BREAKING NEWS |  
الدوري السعودي (المرحلة الثانية): الاهلي - ابها 4-0 * الخلود - التعاون 3-2 * الخليج - الشباب 0-0 * الفيحاء - الهلال 0-3 * الرياض - النصر 0-4 * الحزم - الدرعية 0-1 * الفيصلي - نيوم 0-2 * القادسية - الاتحاد 0-1 * الفتح - الاتفاق 0-1     |    البريطاني لاندو نوريس (ماكلارين) ينطلق من المركز الاول لغران بري هولندا للفورمولا واحد امام مواطنه جورج راسل (مرسيدس) والايطالي كيمي انتونيللي (مرسيدس)     |    منتخب فيتنام يحرز لقب بطولة اتحاد آسيان في كرة القدم بفوزه في النهائي على منتخب تايلاند 2-0     |    بايرن ميونيخ يحرز لقب كأس السوبر الالماني في كرة القدم بفوزه على بروسيا دورتموند 2-1     |    الدوري الفرنسي (المرحلة الاولى): مارسيليا - ستراسبورغ 4-0 * لنس - اوكسير 5-2 * تروا - باريس اف سي 0-0 * نيس - لوريان 0-0 * لومان - بريست 2-2 * تولوز - ليون 0-2     |    الدوري الايطالي (المرحلة الاولى): انتر ميلان - مونزا 4-1 * اودينيزي - كومو 1-1 * جنوى - نابولي 0-2 * بارما - كالياري 0-1     |    الدوري الانكليزي (المرحلة الاولى): برينتفورد - توتنهام هوتسبر 3-0 * ايبسويتش تاون - سندرلاند 2-1 * هال سيتي - مانشستر يونايتد 2-0 * ايفرتون - كريستال بالاس 2-0 * ارسنال - كوفنتري سيتي 3-0 * نوتنغهام فوريست - ليدز يونايتد 0-1     |    الدوري الاسباني (المرحلة الثانية): ريال بيتيس - ريال سوسييداد 1-0 * رايو فاليكانو - ديبورتيفو الافيس 1-1 * فالنسيا - سلتا فيغو 0-0 * اسبانيول - ريال مدريد 1-2 * اتليتيكو بيلباو - اشبيلية 1-3

قاعة مشاهير الرياضة ليست للفاسدين بل للشرفاء

August 23, 2026 at 11:31
   
ليست البطولات وحدها من تصنع المجد، ولا الميداليات الذهبية، ولا الكؤوس اللامعة، ولا التصفيق الجماهيري. فالتاريخ الرياضي لا يُكتب بالأرقام فقط، بل يُكتب بالأخلاق، والنزاهة، والإستقامة، وإحترام القوانين. هذا هو رأي الشخصي ولا رابط لأحد به.
إن قاعة مشاهير الرياضة ليست متحفًاً للإنجازات المجرّدة، بل هي سجلٌّ للشخصيات التي جمعَت بين التفوق الرياضي ونظافة السيرة، ومن هنا، فإن كل من لوّث مسيرته بالفساد، أو إستغل منصبه، أو تلاعب بالقوانين، أو خان الأمانة، أو حوّل الرياضة إلى وسيلة لمصالحه الشخصية، لا يستحق أن يُخلَّد اسمه مهما بلغت إنجازاته.
قد يفوز لاعب بعشرات البطولات، وقد يرفع مدرب كؤوساً لا تُحصى، وقد يتباهى إداري بمنصات التتويج، وقد ينال فنيٌّ أرفع الأوسمة، لكن إذا كان الفساد جزءاً من مسيرته، فإن تلك الإنجازات تفقد قيمتها الأخلاقية، ويبقى وصمةً في تاريخ الرياضة لا وساماً على صدرها.
الفساد لا تُجمّله الميداليات، ولا تُخفيه الصور التذكارية، ولا تمحوه المناصب، ولا تبرّره الإنجازات. فالرياضة التي تقوم على العدالة وتكافؤ الفرص لا يمكن أن تكرّم من أساء إليها، مهما علا إسمه أو إتسعت شهرته.
إن قاعة المشاهير ليست جائزةً للعلاقات، ولا مكافأةً للنفوذ، ولا ساحةً للمجاملات أو المحسوبيات أو الصفقات. إنها مكانٌ لا يدخله إلا أصحاب الضمائر الحيّة، الذين خدموا الرياضة بإخلاص، وإحترموا القانون، وصانوا كرامة المنافسة الشريفة، وتركوا للأجيال إرثاً نظيفاً يقتدى به.
أما مَن جعَل الرياضة وسيلةً للإثراء غير المشروع، أو لتصفية الحسابات، أو لشراء الولاءات، أو لقتل المواهب، أو لتزوير الحقائق، فإن مكانه ليس بين عظماء الرياضة، بل في صفحات التاريخ السوداء، حيث تُسجَّل التجارب التي لا ينبغي أن تتكرّر.
آن الأوان لفهم المعايير الواضحة والصارمة لدخول قاعة مشاهير الرياضة، أساسها النزاهة قبل الإنجاز، والسيرة المشرفة قبل عدد البطولات، وإحترام القيَم قبل الألقاب. فالأبطال الحقيقيون هم الذين يربحون إحترام الناس قبل أن يربحوا الكؤوس.
إن تكريم غير المستحقين هو ظلمٌ للشرفاء، وإهانةٌ لكل رياضي ورياضية ناضلا بعرق الجبين، وحافظا على شرف المنافسة، ورفضا السير في طرق الفساد مهما كانت الإغراءات.
لنجعل قاعة مشاهير الرياضة منارةً للقيم، لا معرضاً للأسماء. ولتكن أبوابها موصدةً في وجه كل من شوّه الرياضة بسلوكه، ومفتوحةً فقط لمن أثبت أن الشرَف هو أعظم بطولة، وأن النزاهة هي الميدالية التي لا يصدأ بريقها مهما مرّ الزمن.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news