BREAKING NEWS |  
مدرب منتخب فرنسا لكرة القدم ديدييه ديشامب يعود إلى باريس بعد وفاة والدته ويعهد إدارة الفريق إلى مساعده غي ستيفان في المباراة امام النروج     |    رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إينفانتينو يؤكد ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيحضر نهائي كأس العالم في 19 تموز في ملعب نيويورك- نيوجيرزي لتتويج بطل العالم     |    النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو يصبح أول لاعب في التاريخ يسجل أهدافا في ست بطولات لكأس العالم بعدما أحرز هدفين في فوز البرتغال على أوزبكستان 5-0     |    نتائج مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026: البرتغال - اوزبكستان 5-0 وكولومبيا - الكونغو 1-0 (المجموعة الـ 11) * كرواتيا - بنما 1-0 وانكلترا - غانا 0-0 (المجموعة الـ 12)     |    نادي لازيو الايطالي يعلن تعاقده مع مدرب منتخب إيطاليا السابق جينارو غاتوزو الذي ترك تدريب المنتخب الوطني بعد الفشل في التأهل الى كاس العالم ليكون مديرًا فنيًا لفريقه     |    نادي برشلونة الإسباني يعلن تعاقده مع المهاجم المصري حمزة عبد الكريم (18 سنة) بعقد يمتد لثلاث سنوات     |    الوكالة الدولية لنزاهة التنس تعلن إيقاف بطلة ويمبلدون السابقة التشيكية ماركيتا فوندروسوفا لمدة أربع سنوات بعد رفضها الخضوع لاختبار منشطات في كانون الأول الماضي     |     وفاة شخص وإصابة ثمانية بجروح إثر تدافع وقع خلال تجمع للمشجعين الاردنيين في وسط عمان، لمتابعة مباراة الأردن والجزائر ضمن كأس العالم لكرة القدم     |    النجم الارجنتيني ليونيل ميسي يصبح الهداف التاريخي لمسابقة كأس العالم في كرة القدم بعدما سجل ثنائية في مرمى النمسا ليرفع رصيده إلى 18 هدفًا متقدمًا على الالماني ميروسلاف كلوزه والفرنسي كيليان مبابي (16 هدفًا)     |    نتائج مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026: فرنسا - العراق 3-0 والنروج - ساحل العاج 3-2 (المجموعة التاسعة) * الارجنتين - النمسا 2-0 والجزائر - الاردن 2-1 (المجموعة العاشرة)

حتى لا نجعل الواقع أقسى من الطموح

June 24, 2026 at 17:08
   
كفى تلطياً خلف الأزمات، وكفى إستخدام الظروف الأمنية والإقتصادية شماعةً لتعليق الفشل والتقصير عليها. نعم الوطن يمرّ بمرحلة صعبة، والقطاع الرياضي لم يكن بمنأى عن تداعياتها، لكن الحقيقة أيضاً أن الرياضة اللبنانية لا تزال تقف على قدميها بفضل قلّة من المؤمنين برسالتها، لا بفضل أصحاب الشعارات والخطابات الرنانة.
وللإنصاف، فإن وزارة الشباب والرياضة تقوم بما تستطيع ضمن إمكاناتها المحدودة، وتتابع ملفات المنتخبات والإتحادات وتسعى إلى إبقاء العجلة الرياضية دائرة. لكن المسؤولية لا تقع على الوزارة وحدها، بل على إتحادات يفترض أنها وُجدت للعمل والإنتاج لا للنوم على المقاعد والإستفادة من الإمتيازات.
الواقع المؤلم أن عدداً قليلاً من الإتحادات يكدّ ويتعب ويخطط ويضحّي من أجل رفع إسم لبنان في المحافل الخارجية، فيما تعيش إتحادات أخرى في حالة موت سريري إداري، لا يُسمع عنها إلا عند الإنتخابات أو المناسبات البروتوكولية. إجتماعات وصوَر وتصريحات، أما الإنجازات فغائبة، والبرامج مفقودة، والرؤية معدومة.
المشكلة ليست في قلّة المال فقط، بل في قلّة الإرادة. فهناك من يصنع الإنجازات بالإمكانات المتواضعة، وهناك من يهدر الفُرَص مهما توفرت له الإمكانات، وبين الفريقين تتحدّد صورة الرياضة اللبنانية ومستقبلها.
لنكن صريحين، الواقع الرياضي رمادي، لكنه ليس كارثياً إلا عندما نستسلم له. والخطر الحقيقي ليس الأزمة، بل عقلية التبرير والرضا بالفشل والإعتياد على التراجع. فالأمم الرياضية لا تُبنى بالأعذار، بل بالمبادرات والعمل والتضحيات.
لذلك نقول لكل مسؤول رياضي: إنهض من مقعد الإنتظار، واخرج من دائرة الشكوى، وتحمّل مسؤولياتك. فالوقت لا يرحم المتقاعسين، والتاريخ لا يدوّن أسماء الذين إكتفوا بالكلام.
قم، إنهض، وسِر في الحياة، فمن نام طويلاً لن تنتظره الحياة، ومن إنتظر الظروف المثالية فلن يصل أبداً. أما الذين يملكون الجرأة على العمل اليوم، فهم وحدهم القادرون على صناعة غدٍ أفضل للرياضة والوطن.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news