BREAKING NEWS |  
الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يعوض الحكم الصومالي عمر أرتان بعد استبعاده من مونديال 2026 لرفض السلطات الأميركية السماح له بدخول البلاد عبر أجره كاملًا عن المونديال (ايُقدر بنحوا 100 ألف دولار تشمل المكافآت)     |    عالم الرياضيات الألماني المقيم في المملكة المتحدة يواكيم كليمنت يتنبأ بفوز هولندا بلقب مونديال 2026 وهو سبق له أن تنبأ بالفائزين الثلاثة بآخر 3 نسخ من المونديال     |    خبير الانتقالات فابريزيو رومانو يكشف عن إنتقال الظهير الايسر الاسباني الدولي مارك كوكوريلا من تشيلسي إلى ريال مدريد الاسباني مقابل 60 مليون يورو     |    البريطاني لويس هاميلتون (فيراري) يحرز لقب غؤان بري كاتالونيا للفورمولا واحد في برشلونة امام البريطاني جورج راسل (مرسيدس) والبريطاني لاندو نوريس (ماكلارين)     |    نتائج مباريات الجولة الاولى من دور المجموعات في مونديال 2026: المانيا - كوراساو 7-1 وساحل العاج - الإكوادور 1-0 (المجموعة الخامسة) * السويد - تونس 5-1 وهولندا - اليابان 2-2 (المجموعة السادسة)     |    نيويورك نيكس يحرز لقب الدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة لاول مرة منذ 53 سنة بفوزه على سان انطونيو سبيرز 94-90 في المباراة الخامسة بينهما ليتقدمه 4-1 من أصل سبع مباريات     |    الاميركي بن شيلتون المصنف اول يحرز لقب دورة شتوتغارت الالمانية للتنس بفوزه على مواطنه تايلر فريتز المصنف ثانيًا 6-4 و2-6 و6-4     |    السائق البريطاني جورج راسل (مرسيدس) ينطلق من الصف الاول لغران بري كاتالونيا في برشلونة امام البريطاني لويس هاميلتون (فيراري) والايطالي كيمي انطونيللي (مرسيدس)     |    نتائج مباريات دور المجموعات في مونديال 2026: البرازيل - المغرب 1-1 واسكتلندا - هايتي 1-0 (المجموعة الثالثة) * استراليا - تركيا 2-0 (المجموعة الرابعة)

الجهازين الفني والإداري يصنعان الإنجاز

May 13, 2026 at 9:18
   
حظي موضوع القيادة الرياضية في لبنان، بإهتمام علماء النفس والإجتماع والتربية، وعلماء الإدارة والإعلام، بوصفها محوراً أساسياً من محاور التفاعل، وإعتبارها ظاهرة إجتماعية تنبثق من وجود الفرد داخل الجماعة، ويُلاحظ عندنا أن في القيادة علاقة متبادلة ومتماسكة بين الفرد والجماعة، وغالبا ما يكون هذا الفرد هو (القائد) والجماعة هم (التابعون) ويقوم القائد بعملية التوجيه والتأثير على سلوك هذه الجماعة بمختلف الطرق والوسائل المشروعة، بغية تحقيق أهداف مشتركة بينهم والعكس بالعكس.
فالجهازين الفني والاداري مترابطان في اوجه عدة، ولا يمكن في اية حال من الاحوال الفصل بينهما، ليسا خطّين متوازيين يمكن أن يسيرا دون أن يلتقيا، بل هما خيطان متشابكان في نسيج واحد، إذا إنقطع أحَدهما، تمزّق النسيج بأكمله. ومع ذلك، لا يزال البعض يتعامل مع هذه الحقيقة وكأنها وجهة نظر قابلة للنقاش، لا قاعدة بديهية تحكم أي مؤسسة رياضية تسعى للنجاح.
كم مرّة شهدنا إخفاقات يُلقى فيها اللوم على الجانب الفني وحده، بينما يُعفى الإداريون من المسؤولية، وكم مرّة حدث العكس، فصار الفنيون شماعة تُعلّق عليها قرارات إدارية مرتجلة، هذا التراشق في الإتهامات ليس سوى هروب من حقيقة واضحة، لا عمل فني ينجح دون إدارة واعية، ولا إدارة تُثمر دون فهم عميق لطبيعة العمل الفني.
الإداري الذي يظن أن دوره يقتصر على التوقيع والمراقبة، يعيش وهماً خطيراً. والفني الذي يتجاهل أهمية التنظيم والتخطيط، يساهم بيده في إضعاف جهده. العلاقة هنا تكاملية لا تقبل التجزئة، وأي محاولة للفصل بينهما هي وصفة جاهزة للفشل.
ما نحتاجه اليوم ليس تبادل الإتهامات، بل إعادة تعريف للأدوار على أساس الشراكة الحقيقية. إدارة تفهم التفاصيل الفنية، وفنيون يقدّرون قيمة القرار الإداري، عندها فقط يمكن أن نتحدث عن منظومة متماسكة، لا عن جزر منعزلة تتقاذف المسؤولية.
أما الإستمرار في هذا الإنفصام المصطنع، فهو إصرار على تكرار الأخطاء نفسها، مع توقّع نتائج مختلفة. وهذا، ببساطة، ليس فقط فشلاً إدارياً أو فنياً، بل فشل في فهم أبسط قواعد العمل المشترك.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news