BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الدور ربع النهائي لبطولة اوروبا في الكرة الطائرة للسيدات: صربيا - اليونان 3-0 * ايطاليا - السويد 3-1 * بولونيا - هولندا 3-1 * تركيا - المانيا 3-1     |    بطل العالم لسباقات الفورمولا واحد البريطاني لاندو نوريس يطلق برنامجًا ممولًا منه بالكامل لتطوير السائقين الشباب بهدف اكتشاف المواهب الواعدة ودعمها إلى جانب توفير التدريب والتوجيه والإرشاد المهني     |    رابطة الدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة تفرض غرامة 30 مليون دولار على لوس انجليس كليبرز وتوقف رئيس النادي ستيف بالمر سنة بسبب التفافه على قانون سقف الرواتب!     |    نادي الهلال السعودي يعلن تعاقده مع البرازيلي غابرييل مارتينيلي من أرسنال الإنكليزي بعقد يمتد حتى عام 2030 مقابل نحو 60 مليون جنيه استرليني     |    المهاجم البوسني الدولي إدين دزيكو (40 سنة) يعلن اعتزاله اللعب الدولي وان مباراته الأخيرة بقميص البوسنة ستكون أمام السويد في دوري الأمم الأوروبية في 2 تشرين الأول     |    النجم المصري محمد صلاح يرزق بطفله الثالث واسماه "ليل" حسبما أعلن رئيس نادي طرابزون سبور وشقيقة اللاعب عبر "فايسبوك" وذلك بعد ابنتيه "مكة" و"كيان"     |     الاتحاد الغاني لكرة القدم يعيد تعيين البرتغالي كارلوس كيروش مديرا فنيا لمنتخب "النجوم السوداء" بعد شهرين فقط من استقالته بعد مشاركة غانا في كأس العالم 2026     |    البيلاروسية أرينا سبالينكا (حاملة اللقب) تكتسح الروسية بولينا ياتسينكو الصاعدة من التصفيات 6-1 و6-1 لتتأهل إلى الدور الثالث في فلاشينغ ميدوز     |    الإسباني كارلوس ألكاراز (حامل اللقب) يستعيد إيقاعه بعد غياب طويل بسبب الإصابة ويفوز على البرتغالي جايمي فاريا 4-6 و6-0 و6-3 و6-2، ليبلغ الدور الثالث في فلاشينغ ميدوز

السد اللبناني خارج نهائي "يد" النوادي الآسيوية

November 19, 2013 at 21:30
   
كان يوم الثلاثاء الأشد إيلاما على اللبنانيين من نواحي عديدة. فبعد التفجير الإرهابي في بئر حسن صباحا، خسر لبنان امام إيران بكرة القدم وخرج نادي السد من المنافسة على لقب بطل آسيا للاندية أبطال الدوري لكرة اليد بعد خسارته في الدور نصف النهائي أمام الجيش القطري 25-32 ( الشوط الأول 16-11 لمصلحة الجيش القطري) في المباراة التي جرت بينهما في صالة نادي الغرافة في العاصمة القطرية الدوحة.
لم يشبه السد اللبناني  في الشوط الاول ذلك الفريق الذي فاز في جميع مبارياته السابقة في البطولة. فظهر بطيئا وبدا شبيها جدا بالحالة التي ظهر عليها في مباراته الاولى أمام فريق ثامن الحجج الإيراني.
عادت مشاكل الدفاع للظهور وتم اختراقه من جميع الجهات كما لم بحسن المهاجمون التعامل مع الدفاع الصلب للفريق القطري. هنا لابد  بد من الإشارة إلى أن السد لعب ناقصا عدديا في معظم دقائق الشوط فيما غض طاقم الحكام الروماني النظر عن معاقبة بعض لاعبي الجيش القطري الذين لعبوا بخشونة وضربوا من دون كرة في بعض المرات دون ان ينالوا ما يستحقون من عقاب أو إيقاف ناهيك عن العدد القياسي من رميات السبعة أمتار التي استفاد منها لاعبو الفريق القطري للتسجيل بشكل متكرر. وما زاد من مشكلات الفريق اللبناني إصابة نجمه جيروم فرنانديز وخروجه من المباراة وغياب انور عياد عن مستواه وكذلك هبوط مستوى ملادن ما جعل السد يخسر ثلاثة من أبرز لاعبيه في لحظة الحاجة إليهم.
بدأت المباراة بدفاع مركز من الفريقين فمرت الدقائق الثلاثة الاولى دون أن ينجح أي من الفريقين من التسجيل . وكان جيروم فرنانديز أول المسجلين في المباراة عند الدقيقة الثالثة لتصبح النتيجة 1-0 للسد. فعادل الجيش القطري فورا عبر الصانعي ثم تقدم السد عبر إدواردو وعادل الجيش القطري عبر حسن يسيري.  وهنا بدأ مسلسل الإيقاف للاعبين اللبنانيين فكان جيروم فرنانديز اول الموقوفين في بطل لبنان في الدقيقة الخامسة وبعد هذا الإيقاف ندر أن لعب ممثل لبنان بعدد كامل في هذا الشوط. ثم تبادل الفريقان التقدم والتعادل 3-3 ثم 4-4 حتى الدقيقة السابعة عندما سجل الجيش القطري أربعة اهداف متوالية ليسجل اول دوبل سكور في اللقاء 8-4 في الدقيقة الحادية عشرة بعدما استغل لاعبو الفريق القطري تسديدتين خارج المرمى من ملادن وإدواردو أعقبهما هجمات مرتدة كانت كفيلة بتحسين وضع أصحاب الأرض في اللقاء.
ثم حقق الجيش دوبل سكور ثاني في الدقيقة 16 حين اصبحت النتيجة 10-5 ثم دوبل سكور ثالث في الدقيقة 23 بنتيجة 14-7. وهنا تحسن وضع السد بعض الشيء واستطاع مع نهاية الشوط الاول تخفيض الفارق الى خمسة اهداف بعدما انتهى بنتيجة 16-11.
وفي الشوط الثاني، لم يتحسن مستوى السد بل على العكس استطاع الفريق القطري تسجيل سبعة أهداف خلال ست دقائق فيما لم يسجل السد إلا هدفين ليتسع الفارق إلى عشرة اهداف ويصبح النتيجة 23-13. وهنا برزت حالة من الإحباط في الفريق اللبناني واستسلم اللاعبون للنتيجة وخسارة فرصة التاهل إلى المباراة النهائية للمرة الرابعة في تاريخ النادي. وبرز ذلك في رميات السبعة امتار التي نالوها وأضاعوها أو التي تسببوا بها وسجل منها الفريق القطري.
وفي باقي الشوط الثاني اختار المدرب ميلوزوفيتش اللعب بتشكيلة لبنانية مطعمة فعاد ذوالفقار ضاهر الى الملعب ومعه احمد شاهين وحسن صقر وتحسن الأداء اللبناني ومعهم سيرغو المحترف مع السد منذ سنوات عديدة وبظهرهم الحارس حسين جهاد صقر. فبقي الفرق يتراوح بين عشرة وثمانية اهداف حتى استطاع تقليص الفارق في نهاية المباراة إلى سبعة اهداف لينتهي اللقاء 32-25 لمصلحة الجيش القطري الذي تأهل إلى النهائي الذي سيشهد مواجهة قطرية - قطرية بين الجيش ومواطنه الريان الذي فاز على الأهلي دبي الإماراتي 32-24.