BREAKING NEWS |  
فوز كليفلاند على ديترويت 112-103 في الدور نصف النهائي للدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة ويتعادل الفريقان 2-2 من أصل 7 مباريات     |    الايطالي يانيك سينر المصنف اول إلى الدور ربع النهائي لدورة روما الايطالية للتنس بفوزه على مواطنه اندريا بيلليغرينو 6-2 و6-3     |    فريق روديز يقابل سانت اتيان في دورة التصفية لفرق الدرجة الثانية في فرنسا لمواجهة الفريق الذي يحتل المركز 16 في دوري الدرجة الاولى في مواجهة الهبوط والصعود     |    الدوري الاسباني (المرحلة 36): ريال بيتيس - التشي 2-1 * سلتا فيغو - ليفانتي 2-3 * اوساسونا - اتليتيكو مدريد 1-2     |    اوكلاهوما سيتي ثاندر إلى نهائي المنطقة الغربية للدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة بفوزه على لوس انجليس لايكرز 115-110 وتقدمه 4-0 من أصل 7 مباريات     |    فريق ممفيس غريزليز المنافس في الدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة يعلن وفاة لاعبه براندون كلارك (29 سنة) من دون الإعلان عن سبب الوفاة     |    خسارة نابولي امام فيرونا 2-3 في ختام مباريات المرحلة 36 من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    تعادل رايو فاليكانو مع جيرونا 1-1 في ختام مباريات المرحلة 35 من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    تعادل توتنهام هوتسبر مع ليدز يونايتد 1-1 في ختام مباريات المرحلة 36 من الدوري الانكليزي لكرة القدم

الجهازين الفني والإداري يصنعان الإنجاز

May 13, 2026 at 9:18
   
حظي موضوع القيادة الرياضية في لبنان، بإهتمام علماء النفس والإجتماع والتربية، وعلماء الإدارة والإعلام، بوصفها محوراً أساسياً من محاور التفاعل، وإعتبارها ظاهرة إجتماعية تنبثق من وجود الفرد داخل الجماعة، ويُلاحظ عندنا أن في القيادة علاقة متبادلة ومتماسكة بين الفرد والجماعة، وغالبا ما يكون هذا الفرد هو (القائد) والجماعة هم (التابعون) ويقوم القائد بعملية التوجيه والتأثير على سلوك هذه الجماعة بمختلف الطرق والوسائل المشروعة، بغية تحقيق أهداف مشتركة بينهم والعكس بالعكس.
فالجهازين الفني والاداري مترابطان في اوجه عدة، ولا يمكن في اية حال من الاحوال الفصل بينهما، ليسا خطّين متوازيين يمكن أن يسيرا دون أن يلتقيا، بل هما خيطان متشابكان في نسيج واحد، إذا إنقطع أحَدهما، تمزّق النسيج بأكمله. ومع ذلك، لا يزال البعض يتعامل مع هذه الحقيقة وكأنها وجهة نظر قابلة للنقاش، لا قاعدة بديهية تحكم أي مؤسسة رياضية تسعى للنجاح.
كم مرّة شهدنا إخفاقات يُلقى فيها اللوم على الجانب الفني وحده، بينما يُعفى الإداريون من المسؤولية، وكم مرّة حدث العكس، فصار الفنيون شماعة تُعلّق عليها قرارات إدارية مرتجلة، هذا التراشق في الإتهامات ليس سوى هروب من حقيقة واضحة، لا عمل فني ينجح دون إدارة واعية، ولا إدارة تُثمر دون فهم عميق لطبيعة العمل الفني.
الإداري الذي يظن أن دوره يقتصر على التوقيع والمراقبة، يعيش وهماً خطيراً. والفني الذي يتجاهل أهمية التنظيم والتخطيط، يساهم بيده في إضعاف جهده. العلاقة هنا تكاملية لا تقبل التجزئة، وأي محاولة للفصل بينهما هي وصفة جاهزة للفشل.
ما نحتاجه اليوم ليس تبادل الإتهامات، بل إعادة تعريف للأدوار على أساس الشراكة الحقيقية. إدارة تفهم التفاصيل الفنية، وفنيون يقدّرون قيمة القرار الإداري، عندها فقط يمكن أن نتحدث عن منظومة متماسكة، لا عن جزر منعزلة تتقاذف المسؤولية.
أما الإستمرار في هذا الإنفصام المصطنع، فهو إصرار على تكرار الأخطاء نفسها، مع توقّع نتائج مختلفة. وهذا، ببساطة، ليس فقط فشلاً إدارياً أو فنياً، بل فشل في فهم أبسط قواعد العمل المشترك.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news