BREAKING NEWS |  
ريال مدريد الإسباني يعلن تعاقده مع الظهير الهولندي دينزل دمفريس من إنتر ميلان الإيطالي بعقد يمتد لأربع سنوات     |    المدير السابق لفريق ريد بل للفورمولا واحد البريطاني كريستيان هورنر يعود إلى عالم اللعبة من بوابة حضوره سباق جائزة بريطانيا الكبرى على حلبة سيلفرستون بدعوة من الاتحاد الدولي للسيارات     |    مصادر صحافية تكشف ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب اتصل برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني اينفانتينو طالبًا إعادة النظر بالبطاقة الحمراء التي نالها لاعب المنتخب الاميركي فولارين بالوغون!     |    اليابانية نعومي اوساكا تفجر مفاجأة ضخمة في بطولة انكلترا المفتوحة للتنس في ويمبلدون بفوزها على البيلاروسية ارينا سابالينكا المصنفة اولى 6-2 و7-6 في الدور الرابع     |    الايطالي يانيك سينر المصنف اول إلى ربع النهائي لبطولة انكلترا المفتوحة للتنس في ويمبلدون بفوزه على الياباني شينتارو ميتشيزوكي 6-3 و7-6 و6-3     |    نتائج مباريات دور الـ 16 لمونديال 2026 في كرة القدم: النروج - البرازيل 2-1 * انكلترا - المكسيك 3-2     |    السائق الايطالي كيمي انطونيللي (مرسيدس) ينطلق من الصف الاول لغران بري بريطانيا للفورمولا واحد امام الفرنسي شارل لوكلير (فيراري) والبريطاني لويس هاميلتون (فيراري)     |    الالاماني الكسندر زفيريف المصنف ثانيًا إلى الدور الرابع لبطولة انكلترا المفتوحة للتنس في ويمبلدون بفوزه على الاميركي ماركوس جيرون 6-2 و7-6 و6-4     |    نتائج بطولة أمم اوروبا لكرة القدم تحت 19 سنة: الدانمارك - ويلز 3-0 * اسبانيا - المانيا 4-0     |    نتائج مباريات دور الـ 16 لمونديال 2026: فرنسا - الباراغواي 1-0 * المغرب - كندا 3-0

رياضتنا تدار بعقلية النجومية لا بعقلية التنمية!

July 6, 2026 at 10:53
   
في معظم الألعاب الجماعية في لبنان، لا تكمن المشكلة في إقامة البطولات، بل في طريقة التعامل معها، فالإتحادات الرياضية تتعب وتبذل الجهود لتنظيم مسابقات تضم عشرات الفرق ومئات اللاعبين واللاعبات، لكنها عند الإعلان والتغطية الإعلامية تتصرف وكأن اللعبة لا تضم سوى فرق الدرجة الأولى، وربما الثانية إذا دعت الحاجة.
أما الدرجات الثالثة والرابعة والخامسة، وفرق السيدات، والفئات العمرية، فتُركن في زاوية النسيان. تُقام بطولاتها بصمت، وتُختتم بصمت، وكأنها عبء إداري لا جزء أساسي من اللعبة.
أي منطق رياضي هذا؟
كيف يمكن لإتحاد أن يتحدّث صباحاً عن تطوير اللعبة، ثم يتجاهل مساءً اللاعبين الذين يُفترض أن يكونوا مستقبلها؟ وكيف يمكن لمسؤول أن يرفع شعار "رعاية الأجيال الصاعدة" فيما نتائج بطولات الناشئين والشباب لا تجد مكاناً لها على موقع الإتحاد أو منصاته الإعلامية والإعلام الرياضي؟
الحقيقة المؤلمة أن بعض الإتحادات باتت تدير الإعلام الرياضي بعقلية النجومية لا بعقلية التنمية. كل الإهتمام موجّه نحو فرق الأضواء والكاميرات، بينما تُحجب أخبار الفرق التي تشكل الخزان الحقيقي للمواهب. وكأن قيمة اللاعب لا تُقاس بجهده وإنجازه، بل بدرجة فريقه أو حجم جمهوره.
إن تجاهل الدرجات الدنيا والفئات العمرية ليس مجرّد خطأ إعلامي، بل خطأ إستراتيجي يضرب مستقبل اللعبة في الصميم. فاللاعب الناشئ الذي لا يجد تقديراً ولا متابعة ولا ذكراً لإنجازاته، كيف سيشعر بالإنتماء، وكيف سيقتنع بأن هناك مستقبلاً ينتظره؟
العدالة الرياضية لا تعني فقط تطبيق القوانين داخل الملعب، بل أيضاً منح جميع المشاركين حقّهم في الظهور والتقدير. فالبطولة التي تضم عشرين فريقاً لا يجوز أن يُسلّط الضوء على فريقين أو ثلاثة فقط، وكأن الباقين مجرّد أرقام لملء الجداول.
إذا كانت الإتحادات تؤمن فعلاً بتطوير ألعابها، فلتبدأ بخطوة بسيطة: نشر نتائج جميع الدرجات، تغطية بطولات السيدات، إبراز الفئات العمرية، والتعريف بالمواهب الصاعدة. فالأبطال لا يولدون تحت الأضواء، بل يصنعون أنفسهم في الملاعب التي تتجاهلها الكاميرات.
كفى إدارةً للرياضة بمنطق الواجهة والصورة. الرياضة الحقيقية تبدأ من القاعدة، ومن يُهمل القاعدة لن يصل إلى القمة، مهما كثرت المؤتمرات والبيانات والصور التذكارية.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news