الامور المالية عن الإعلام وعن جمهور الفريق، عبر محاولة الإيحاء بشيء ما يحضّر ضد النادي في الاتحاد وتحديداً من بعض الإداريين الكبار على خلفية ما يسميانه "ضرب النادي"... وهي مسرحية سبق ان استعملت عند الخسارة امام الشانفيل، وقد أثار هذا الكلام غضباً كبيراً لدى الذين يتم اتهامهم بالسر وزوراً، وقال احدهم لـ "صدى البلد" طالباً عدم الكشف عن اسمه حالياً:" أفهم ان رئيس نادي الحكمة "محشور" ووُعد ولم يتم الوفاء بالوعود معه، اما ان يحاول تغطية فشله وفشل إدارته في تأمين ما قال انه مؤمن من ميزانية للفريق، فهذا يعني انه غير جدير بالثقة التي اوليناه اياها، وبالاتصالات التي خسرنا وقتاً ثميناً فيها لتهدئة الأمور في النادي بطلب وإلحاح منه".
أضاف: "أنا قمت بما قمت به لمصلحته ولمصلحة النادي العريق، واسأله اليوم كيف يفسر اتصالاته اليومية بي لتخفيف ما كان يعتبره حملات إعلامية عليه توقفت منذ فترة طويلة بعد "تسوية" يعرف هو تفاصيلها فهل يستطيع ان يبرر الفشل الذريع مالياً وإدارياً او يحاول الهروب إلى الامام واتهام من وقفوا إلى جانبه ليصبح بطلاً لدى بعض جمهوره؟!
"صدى البلد" سألت المعارضين في النادي عن موقفهم مما يجري فصرح احد الذين اعترضوا على البيان المالي رسمياً طالباً عدم الكشف عن اسمه بالقول: " اننا وبناء على ما اتفقنا عليه بحضور رئيس مجلس الامناء السابق أمل ابو زيد لا نزال نتفرج على التخبط المالي والإداري الذي يعيشه النادي لكننا في المقابل نقوم بكل الخطوات القانونية للحفاظ عليه وعلى الحقوق، لذلك ندرس خطواتنا جيداً وسحبنا من الرئيس والامين العام ذريعة الحملات الإعلامية، ولسنا في وارد الدخول في أزمة يريدان إفتعالها ربما للهروب مما اوقعا نفسيهما فيه ورمي الازمة علينا".
ورداً على سؤال لـ "صدى البلد" عن إمكانية إعتكاف الرئيس والامين العام أو التهديد باستقالتهما وهو أمر تكرر اكثر من مرة، قال المصدر: " هذا امر تعودنا عليه، ومع احترامنا الكبير لهما على الصعيد الشخصي فهما يقرران ما يريدان القيام به، إلا ان مطلبنا الوحيد هو ان يقولا الحقيقة كاملة في ما حصل ويحصل في النادي منذ الوعود المالية التي تبيّن انها كاذبة، والبروتوكول غير المحترم إلى عدم سحب الشكاوى، وصولاً إلى رفض عرض التمويل في بداية الموسم وصولاً إلى الازمة المالية الخانقة حالياً".
وختم المصدر المعارض بالقول: " الجميع يعرف وجمهور الحكمة على يقين ان هناك شيئا يحصل داخل إدارة النادي، والرأي العام ليس غافلاً عن الفشل الذي أصاب النادي ومحاولة خروج من اوصلوا النادي إلى ما وصل اليه حالياً من الازمة بتلك الطريقة فيه الكثير من الخروج على الروح والأصالة الحكماوية، فالحكماويون الأصليون يتحملون نتيجة افعالهم مهما كانت ويحاولون الخروج منها متضامنين مرفوعي الرأس وليس بالهروب والاختباء خلف أمور سياسية واهية"!
This article is tagged in:
sagesse, presse, other news, media, club