BREAKING NEWS |  
الاسباني كارلوس الكاراز المصنف اول إلى نصف النهائي لدورة مونتي كارلو الفرنسية الدولية في التنس بفوزه على الكازاخستاني الكسند بوبليك 6-3 و6-0     |    نتائج مباريات الـ NBA: تورونتو - ميامي 128-114 * نيويورك - بوسطن 112-106 * هيوستن - فيلادلفيا 113-102 * واشنطن - شيكاغو 108-119 * بروكلين - انديانا 94-123 * غولدن ستايت - لايكرز 103-119     |    فوز منتخب تشيكيا على منتخب ايستونيا 4-0 في مباراة دولية ودية في كرة القدم     |    تعادل اوغسبورغ مع هوفنهايم 2-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 29 من الدوري الالماني لكرة القدم     |    فوز ويستهام يونايتد على وولفرهامبتون 4-0 في إفتتاح مباريات المرحلة 32 من الدوري الانكليزي لكرة القدم     |    فوز روما على بيزا 3-0 في إفتتاح مباريات المرحلة 32 من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    تعادل ريال مدريد مع جيرونا 1-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 31 من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    الدوري الفرنسي (المرحلة 29): باريس اف سي - موناكو 4-1 * مارسيليا - ميتز 3-1     |    بطل العالم السابق في الملاكمة للوزن الثقيل البريطاني تايسون فيوري يقول إنه لا يزال الملاكم الذي يحاول الجميع التغلب عليه وذلك قبل ساعات من عودته إلى الحلبة لمواجهة الروسي أرسلان بيك محمودوف السبت     |    لاعبة التنس البيلاروسية ارينا سابالينكا المصنفة اولى عالميًا تعلن انسحابها من دورة شتوتغارت الالمانية الدولية بسبب الإصابة

سر السعادة هو في الرياضة

April 8, 2026 at 9:34
   
إكتشفت سرّ سعادتي ولو متأخراً، وسرَّ السعادة الذي تبحث عنه البشرية منذ الوجود.
لا بدّ من وصف مختصر، أناوالرياضة توأمان لا ينفصلان. والسبب، جهلي بكل أنواع السياسة والنكد والإستئثار.
والغريب، أن الشخصيات الرياضية التي أحببتها إتسمت بالتضحية والعطاء وعدد من الصفات الحميدة، ولا زالت أسماؤهم راسخة في الذاكرة.
تبيَّن لي من قراءة الصحف يومياً على مدى السنين، أنَّ الأعمدة الأكثر قراءة هي الرياضة وكتّابها. "الرياضي والحكمة، النجمة والانصار، شباب البترون والانوار الجديدة، والجماهير تنتقل من ملعب إلى ملعب لتهتف لحارس مرمى أو ضربة جزاء أو رمية ثلاثية أو ضربة ساحقة، إو من برَع في الألعاب الفردية"، والجميع في غاية السعادة. لا تَدافُع، ولا جبَهات، ولا دِماء تسيل على الجانبين. أقصى ما يمكن أن يحدث صافرة تصفر ويحكم من يُحتكم إليه، ويَكتب لنا كتّاب الأعمدة متعة النصر وحمق الهزيمة، وعذراً من كتّاب السياسة والثقافة والفنون أن يتقبلوا هذا الواقع برحابة صدر مهما كانت النتيجة قاسية.
فماذا يضرك أن يخسر فريق العهد مع النجمة بهدفين، فيما يفقد الفريقان في الحرب عشرات الناس و"اللعبة" لا تزال في بداياتها. ولا نهاية في الأفق لشيء؟! الدنيا فالتة بعضها على بعض ووحدهم كتّاب الرياضة وعشاقها مطمئنّون إلى مكانهم في "الأكثر قراءة"، والقاعدة لا تخطئ. كل ما عدا ذلك قابل للتغيير.
الجسد المُنهك لا يعرف الفرح، والعقل المُثقل بالخوف لا يُبدع. في الملعب، لا مكان للطوائف ولا للمدافع، هناك قواعد واضحة، وعدالة فورية، ونتيجة تُحسم بالجهد لا بالدم. وعدالة فورية، أما الحروب، فهي النقيض الكامل، فوضى تُشيرإلى القتل، وتُكافئ الخراب، وتُنتج أجيالًا مكسورة. كل رصاصة تُطلق هي إعلان فشل، وكل مدينة تُدمَّر هي هزيمة للإنسانية جمعاء.
الحديث عن السعادة في عالمٍ يشتعل ليس ترفًاً، بل ضرورة، والرياضة تقدّم هذا المعنى بوضوح قاسٍ، إعتنِ بجسدك، إحمِ عقلك، وأصنع سلامك الداخلي، لأن العالم خارجك قد لا يفعل.
في النهاية، قد لا توْقِف الرياضة حرباً، لكنها تمنع حرباً أخرى داخل الإنسان نفسه.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news