BREAKING NEWS |  
خروج الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف ثالثًا من الدور الثاني لدور سينسيناتي الاميركية للتنس بخسارته امام الارجنتيني تياغو تيرينتي 6-2 و4-6 و4-6     |    الدوري السعودي: (المرحلة الاولى): الهلال - الفيصلي 4-2 * نيوم - الفيحاء 2-1 * الاتفاق - الرياض 4-2 * ابها - الحزم 1-2 * الشباب - القادسية 1-3 * الدرعية - الاهلي 0-1     |    راديو "مونتي كارلو" يؤكد ان مانشستر سيتي متمسك بمطلبه 80 مليون يورو للتخلي عن نجم وسطه رودري لمصلحة برشلونة!     |    نتائج مباريات ودية استعدادية بين الاندية في كرة القدم: ميلان - مانشستر يونايتد 4-2 * انتر ميلان - ريال بيتيس 1-0 * ليدز يونايتد - اوغسبورغ 4-0 * سندرلاند - رين 2-1 * توتنهام هوتسبر - هوفنهايم 3-0 * فولهام - شتوتغارت 1-0 * هامبورغ - تولوز 2-1 * باير ليفركوزن - نيوكاسل يونايتد 2-1 * بروسيا دورتموند - روما 2-2     |    نتائج مباريات ودية في كرة القدم بين الاندية: بايرن ميونيخ - لايبزيغ 3-1 * فرايبورغ - كريستال بالاس 3-0 * تشيلسي - ريال سوسييداد 3-1 * بروسيا موينشنغلادباخ - استون فيلا 2-1 * ماينتس - بورنماوث 2-1 * برينتفورد - اينتراخت فرانكفورت 7-0 * برايتون - بولونيا 1-0 * يونيون برلين - ايبسويتش تاون 2-4 * ايفرتون - ليل 1-1     |    الدوري الاسباني (المرحلة الاولى): ديبورتيفو الافيس - غيتافي 3-0 * اشبيلية - رايو فاليكانو 2-1

أبطال في مراكز استضافة النازحين

April 6, 2026 at 10:41
   
لم يكن ينقص الرياضيين سوى أن يُهزموا نفسياً خارج الملاعب وقبل المنافسات، هؤلاء الذين رفعوا إسم لبنان في المحافل الخارجية، ووقفوا على منصات التتويج، وجدوا أنفسهم اليوم في مراكز إستضافة النازحين، يتقاسمون المساحات الضيقة مع القلق، وينامون على "هامش وطن" لم يعد يتّسع لأحلامهم.
نزوح قسري لا يفرّق بين بطلٍ حمَل الميدالية، وشابٍ كان يحلم بها.
فجأة، تتساوى الإنجازات مع الغياب، وتُطوى سنوات التدريب تحت وطأة أزمة لا ترحم.
أين الإتحادات التي كانت تتباهى بصورهم حين كانوا يحققون الإنجازات؟
الرياضة ليست ترفًاً، بل هي كرامة وطنية. وعندما يُترك الأبطال في مراكز الإيواء، دون رعاية، دون برامج دعم، دون حتى سؤال، فإننا لا نخسر فقط لاعبين بل نخسر صورة لبنان الذي كنا نريد أن نراه.
كيف يمكن لرياضي أن يستعد لبطولة، وهو لا يعرف أين سينام غدا؟ كيف يمكن لبطل أن يركّز على حلمه، وهو يفتقد أبسط مقومات الإستقرار؟ إنها ليست مأساة فردية، بل فشل جماعي. فشل في لجان الاولمبية والإتحادات الرياضية لقطاعنا الرياضي، وفشل في حماية من يمثلوننا.
المطلوب اليوم ليس بيانات تعاطف، بل خطوات واضحة:
- إنشاء خلية أزمة رياضية تُعنى بالرياضيين النازحين.
- دعم نفسي وإجتماعي يواكب هذه المرحلة الصعبة.
- تأمين مراكز إقامة لائقة لهم.
- إعادة دمجهم سريعاً في مسارات التدريب لأن البطولة لا تُصنع فقط في الملاعب بل تُصان في الأزمات.
أبطالنا اليوم ليسوا في حاجة إلى تصفيق، بل إلى موقف.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news