BREAKING NEWS |  
ترتيب الهدافين في مونديال 2026: الارجنتيني ليونيل ميسي (8 اهداف) * الفرنسي كيليان مبابي والنروجي ايرلينغ هالاند (7 اهداف) * الانكليزي هاري كين (6 اهداف)     |    اللجنة الأولمبية الدولية ترفع الحظر المفروض على اللجنة الأولمبية الروسية في خطوة مهمة نحو عودة اندماج روسيا في الأسرة الأولمبية قبل دورة الألعاب الأولمبية في لوس انجليس 2028     |     الايطالي يانيك سينر المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لبطولة انكلترا المفتوحة للتنس في ويمبلدون بفوزه على الالماني يان لينارد شتروف 7-5 و7-6 و6-3     |    بطل العالم السابق في الشطرنج الروسي غاري كاسباروف ينتقد التحكيم في مواجهة مصر والأرجنتين ضمن المونديال ويعتبر ان إلغاء هدف مصري واحتساب هدف للأرجنتين واقعة تعكس ازدواجية في القرارات     |    رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني ابو ريدة يتقدم بشكوى رسمية ضد الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسيه وطاقمه بمن فيهم حكام تقنية الفيديو "VAR"على خلفية ما وصفه بـ"أخطاء تحكيمية فادحة" أثرت في نتيجة مباراة مصر والارجنتين     |    برنامج الدور ربع النهائي لمونديال 2026: فرنسا - المغرب * اسبانيا - بلجيكا * انكلترا - النروج * الارجنتين - سويسرا     |    نتائج مباريات دور الـ 16 لمونديال 2026 في كرة القدم: الارجنتين - مصر 3-2 * سويسرا - كولومبيا 0-0 و4-3 بضربات الترجيح     |    مدرب منتخب البرتغال روبرتو مارتينيز يعلن ترك منصبه بعد الخسارة أمام إسبانيا في دور 16 من كأس العالم لكرة القدم، واصفا الخسارة بأنها نهاية حقبة للفريق     |    نادي موناكو الفرنسي يعلن تعيين مدرب فلامنغو السابق فيليبي لويس مدربا جديدا للفريق حتى حزيران 2028     |    حارس مرمى المنتخب البلجيكي تيبو كورتوا يسخر من قرار "فيفا" تعليق عقوبة اللاعب الاميركي فولارين بالوغون والسماح له بالمشاركة في المباراة امام بلجيكا في دور الـ 16 للمونديال ويقول: "لقد جعلنا الأميركيين يدفعون ثمن عدم الاحترام الذي أظهروه تجاهنا"

حين يحاسب التاريخ الرياضي أهل المناصب

July 8, 2026 at 16:52
   
هناك من يتعامل مع الرياضة كأنها ملكية خاصة، يستأثر بها وبقراراتها ومقدراتها ومستقبلها، متناسياً أن المناصب تكليف لا تشريف، وأن الكرسي زائل، بينما تبقى الأفعال محفورة في ذاكرة الأجيال. لذلك اتركوا التاريخ الرياضي يسجّل أعمالكم خيراً.
يا أيها الذين أوكلت إليكم مسؤولية قيادة الرياضة في اللجنة الأولمبية والاتحادات والاندية، حرام عليكم أن تظلموا اللاعبين واللاعبات، وأن تحرموا الأجيال القادمة من فرصها وأحلامها. حرام أن تتحول المؤسسات الرياضية إلى ساحات للمصالح الشخصية والحسابات الضيقة، فيما غالبية الرياضات الوطنية تنزف وتنتظر من ينهض بها.
أين الضمير؟ أين الوفاء لمن منحكم ثقته ووضعكم في موقع المسؤولية؟ أين محبتكم لرياضة الوطن التي تتغنون بها في المناسبات والخطب والبيانات؟ فالوفاء لا يُقاس بعدد الصوَر والمنشورات، بل بحجم الإنجازات والإنصاف والعدالة والعمل الصادق. عشرة إتحادات تجهد وقرابة الثلاثين إتحاداً على مشارف النسيان.
التاريخ لا يجامل أحداً. قد تستطيعون إسكات الأصوات لبعض الوقت، وقد تنجحون في صناعة صورة إعلامية برّاقة، لكن صفحات التاريخ الرياضي لا تُكتب بالبيانات الرنانة ولا بالوعود الفارغة، بل تُكتب بالإنجازات الحقيقية، وبما قدمتموه للرياضيين وللوطن.
لذلك نسأل: عندما تُفتح صفحات الذاكرة الرياضية في المستقبل القريب، وعندما توثق "قاعة مشاهير الرياضة في لبنان" أسماء الذين خدموا الرياضة بإخلاص، هل سيكون لكم مكان بين الرجال الذين تركوا أثراً مشرفاً؟ أو أن الأجيال ستقرأ عن مرحلة ضاعت فيها الفرص، وتراجع فيها الأداء، وإرتفعت فيها المصالح فوق المصلحة العامة؟
كفاكم تنظيراً وكذباً على الناس، كفاكم تسويقاً للإنجازات الوهمية، إجلسوا مع ضمائركم، إن بقي لها متسع للكلام، واسألوها بصراحة: هل كنتم على قدر المسؤولية؟ هل خدمتم الرياضة أو خدمتم أنفسكم؟ هل رفعتم شأن الوطن أو رفعتم صوركم؟
الرياضة لا تحتاج إلى خطباء، بل إلى رجال ونساء يعملون بصمت. لا تحتاج إلى تجار مناصب، بل إلى أصحاب رسالة. أما الذين يسيئون إلى الرياضة ويستهلكون أعمارها في العبث والمصالح، فلن ينالوا شفقة أحد، وسيكون مصيرهم الطبيعي في مزبلة التاريخ، حيث تُلقى كل التجارب الفاشلة التي خذلت الوطن وأبناءه.
دعوا التاريخ الرياضي يسجل أعمالكم كما هي، لأنه في النهاية الشاهد الوحيد الذي لا يكذب، والقاضي الوحيد الذي لا يخضع للضغوط.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news