BREAKING NEWS |
أبو شقرا: لا بد من تكاتف الجميع لاستمرار عزّ السلة
August 17, 2014 at 16:42
اجرى الزميل حسن التنير مقابلة مع المدير الفني لفريق الحكمة لكرة السلة فؤاد ابو شقرا نشرت في جريدة المستقبل اللبنانية تحت عنوان: " ابو شقرا: لا بد من تكاتف الجميع لاستمرار عز كرة السلة" ما ياتي:
أكد المدير الفني لنادي الحكمة البيروتي فؤاد ابو شقرا انه لا بد من تكاتف الجميع من اجل إنجاح لعبة كرة السلة في لبنان، بدءاً من رئيس الاتحاد واعضاء اللجنة الادارية الى اللاعبين والمدربين والاداريين في جميع النوادي، حتى يكون لدينا بطولة من الطراز المميز الموسم المقبل (2014 ـ 2015)، والذي من المتوقع أن تبدأ منافساتها مستهل تشرين الثاني المقبل.
هكذا بدأ ابو شقرا حديثه الى جريدة "المستقبل"، وذلك قبل بتّ اتحاد اللعبة مصير عدد اللاعبين الاجانب على أرض الملعب، فيشرك كل فريق لاعبين او ثلاثة للموسم الجديد.
وتحدث ابو شقرا عن ميزانية فريق الحكمة للموسم الجديد، وقال: "الحكمة يمر بأصعب ازمة مالية اذا لم يتفهم اللاعبون هذا الأمر، وحتى يكون الحكمة منافساً جدياً على اللقب وفي اقل تقدير مادي ممكن لا بد من من وجود مليوني دولار، وكلما ارتفعت الميزانية زادت حظوظ الفريق باللقب، وهذا شيء لا يغفل عنه اثنان من متابعي اللعبة على ارض الواقع. وهنا لا بد من التوضيح انه اذا وجد المال لا يمكننا ضمان اللقب، بالطبع لا، لا بد مع الميزانية الكبيرة التي تقدر بمليوني دولار على الاقل، من العمل الجاد والشاق طوال ثمانية اشهر ليلاً ونهاراً من اجل استعادة اللقب المنشود للحكماويين والذي طال انتظاره منذ احرازه اللقب الثامن في تاريخه في العهد الحديث (1993 ـ 2014) وكانت المرة الاخيرة موسم 2003 ـ 2004".
وأضاف: "في الحقيقة، الامور المادية صعبة جداً، واتمنى ان نصل للمليونين على اقل تقدير، علماً ان الرصيد الحالي ـ بحسب معلوماتي ـ لا يتعدى المليون ومئة الف دولار منها 500 الف من جورج شلهوب و600 الف من القوات اللبنانية عبر بيار كاخيا، واتمنى في الايام المقبلة، وقبل انطلاق الإعداد، ان نتوصل مع الشركات الراعية من اعلانات ونقل تلفزيوني ومساهمين ومحبي النادي إلى استقرار الوضع كما عهدناه دائماً، علماً انه لا بد من تقليص النفقات من عقود اللاعبين ما بين 30 الى 40 في المئة للموسم الجديد، وذلك من اجل استمرار الفريق واللعبة، على امل ان يكون الموسم الذي يليه افضل من جميع النواحي".
ويقول ابو شقرا بالنسبة للائحة النخبة التي اذاعها الاتحاد مستهل الشهر الجاري، انها مقبولة، وكان لا بد ان تكون مدروسة اكثر من قبل الفنيين والقيمين عليها، واتمنى ان تستفيد منها معظم الاندية كل بحسب رغبته وقناعته وميزانيته.
وعن عدد اللاعبين الاجانب على ارض الملعب والذي لا بد من بتّه في اسرع وقت ممكن حتى تعرف الاندية على اي اساس ستكون خطتها للموسم الجديد، قال ابو شقرا: "بالنسبة لي شخصياً ومن الناحية الفنية لفريقي الحكمة، لاعبان أو ثلاثة بدنا نلعب وبدنا نخطط، ولكن العملية في الوقت، والتأخير ليس من مصلحتنا، ويضر بالجميع، لأن في ذلك الوقت لا بد من التعاقد مع اللاعبين الذين لم يتم التعاقد معهم من قبل الاندية في المنطقة، وعلى طريقة "هيدا الموجود". وتراهن بعض الاندية على اعتماد نظام 3 لاعبين على ارض الملعب، من اجل مواجهة الرياضي الذي تم تجنيس لاعبه المصري اسماعيل علي احمد "سمعة". الامر سيان بالنسبة لي، 2 أو 3 لا فارق، لكن من الضروري تسريع اتخاذ القرار حتى تتمكن الاندية من التصرف".
وأوضح أبو شقرا بالنسبة للموسم المقبل: "لا بد من انطلاق البطولة باكراً، وافساح المجال للاعبي المنتخب بالتدريب الخاص في اوقات معينة تناسب الجميع من اجل رفع راية لبنان خفاقة كما كانت محلقة على الصعيد العربي والآسيوي والدولي ما بين عامي 2000 و2010، واتمنى ان يكون الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني متفرغاً للمنتخب، وذلك من اجل استحقاق بطولة الامم الآسيوية صيف 2015 والمؤهلة للالعاب الاولمبية في البرازيل 2016، واتمنى التوفيق للمنتخب وله حظوظ في التأهل اذا كان الاعداد والإشراف كما يجب مع السعي كي يكون اللبناني الاصل جوليان خزوع ضمن صفوف المنتخب بل دعامته الاساسية الى جانب لاعب مجنس من الطراز الرفيع واللاعبين المحليين المجلين في البطولة المحلية".
وعن الموسم الماضي، والذي حل فيه فريقه الحكمة وصيفاً بخسارته في النهائي امام الرياضي 2 ـ 4 في 6 مباريات في الدور النهائي، أكد ابو شقرا انه الأقوى منذ عشر سنوات، وان نتائج المباريات الست لم تحسم الا في الوقت القاتل ولم تنتهِ الا بفارق ضئيل بين فريق وآخر. واعترف بـ"ان إصابة ايلي رستم القاسية في الدقائق الاخيرة من المباراة الرابعة في غزير والتي انتهت لمصلحتنا وعادلنا فيها الارقام 2 ـ 2 بفضله (رستم)، حرمته من المشاركة في المباراتين الخامسة والسادسة واللتين اسفرتا عن فوز الرياضي بهما وتتويجه باللقب 4 ـ 2، اذ كان رستم وان لم ادفع به لاعباً اساسياً في بعض المباريات النهائية، كان بالنسبة لي اللاعب الجوكر والذي ادفع به في اوقات معينة ولم يخذلني فيها وكان على قدر المسؤولية، لكن المكتوب مكتوب والحمد لله".
وأوضح ابو شقرا ان رئيس نادي الحكمة نديم الحكيم ورئيس النادي الرياضي هشام الجارودي لعبا دوراً كبيراً وايجابياً في عدم انسحاب اي من فريقيهما بعد الحوادث والتوقيفات والتي لا داعي لذكرها الآن بعد انتهاء المباراة الرابعة. وكان لسان حال الحكيم ان اكمال البطولة هو المهم والاهم بالنسبة له وهو اكبر من الربح والخسارة، وكذلك الأمر بالنسبة للجارودي الذي تربطني به علاقة طيبة ومستمرة، واكن له الاحترام الكبير، وذلك من خلال قيادة فريق الرياضي ثمانية مواسم كاملة على رأس الجهاز الفني، اذ كان يلبي طلباتي الصغيرة منها والكبيرة من اجل رفع الكؤوس على كافة الصعد".
وعن عقد ابو شقرا مع الحكمة، قال وقعت مستهل موسم 2012 ـ 2013 عقداً لاربع سنوات، ثم جددنا العقد لسنتين اضافيتين مستهل الموسم الماضي 2013 ـ 2014، ويعني ذلك اني مرتبط مع الحكمة حتى نهاية موسم 2017 ـ 2018 وذلك في معرض رده على سؤالنا هل يرى نفسه مجدداً مديراً فنياً للنادي الرياضي في المنارة. واوضح انه طلب من الجارودي مع نهاية 2011 ـ 2012 وهو الموسم الوحيد الذي قاد فيه ابو شقرا الرياضي ولم يتوج باللقب (احرزه آنذاك فريق الشانفيل للمرة الاولى والوحيدة في تاريخه، وذلك بعدما انسحب الرياضي في المباراة الخامسة الحاسمة امام أبناء انيبال في المنارة، في الدور نصف النهائي بعدما اصر الاتحاد على إقامة المباراة من دون جمهور) انه وبعد ثمانية مواسم وإحرازه جميع البطولات التي شارك فيها الرياضي، ومن اجل ان يكون التنافس اكبر واوسع واقوى على الساحة المحلية، انه يرغب بترك النادي، لكن الجارودي رفض اولاً هذا الطلب، ولكن بعد الالحاح، وافق بناء على رغبتي الشخصية، علماً ان العقد الجديد مع الحكمة كان اقل من الناحية المادية عما كنت اتقاضاه في الرياضي«.
وتعاقب أبو شقرا على تدريب خمسة أندية لبنانية على التوالي وهي الوردية (1997 ـ 1998) والانترانيك (1998 ـ 1999) والشانفيل (1999 ـ 2004) والرياضي (2004 ـ 2012) والحكمة (2012 ـ 2014) ويمتد عقده مع الفريق الأخضر حتى نهاية موسم 2017 ـ 2018، علماً انه أشرف على تدريب منتخب لبنان للرجال منذ سنوات عدة.
وقد حقق ابو شقرا بطولات كثيرة محلية وعربية وآسيوية ودية ورسمية جلها مع النادي الرياضي وبعضها مع الشانفيل، وأهمها وأقواها بطولة أندية آسيا مع ابناء المنارة عام 2011 في العاصمة الفيليبينية مانيلا، الى بطولة الاندية العربية خمس مرات اعوام 2005 و2006 و2007 و2009 و2010 في خمس مدن مختلفة على التوالي دبي والرباط وجدة وبيروت والاسكندرية، وبطولة لبنان سبع مرات توالياً (2005 ـ 2011)، وكأس لبنان مرات عدة ودورة حسام الدين الحريري 6 مرات اعوام 2004 و2005 و2006 و2007 و2008 و2011، ودورة دبي الدولية 4 مرات اعوام 2005 و2006 و2008 و2009، وبطولة غرب آسيا مرتين عامي 2008 و2011، ودمشق الدولية وهي باكورة ألقابه مع الأصفر عام 2004، وبطولة الملك عبد الله الثاني ملك الاردن عام 2006 الى دورات ودية كثيرة محليا وعربياً وآسيوياً، الى إحرازه مع الشانفيل كأس لبنان مرة واحدة عام 2004 والحريري مرتين 2000 و2003 ودبي مرتين 2003 و2004.
وابو شقرا من مواليد الاول من شهر شباط من سنة 1967 في بلدة جب جنين في البقاع الغربي (47 سنة ونصف) وهو متأهل من رانيا لالا التي تصغره بثماني سنوات، في 19 أيار 1996، وانعم الله عليهما بابنتين وولد وهم ميا التي ابصرت النور في 8 نيسان 1997 وميشا في 26 كانون الثاني 2002 ورشيد في 24 حزيران 2008.
أكد المدير الفني لنادي الحكمة البيروتي فؤاد ابو شقرا انه لا بد من تكاتف الجميع من اجل إنجاح لعبة كرة السلة في لبنان، بدءاً من رئيس الاتحاد واعضاء اللجنة الادارية الى اللاعبين والمدربين والاداريين في جميع النوادي، حتى يكون لدينا بطولة من الطراز المميز الموسم المقبل (2014 ـ 2015)، والذي من المتوقع أن تبدأ منافساتها مستهل تشرين الثاني المقبل.
هكذا بدأ ابو شقرا حديثه الى جريدة "المستقبل"، وذلك قبل بتّ اتحاد اللعبة مصير عدد اللاعبين الاجانب على أرض الملعب، فيشرك كل فريق لاعبين او ثلاثة للموسم الجديد.
وتحدث ابو شقرا عن ميزانية فريق الحكمة للموسم الجديد، وقال: "الحكمة يمر بأصعب ازمة مالية اذا لم يتفهم اللاعبون هذا الأمر، وحتى يكون الحكمة منافساً جدياً على اللقب وفي اقل تقدير مادي ممكن لا بد من من وجود مليوني دولار، وكلما ارتفعت الميزانية زادت حظوظ الفريق باللقب، وهذا شيء لا يغفل عنه اثنان من متابعي اللعبة على ارض الواقع. وهنا لا بد من التوضيح انه اذا وجد المال لا يمكننا ضمان اللقب، بالطبع لا، لا بد مع الميزانية الكبيرة التي تقدر بمليوني دولار على الاقل، من العمل الجاد والشاق طوال ثمانية اشهر ليلاً ونهاراً من اجل استعادة اللقب المنشود للحكماويين والذي طال انتظاره منذ احرازه اللقب الثامن في تاريخه في العهد الحديث (1993 ـ 2014) وكانت المرة الاخيرة موسم 2003 ـ 2004".
وأضاف: "في الحقيقة، الامور المادية صعبة جداً، واتمنى ان نصل للمليونين على اقل تقدير، علماً ان الرصيد الحالي ـ بحسب معلوماتي ـ لا يتعدى المليون ومئة الف دولار منها 500 الف من جورج شلهوب و600 الف من القوات اللبنانية عبر بيار كاخيا، واتمنى في الايام المقبلة، وقبل انطلاق الإعداد، ان نتوصل مع الشركات الراعية من اعلانات ونقل تلفزيوني ومساهمين ومحبي النادي إلى استقرار الوضع كما عهدناه دائماً، علماً انه لا بد من تقليص النفقات من عقود اللاعبين ما بين 30 الى 40 في المئة للموسم الجديد، وذلك من اجل استمرار الفريق واللعبة، على امل ان يكون الموسم الذي يليه افضل من جميع النواحي".
ويقول ابو شقرا بالنسبة للائحة النخبة التي اذاعها الاتحاد مستهل الشهر الجاري، انها مقبولة، وكان لا بد ان تكون مدروسة اكثر من قبل الفنيين والقيمين عليها، واتمنى ان تستفيد منها معظم الاندية كل بحسب رغبته وقناعته وميزانيته.
وعن عدد اللاعبين الاجانب على ارض الملعب والذي لا بد من بتّه في اسرع وقت ممكن حتى تعرف الاندية على اي اساس ستكون خطتها للموسم الجديد، قال ابو شقرا: "بالنسبة لي شخصياً ومن الناحية الفنية لفريقي الحكمة، لاعبان أو ثلاثة بدنا نلعب وبدنا نخطط، ولكن العملية في الوقت، والتأخير ليس من مصلحتنا، ويضر بالجميع، لأن في ذلك الوقت لا بد من التعاقد مع اللاعبين الذين لم يتم التعاقد معهم من قبل الاندية في المنطقة، وعلى طريقة "هيدا الموجود". وتراهن بعض الاندية على اعتماد نظام 3 لاعبين على ارض الملعب، من اجل مواجهة الرياضي الذي تم تجنيس لاعبه المصري اسماعيل علي احمد "سمعة". الامر سيان بالنسبة لي، 2 أو 3 لا فارق، لكن من الضروري تسريع اتخاذ القرار حتى تتمكن الاندية من التصرف".
وأوضح أبو شقرا بالنسبة للموسم المقبل: "لا بد من انطلاق البطولة باكراً، وافساح المجال للاعبي المنتخب بالتدريب الخاص في اوقات معينة تناسب الجميع من اجل رفع راية لبنان خفاقة كما كانت محلقة على الصعيد العربي والآسيوي والدولي ما بين عامي 2000 و2010، واتمنى ان يكون الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني متفرغاً للمنتخب، وذلك من اجل استحقاق بطولة الامم الآسيوية صيف 2015 والمؤهلة للالعاب الاولمبية في البرازيل 2016، واتمنى التوفيق للمنتخب وله حظوظ في التأهل اذا كان الاعداد والإشراف كما يجب مع السعي كي يكون اللبناني الاصل جوليان خزوع ضمن صفوف المنتخب بل دعامته الاساسية الى جانب لاعب مجنس من الطراز الرفيع واللاعبين المحليين المجلين في البطولة المحلية".
وعن الموسم الماضي، والذي حل فيه فريقه الحكمة وصيفاً بخسارته في النهائي امام الرياضي 2 ـ 4 في 6 مباريات في الدور النهائي، أكد ابو شقرا انه الأقوى منذ عشر سنوات، وان نتائج المباريات الست لم تحسم الا في الوقت القاتل ولم تنتهِ الا بفارق ضئيل بين فريق وآخر. واعترف بـ"ان إصابة ايلي رستم القاسية في الدقائق الاخيرة من المباراة الرابعة في غزير والتي انتهت لمصلحتنا وعادلنا فيها الارقام 2 ـ 2 بفضله (رستم)، حرمته من المشاركة في المباراتين الخامسة والسادسة واللتين اسفرتا عن فوز الرياضي بهما وتتويجه باللقب 4 ـ 2، اذ كان رستم وان لم ادفع به لاعباً اساسياً في بعض المباريات النهائية، كان بالنسبة لي اللاعب الجوكر والذي ادفع به في اوقات معينة ولم يخذلني فيها وكان على قدر المسؤولية، لكن المكتوب مكتوب والحمد لله".
وأوضح ابو شقرا ان رئيس نادي الحكمة نديم الحكيم ورئيس النادي الرياضي هشام الجارودي لعبا دوراً كبيراً وايجابياً في عدم انسحاب اي من فريقيهما بعد الحوادث والتوقيفات والتي لا داعي لذكرها الآن بعد انتهاء المباراة الرابعة. وكان لسان حال الحكيم ان اكمال البطولة هو المهم والاهم بالنسبة له وهو اكبر من الربح والخسارة، وكذلك الأمر بالنسبة للجارودي الذي تربطني به علاقة طيبة ومستمرة، واكن له الاحترام الكبير، وذلك من خلال قيادة فريق الرياضي ثمانية مواسم كاملة على رأس الجهاز الفني، اذ كان يلبي طلباتي الصغيرة منها والكبيرة من اجل رفع الكؤوس على كافة الصعد".
وعن عقد ابو شقرا مع الحكمة، قال وقعت مستهل موسم 2012 ـ 2013 عقداً لاربع سنوات، ثم جددنا العقد لسنتين اضافيتين مستهل الموسم الماضي 2013 ـ 2014، ويعني ذلك اني مرتبط مع الحكمة حتى نهاية موسم 2017 ـ 2018 وذلك في معرض رده على سؤالنا هل يرى نفسه مجدداً مديراً فنياً للنادي الرياضي في المنارة. واوضح انه طلب من الجارودي مع نهاية 2011 ـ 2012 وهو الموسم الوحيد الذي قاد فيه ابو شقرا الرياضي ولم يتوج باللقب (احرزه آنذاك فريق الشانفيل للمرة الاولى والوحيدة في تاريخه، وذلك بعدما انسحب الرياضي في المباراة الخامسة الحاسمة امام أبناء انيبال في المنارة، في الدور نصف النهائي بعدما اصر الاتحاد على إقامة المباراة من دون جمهور) انه وبعد ثمانية مواسم وإحرازه جميع البطولات التي شارك فيها الرياضي، ومن اجل ان يكون التنافس اكبر واوسع واقوى على الساحة المحلية، انه يرغب بترك النادي، لكن الجارودي رفض اولاً هذا الطلب، ولكن بعد الالحاح، وافق بناء على رغبتي الشخصية، علماً ان العقد الجديد مع الحكمة كان اقل من الناحية المادية عما كنت اتقاضاه في الرياضي«.
وتعاقب أبو شقرا على تدريب خمسة أندية لبنانية على التوالي وهي الوردية (1997 ـ 1998) والانترانيك (1998 ـ 1999) والشانفيل (1999 ـ 2004) والرياضي (2004 ـ 2012) والحكمة (2012 ـ 2014) ويمتد عقده مع الفريق الأخضر حتى نهاية موسم 2017 ـ 2018، علماً انه أشرف على تدريب منتخب لبنان للرجال منذ سنوات عدة.
وقد حقق ابو شقرا بطولات كثيرة محلية وعربية وآسيوية ودية ورسمية جلها مع النادي الرياضي وبعضها مع الشانفيل، وأهمها وأقواها بطولة أندية آسيا مع ابناء المنارة عام 2011 في العاصمة الفيليبينية مانيلا، الى بطولة الاندية العربية خمس مرات اعوام 2005 و2006 و2007 و2009 و2010 في خمس مدن مختلفة على التوالي دبي والرباط وجدة وبيروت والاسكندرية، وبطولة لبنان سبع مرات توالياً (2005 ـ 2011)، وكأس لبنان مرات عدة ودورة حسام الدين الحريري 6 مرات اعوام 2004 و2005 و2006 و2007 و2008 و2011، ودورة دبي الدولية 4 مرات اعوام 2005 و2006 و2008 و2009، وبطولة غرب آسيا مرتين عامي 2008 و2011، ودمشق الدولية وهي باكورة ألقابه مع الأصفر عام 2004، وبطولة الملك عبد الله الثاني ملك الاردن عام 2006 الى دورات ودية كثيرة محليا وعربياً وآسيوياً، الى إحرازه مع الشانفيل كأس لبنان مرة واحدة عام 2004 والحريري مرتين 2000 و2003 ودبي مرتين 2003 و2004.
وابو شقرا من مواليد الاول من شهر شباط من سنة 1967 في بلدة جب جنين في البقاع الغربي (47 سنة ونصف) وهو متأهل من رانيا لالا التي تصغره بثماني سنوات، في 19 أيار 1996، وانعم الله عليهما بابنتين وولد وهم ميا التي ابصرت النور في 8 نيسان 1997 وميشا في 26 كانون الثاني 2002 ورشيد في 24 حزيران 2008.

