BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

جورج حنا يهاجم فرنيني "لقد طفح الكيل"!

August 19, 2020 at 8:39
   
أعلن أمين صندوق نادي الراسينغ بيروت جورج حنا، استقالته من منصبه في اللجنة الإدارية، بعد وصول الأمور إلى حائط مسدود نتيجة عوامل عدة.
وأصدرحنا بيانا هاجم فيه رئيس النادي كابي فرنيني متهما إياه باستخدام النادي كمنصة شخصية لاهداف سياسية وقال: "يؤسفني بعد مرور أكثر من 20 سنة على خدمة الراسينغ، الذي أحب وأعشق منذ الطفولة، أن تصل الأمور إلى حد إعلان استقالتي من منصبي في أمانة الصندوق.
وقرار الاستقالة لم يكن وليد صدفة أو ردة فعل على أمر ما، بل جاء نتيجة تصرفات لم نعتد عليها في النادي قبل وصول الرئيس الحالي غبريال فرنيني.
لطالما اشتهر الراسينغ، بإداراته التي تعاقبت على قيادة النادي لتحقيق الانتصارات المحلية والخارجية، ما جعله يستحق لقب سندباد الكرة اللبنانية، والتي لم تكن لتتحقق لولا وجود رؤساء تحملوا المسؤولية من دون أي أهداف شخصية سوى خدمة النادي وتأمين مصالحه. 
الرئيس الحالي غبريال فرنيني، تنصل من مرجعيته وعرّابه في البلدية ومن عائلة الراسينغ، وانقلب وخلع ثياب صداقته ومصالحه مع محافظ بيروت الأسبق زياد شبيب لأسباب مشبوهة، وقدم استقالة فاشلة من بلدية بيروت وغير مبررة، وأتت متاخرة جدا، وليست سوى هروب من المسؤولية، والأهم اعتماده التعاطي غير اللائق مع إدارة النادي وأكاديميته ولاعبيه، الذين يرفض حتى اليوم استقبالهم والاستماع إلى همومهم ومشاكلهم.
لا يسعني سوى القول (طفح الكيل) من رئيس عديم الخبرة، لا يملك أي رؤية أو خطة مستقبلية، لا يهتم باللاعبين المتروكين منذ 8 أشهر ولو بتأمين جزء من الموازنة حتى الساعة، يتخذ قرارات دون الرجوع أو استشارة الهيئة الإدارية، ويتعاطى بكيدية مع زملائه في الإدارة، وغير مهتم سوى بصورته، والأخطر أنه يستخدم النادي كمنصة سياسية في خطوة غير مسبوقة منذ تاريخ تأسيسه، الذي لطالما كان رياضيا وليس واجهة لأي طرف أو جهة.
فريق الراسينغ اليوم خسر عددا كبيرا من اللاعبين، والسبب أن الرئيس أصر على عقود لموسم واحد واللاعبون لم يعد لديهم ثقة، لأنهم متروكون منذ مطلع العام ولا يريدون البقاء، بعدما لمسوا المعاملة السيئة من الرئيس، خصوصا أن أندية أخرى رغم أوضاعها الإدارية غير المستقرة بدأت التحضير للموسم المقبل، ولو بوتيرة خفيفة.
لقد تربينا على أيادي مسؤولين يؤمنون بالتواضع والإنسانية، لذا ولكل هذه الأسباب وغيرها من انعدام الثقة بالرئيس والأفق المسدود، أعلن اعتذاري من أحبائي من رئيسنا الفخري وأبانا الروحي وزملائي في لجنة إدارة النادي والجمهور واللاعبين والأكاديمية، وأتقدم باستقالتي من أمانة صندوق ولجنة إدارة النادي.
وختم: "أتمنى لهم التوفيق، مع إصراري على أن الجمعية العمومية في النادي هي مصدر السلطات ومرجعيتنا جميعا، وهي وحدها كفيلة بمحاسبة المقصرين وتصويب الأمور وإعادة الصورة الرياضية الحقيقية للنادي، وكلنا ثقة بأعضائها".
This article is tagged in:
racing, president, football, club