BREAKING NEWS |
الوزير عبد المطلب حناوي ما له وما عليه خلال 8 أشهر
November 17, 2014 at 11:39
كتب الزميل جلال بعينو في جريد الديار اللبنانية تحت عنوان "وزير الشباب والرياضة العميد عبد المطلب الحناوي ما له وما عليه خلال ثمانية أشهر" ما يأتي:
نحو ثمانية اشهر مرّت على تسلّم العميد الركن عبد المطلب الحناوي حقيبة وزارة الشباب والرياضة وغاص هذا الرجل الآتي من السلك العسكري في "وحول الرياضة اللبنانية" كأول عسكري يتسلّم المنصب الوزاري الرياضي بعد الدكتور سيبوه هوفنانيان وألان طابوريان والدكتور أحمد فتفت والدكتور علي العبدالله والمير طلال ارسلان والشاب فيصل كرامي.فالحناوي ومنذ تسلّمه منصبه حاول الاطلاع على الملف الرياضي في الوزارة تمهيداً للامساك به بنسبة كبيرة اذ يعلم "القاصي والداني" ان مدير عام الشباب والرياضة زيد خيامي الذي اطفأ شمعته العشرين في منصبه الصيف الفائت يدير الأمور لا بل الشاردة والواردة في الوزارة باستثناء فترة عهد الدكتور هوفنانيان حيث كان مدير مكتب الوزير ابراهيم منسى "الآمر والناهي" في الوزارة بين 2000 و2005.وما زلنا نذكر ما قاله خيامي خلال عشاء خاص دعاه اليه نادي حبوب في العام 2003 في احد مطاعم مدينة جبيل عندما قال"صراحة انا متفرّغ حالياًلكتابة الشعر في الوزارة" في ظل هيمنة منسى على القرار في الوزارة فرضخ خيامي للواقع حتى استعاد السيطرة على مفاتيح القرار في الوزارة بعد رحيل هوفنانيان خاصة بالنسبة للمساعدات الممنوحة الى الاتحادات والجمعيات والأندية حيث يستأثر خيامي بالقرار حتى ايامنا هذه من دون ان يغضب الوزراء المعنيين وآخرهم الوزير الحناوي.
الحناوي والملفات
فهذا الأخير بات على بيّنة من الأمور الحاصلة في الوزارة لناحية أمور عدة وحاول امساك بعدد من الملفات وخاصة ملف المساعدات التي ما زالت تثير الجدل والأسئلة الكثيرة في الوسط الرياضي حول معيار تقديم المساعدات الى الاتحادات والأندية.ومن المؤكد ان الوزير الحناوي، المقرّب من الرئيس السابق للجمهورية العماد ميشال سليمان، سعى وما زال يسعى من دون كلل او ملل الى السيطرة على زمام القرار في الوزارة وتطبيق "الأمر لي" بمواجهة خيامي المحسوب على حركة "أمل" و المقرّب من رئيس مجلس النواب نبيه برّي لكن حتى كتابة هذه السطور لم ينجح الحناوي في بسط سيطرته على كامل "اراضي وزارة الشباب والرياضة المتمثلة بطوابقها السبعة" من دون ان يعني هذا الكلام ان الوزير ليس مطلعاً على غالبية الأمور الحاصلة في الوزارة.
المساعدات
وبات الحناوي على اقتناع ان "كرة النار" المتمثّلة بالمساعدات رماها خيامي بين يديه.لكن يأخذ الكثيرون على الوزير منحه مساعدات ضخمة لناديين ساحليين في قضاء معيّن فور وصوله الى السدّة الوزارية وبعد وقت قليل انسحب احد الناديين من بطولة لعبة جماعية في وقت لم تمنح مساعدات الى اتحادات واندية تحقّق نتائج مميزة عبر فرقها ورياضييها محلياً ودولياً.فمثلاً اتحاد العاب القوى تم رصد مبلغ خمسين مليون ليرة لبنانية له في الآونة الأخيرة مع العلم ان هذا الاتحاد يبيّض وجه لبنان على الصعيد الخارجي الى جانب حجب المساعدات عن اتحادات مثل كرة الطاولة والكونغ فو والسباحة وغيرها... ونحن نعلم تماماً ان وزراء الشباب والرياضة الذين تعاقبوا على الوزارة سعوا الى رفع موازنة الوزارة لكن الدولة اللبنانية ما زالت تعتبر القطاع الرياضي والشبابي مهمّشاً الى حد بعيد.
مشكلة التمثيل
هل نجح الوزير الحناوي في مهامه حتى الآن؟
سؤال يطرحه الكثيرون في الوسط الرياضي في هذا الوقت حيث يحاول الوزير رعاية الحركة الرياضية الرسمية بموازاة رعاية اللجنة الأولمبية للحركة الرياضية الأهلية.واللافت ان الوزير نادراً ما يظهر في المناسبات الرياضية وآخرها ظهوره في ماراتون بيروت منذ ثمانية ايام لكنه يغيب عن مناسبات كثيرة منها الدورات التي تقام حيث يرسل ممثلين عنه : المدير العام خيامي أو مستشار الوزير اللاعب الدولي السابق وقائد منتخب لبنان ياسر الحاج وهذا الامر أدى الى بعض النفور بين الرجلين من دون ان ندخل في التفاصيل.وفي نهائي بطولة كرة السلة بين الرياضي والحكمة تدخّل الوزير ووزارة الداخلية مباشرة لكن هذا التدخّل كاد يؤدي الى قرار خطير من الاتحاد الدولي للعبة ال"فيبا" لو لم يتم تداركه في اللحظة الخطيرة.وكاد هذا القرار ان يكون مماثلاً في تداعياته للقرار الخاطئ الذي اتخذه وزير الداخلية السابق العميد مروان شربل بمنع اقامة مباراة ناديي عمشيت والشانفيل الشهيرة هذا القرار الذي ادى الى اتخاذ الاتحاد الدولي قراراً بتجميد المشاركات اللبنانية للمنتخبات والاندية في اي استحقاق خارجي والذي تم رفعه في نيسان الفائت بعد تدخلات واسعة النطاق وبعد جهود حثيثة خاصة من رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية جان همام ورئيس اتحاد كرة السلة المهندس وليد نصار واعضاء الاتحاد والمحاضر الأولمبي الدولي جهاد سلامه. فحضر الوزير مرتين الى الملعب في المباراة النهائية الخامسة في قاعة صائب سلام بالمنارة وفي المباراة النهائية السادسة على ملعب غزير وتوّج مع رئيس اتحاد كرة السلة الفائزين.
رجل شفاف
ولا يختلف اثنان على القول ان الحناوي رجل شفاف في تعاطيه مع كافة الملفات وهو سعى الى التواصل من العاملين في الوسط الرياضي وليس الاتحادات والاندية فقط بل عقد اجتماعين بعيد تسلمه منصبه على دفعتين مع رجال الصحافة والاعلام للوقوف على معاناتهم وآرائهم بغياب المدير خيامي لينقطع الاتصال بين الطرفين.ويعلم الجميع في الوسط الرياضي ان الوزير الحناوي غير قادر على تحقيق المعجزات في الوزارة في ظل الامكانات المتواضعة الموضوعة بتصرّفه فيحاول هذا الرجل الستيني بما امكن تسيير الأمور على الرغم من "نق الاتحادات والأندية" حيال موضوع المساعدات.فالحناوي لم يوصد باب الوزارة امام أي كان فيستقبل المسؤولين الرياضيين والرياضيين بانفتاح ويستمع الى مطالبهم بكل رحابة صدر ولسان حاله يقول" العين بصيرة واليد قصيرة"و"يا ليتني البي كافة الطلبات"..
ونعلم تماماً ان الوزير باتت لديه فكرة حول من يعمل بآدمية في الوسط الرياضي ومن ينتفع لمصالح شخصية وهو يراقب الأمور ويدير الوضع.
هوة سحيقة
ويقول مصدر موثوق ل"الديار""هنالك هوة سحيقة بين الوزير الحناوي والمدير خيامي والأمور ليست على ما يرام بين الطابق السابع حيث يقع مكتب الوزير والطابق الأول حيث يقع مكتب خيامي الذي يسافر كثيراً هذه الايام ربما بانتظار حلحلة الأمور على صعيد انتخابات رئيس للجمهورية وما سيؤدي ذلك من حكومة جديدة ووزير رياضة جديد . اما رئيس مصلحة الرياضة في الوزارة محمد عويدات فهو واقع بين "مطرقة الوزير وسندان المدير العام" لكنه اختار مرغماً الوقوف الى جانب زيد في الوقت الراهن".ويتابع المصدر قوله"الوزير الحناوي دقيق كثيراً حيث يعمد الى رد المعاملات الى دوائر الوزارة في حال وجود خطأ لغوي ولو بسيط ".
بات الوزير الحناوي على معرفة ولو بالحد الأدنى بوزارة الشباب والرياضة ويحاول ان يكون الحاكم المطلق لها وهو أمر ليس بسهل لرجل لم يطفئ شمعته الأولى كوزير للرياضة بمواجهة خيامي صاحب الخبرة والباع الطويلين اللذين اكتسبهما على مدار السنوات لا بل العقود.فالعلاقة ليست جيدة بين الرجلين لكن الضرورة تفرض "الهدنة" و"الحرب الباردة"بينهما لأن الحرب العلنية بينهما غير مسموحة لكن الحرب السرية جارية على قدم وساق.فالحناوي لم يكن يعرف باعتقادنا ما كان ينتظره في الميدان الرياضي وهو العسكري المتمرس في الهجوم والدفاع فايقن ان الوسط الرياضي فيه هجومات ودفاعات بالجملة وقصف كثيف وحروب سرية وعملية تطويق واطباق ... كان الله في عون عبد المطلب الحناوي...
نحو ثمانية اشهر مرّت على تسلّم العميد الركن عبد المطلب الحناوي حقيبة وزارة الشباب والرياضة وغاص هذا الرجل الآتي من السلك العسكري في "وحول الرياضة اللبنانية" كأول عسكري يتسلّم المنصب الوزاري الرياضي بعد الدكتور سيبوه هوفنانيان وألان طابوريان والدكتور أحمد فتفت والدكتور علي العبدالله والمير طلال ارسلان والشاب فيصل كرامي.فالحناوي ومنذ تسلّمه منصبه حاول الاطلاع على الملف الرياضي في الوزارة تمهيداً للامساك به بنسبة كبيرة اذ يعلم "القاصي والداني" ان مدير عام الشباب والرياضة زيد خيامي الذي اطفأ شمعته العشرين في منصبه الصيف الفائت يدير الأمور لا بل الشاردة والواردة في الوزارة باستثناء فترة عهد الدكتور هوفنانيان حيث كان مدير مكتب الوزير ابراهيم منسى "الآمر والناهي" في الوزارة بين 2000 و2005.وما زلنا نذكر ما قاله خيامي خلال عشاء خاص دعاه اليه نادي حبوب في العام 2003 في احد مطاعم مدينة جبيل عندما قال"صراحة انا متفرّغ حالياًلكتابة الشعر في الوزارة" في ظل هيمنة منسى على القرار في الوزارة فرضخ خيامي للواقع حتى استعاد السيطرة على مفاتيح القرار في الوزارة بعد رحيل هوفنانيان خاصة بالنسبة للمساعدات الممنوحة الى الاتحادات والجمعيات والأندية حيث يستأثر خيامي بالقرار حتى ايامنا هذه من دون ان يغضب الوزراء المعنيين وآخرهم الوزير الحناوي.
الحناوي والملفات
فهذا الأخير بات على بيّنة من الأمور الحاصلة في الوزارة لناحية أمور عدة وحاول امساك بعدد من الملفات وخاصة ملف المساعدات التي ما زالت تثير الجدل والأسئلة الكثيرة في الوسط الرياضي حول معيار تقديم المساعدات الى الاتحادات والأندية.ومن المؤكد ان الوزير الحناوي، المقرّب من الرئيس السابق للجمهورية العماد ميشال سليمان، سعى وما زال يسعى من دون كلل او ملل الى السيطرة على زمام القرار في الوزارة وتطبيق "الأمر لي" بمواجهة خيامي المحسوب على حركة "أمل" و المقرّب من رئيس مجلس النواب نبيه برّي لكن حتى كتابة هذه السطور لم ينجح الحناوي في بسط سيطرته على كامل "اراضي وزارة الشباب والرياضة المتمثلة بطوابقها السبعة" من دون ان يعني هذا الكلام ان الوزير ليس مطلعاً على غالبية الأمور الحاصلة في الوزارة.
المساعدات
وبات الحناوي على اقتناع ان "كرة النار" المتمثّلة بالمساعدات رماها خيامي بين يديه.لكن يأخذ الكثيرون على الوزير منحه مساعدات ضخمة لناديين ساحليين في قضاء معيّن فور وصوله الى السدّة الوزارية وبعد وقت قليل انسحب احد الناديين من بطولة لعبة جماعية في وقت لم تمنح مساعدات الى اتحادات واندية تحقّق نتائج مميزة عبر فرقها ورياضييها محلياً ودولياً.فمثلاً اتحاد العاب القوى تم رصد مبلغ خمسين مليون ليرة لبنانية له في الآونة الأخيرة مع العلم ان هذا الاتحاد يبيّض وجه لبنان على الصعيد الخارجي الى جانب حجب المساعدات عن اتحادات مثل كرة الطاولة والكونغ فو والسباحة وغيرها... ونحن نعلم تماماً ان وزراء الشباب والرياضة الذين تعاقبوا على الوزارة سعوا الى رفع موازنة الوزارة لكن الدولة اللبنانية ما زالت تعتبر القطاع الرياضي والشبابي مهمّشاً الى حد بعيد.
مشكلة التمثيل
هل نجح الوزير الحناوي في مهامه حتى الآن؟
سؤال يطرحه الكثيرون في الوسط الرياضي في هذا الوقت حيث يحاول الوزير رعاية الحركة الرياضية الرسمية بموازاة رعاية اللجنة الأولمبية للحركة الرياضية الأهلية.واللافت ان الوزير نادراً ما يظهر في المناسبات الرياضية وآخرها ظهوره في ماراتون بيروت منذ ثمانية ايام لكنه يغيب عن مناسبات كثيرة منها الدورات التي تقام حيث يرسل ممثلين عنه : المدير العام خيامي أو مستشار الوزير اللاعب الدولي السابق وقائد منتخب لبنان ياسر الحاج وهذا الامر أدى الى بعض النفور بين الرجلين من دون ان ندخل في التفاصيل.وفي نهائي بطولة كرة السلة بين الرياضي والحكمة تدخّل الوزير ووزارة الداخلية مباشرة لكن هذا التدخّل كاد يؤدي الى قرار خطير من الاتحاد الدولي للعبة ال"فيبا" لو لم يتم تداركه في اللحظة الخطيرة.وكاد هذا القرار ان يكون مماثلاً في تداعياته للقرار الخاطئ الذي اتخذه وزير الداخلية السابق العميد مروان شربل بمنع اقامة مباراة ناديي عمشيت والشانفيل الشهيرة هذا القرار الذي ادى الى اتخاذ الاتحاد الدولي قراراً بتجميد المشاركات اللبنانية للمنتخبات والاندية في اي استحقاق خارجي والذي تم رفعه في نيسان الفائت بعد تدخلات واسعة النطاق وبعد جهود حثيثة خاصة من رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية جان همام ورئيس اتحاد كرة السلة المهندس وليد نصار واعضاء الاتحاد والمحاضر الأولمبي الدولي جهاد سلامه. فحضر الوزير مرتين الى الملعب في المباراة النهائية الخامسة في قاعة صائب سلام بالمنارة وفي المباراة النهائية السادسة على ملعب غزير وتوّج مع رئيس اتحاد كرة السلة الفائزين.
رجل شفاف
ولا يختلف اثنان على القول ان الحناوي رجل شفاف في تعاطيه مع كافة الملفات وهو سعى الى التواصل من العاملين في الوسط الرياضي وليس الاتحادات والاندية فقط بل عقد اجتماعين بعيد تسلمه منصبه على دفعتين مع رجال الصحافة والاعلام للوقوف على معاناتهم وآرائهم بغياب المدير خيامي لينقطع الاتصال بين الطرفين.ويعلم الجميع في الوسط الرياضي ان الوزير الحناوي غير قادر على تحقيق المعجزات في الوزارة في ظل الامكانات المتواضعة الموضوعة بتصرّفه فيحاول هذا الرجل الستيني بما امكن تسيير الأمور على الرغم من "نق الاتحادات والأندية" حيال موضوع المساعدات.فالحناوي لم يوصد باب الوزارة امام أي كان فيستقبل المسؤولين الرياضيين والرياضيين بانفتاح ويستمع الى مطالبهم بكل رحابة صدر ولسان حاله يقول" العين بصيرة واليد قصيرة"و"يا ليتني البي كافة الطلبات"..
ونعلم تماماً ان الوزير باتت لديه فكرة حول من يعمل بآدمية في الوسط الرياضي ومن ينتفع لمصالح شخصية وهو يراقب الأمور ويدير الوضع.
هوة سحيقة
ويقول مصدر موثوق ل"الديار""هنالك هوة سحيقة بين الوزير الحناوي والمدير خيامي والأمور ليست على ما يرام بين الطابق السابع حيث يقع مكتب الوزير والطابق الأول حيث يقع مكتب خيامي الذي يسافر كثيراً هذه الايام ربما بانتظار حلحلة الأمور على صعيد انتخابات رئيس للجمهورية وما سيؤدي ذلك من حكومة جديدة ووزير رياضة جديد . اما رئيس مصلحة الرياضة في الوزارة محمد عويدات فهو واقع بين "مطرقة الوزير وسندان المدير العام" لكنه اختار مرغماً الوقوف الى جانب زيد في الوقت الراهن".ويتابع المصدر قوله"الوزير الحناوي دقيق كثيراً حيث يعمد الى رد المعاملات الى دوائر الوزارة في حال وجود خطأ لغوي ولو بسيط ".
بات الوزير الحناوي على معرفة ولو بالحد الأدنى بوزارة الشباب والرياضة ويحاول ان يكون الحاكم المطلق لها وهو أمر ليس بسهل لرجل لم يطفئ شمعته الأولى كوزير للرياضة بمواجهة خيامي صاحب الخبرة والباع الطويلين اللذين اكتسبهما على مدار السنوات لا بل العقود.فالعلاقة ليست جيدة بين الرجلين لكن الضرورة تفرض "الهدنة" و"الحرب الباردة"بينهما لأن الحرب العلنية بينهما غير مسموحة لكن الحرب السرية جارية على قدم وساق.فالحناوي لم يكن يعرف باعتقادنا ما كان ينتظره في الميدان الرياضي وهو العسكري المتمرس في الهجوم والدفاع فايقن ان الوسط الرياضي فيه هجومات ودفاعات بالجملة وقصف كثيف وحروب سرية وعملية تطويق واطباق ... كان الله في عون عبد المطلب الحناوي...

