BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الدور ربع النهائي لبطولة اوروبا في الكرة الطائرة للسيدات: صربيا - اليونان 3-0 * ايطاليا - السويد 3-1 * بولونيا - هولندا 3-1 * تركيا - المانيا 3-1     |    بطل العالم لسباقات الفورمولا واحد البريطاني لاندو نوريس يطلق برنامجًا ممولًا منه بالكامل لتطوير السائقين الشباب بهدف اكتشاف المواهب الواعدة ودعمها إلى جانب توفير التدريب والتوجيه والإرشاد المهني     |    رابطة الدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة تفرض غرامة 30 مليون دولار على لوس انجليس كليبرز وتوقف رئيس النادي ستيف بالمر سنة بسبب التفافه على قانون سقف الرواتب!     |    نادي الهلال السعودي يعلن تعاقده مع البرازيلي غابرييل مارتينيلي من أرسنال الإنكليزي بعقد يمتد حتى عام 2030 مقابل نحو 60 مليون جنيه استرليني     |    المهاجم البوسني الدولي إدين دزيكو (40 سنة) يعلن اعتزاله اللعب الدولي وان مباراته الأخيرة بقميص البوسنة ستكون أمام السويد في دوري الأمم الأوروبية في 2 تشرين الأول     |    النجم المصري محمد صلاح يرزق بطفله الثالث واسماه "ليل" حسبما أعلن رئيس نادي طرابزون سبور وشقيقة اللاعب عبر "فايسبوك" وذلك بعد ابنتيه "مكة" و"كيان"     |     الاتحاد الغاني لكرة القدم يعيد تعيين البرتغالي كارلوس كيروش مديرا فنيا لمنتخب "النجوم السوداء" بعد شهرين فقط من استقالته بعد مشاركة غانا في كأس العالم 2026     |    البيلاروسية أرينا سبالينكا (حاملة اللقب) تكتسح الروسية بولينا ياتسينكو الصاعدة من التصفيات 6-1 و6-1 لتتأهل إلى الدور الثالث في فلاشينغ ميدوز     |    الإسباني كارلوس ألكاراز (حامل اللقب) يستعيد إيقاعه بعد غياب طويل بسبب الإصابة ويفوز على البرتغالي جايمي فاريا 4-6 و6-0 و6-3 و6-2، ليبلغ الدور الثالث في فلاشينغ ميدوز

كاهيل: "المدينة التعليمية" سيترك إرثا لقطر والعالم

July 9, 2020 at 8:09
   
كتب سفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث النجم الاسترالي السابق تيم كاهيل حول إعلان جهوزية ستاد المدينة التعليمية لاستضافة مباريات كأس العالم 2022 في قطر ما ياتي: " تشرّفت بالمشاركة عن بُعد في الإعلان عن جهوزية استاد "المدينة التعليمية" الشهر الماضي، رغم رغبتي الشديدة في حضور هذا الحدث من داخل ثالث استادات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، لكن الإعلان الرقمي عن اكتمال الاستاد جاء تناغماً مع الإجراءات الاحترازية حول العالم لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
أتيحت لي الفرصة في ايار 2019 لحضور الإعلان عن جهوزية استاد "الجنوب" المونديالي، وأكاد أجزم بأنه لا يوجد وجه للمقارنة بين رؤية تلك الصروح المذهلة عن كثب ومشاهدتها عبر عدسات الكاميرات. لقد جاء حفل الإعلان عن جهوزية استاد "المدينة التعليمية" مختلفاً، وقد ارتقى بالفعل إلى مستوى التحديات التي يواجهها العالم عبر توجيه التحية للعاملين في الصفوف الأمامية لمكافحة انتشار الفيروس في كافة أنحاء العالم.
وأود من جهتي أن أتوجه بعميق الامتنان والتقدير لكل من شارك في هذه الجهود الاستثنائية خلال الأشهر الماضية وعلى رأسهم الطواقم الطبية العاملة في الصفوف الأمامية لمجابهة الوباء، والذين يخاطرون بسلامتهم كل يوم لتوفير الرعاية والحماية للآخرين، وكل من شارك في مواصلة تقديم الخدمات الأساسية في هذه الظروف غير المسبوقة. لقد قدم الكثير من الناس حول العالم تضحيات شخصية للمساعدة على اجتياز هذه الأوقات الصعبة، وهم بلا شك يستحقون منا كل الشكر والتقدير. لقد كانت وبحق تجربة ملهمة أن ترى أناساً يؤثرون سلامة الآخرين على سلامتهم. 
تحدثت من قبل عن أن من أهم جوانب القوة في الرياضة تتمثل في قدرتها على توحيد الشعوب، والمساعدة في تجاوز هذه الأزمة، وكان ذلك من أحد الأسباب التي جعلتني متحمساً لافتتاح استاد "المدينة التعليمية"، لا بسبب تصميمه الفريد أو إطلالته المذهلة وحسب، بل لرمزية المدينة التعليمية والاستاد في حد ذاته. يتقاطع استاد "المدينة التعليمية" مع مجالين يستحوذان على حماسي واهتمامي، وهما الرياضة والتعليم. فحينما أتحدث إلى الأطفال، أخبرهم دوما بأن يتدربوا بجد وأن يسعوا لتحقيق أحلامهم، لكني أخبرهم كذلك بضرورة تحقيق التوازن بين التدريب ومدرستهم وواجباتهم، وهو أمر لا أتهاون فيه مع أبنائي. 
وبقدر ما استمتعنا بالألعاب والأنشطة العائلية خلال فترة البقاء في المنزل بسبب الأزمة الراهنةـ فإن القيام بدور المعلم والتأكد من مواكبة جميع أطفالي لأدائهم المدرسي لا يقل أهمية عن ذلك، وهو ما حاولت مشاركته خارج دوائري المباشرة من خلال سلسلة كتب الأطفال "تيمي الصغير". فقد بدأت منذ العام 2015 في كتابة بعض القصص عن مسيرتي الكروية على لسان شخصيات مرحة، وقصص تحمل رسائل هامة حول الصحة والتعليم وتحقيق الإدماج الاجتماعي.
على الصعيد الشخصي، لم تتح لي الفرصة لإتمام دراستي الثانوية، وغادرت الدراسة مبكراً لمتابعة حلمي في أن أصبح لاعباً لكرة القدم، لكني لم أغفل تعليمي، وبمجرد أن أنهيت مسيرتي الكروية التحقت بالجامعة وتخصصت في دراسة أعمال الترفيه والإعلام والرياضة في جامعة هارفارد في الولايات المتحدة. ومن بين أحب الأمور إلى قلبي خلال هذه التجربة رغبة الجميع في التعلم. وبعدما قضيت بعضاً من الوقت في "المدينة التعليمية" بالدوحة، يمكنني القول إن الطلاب والأساتذة يجمعهم شغف مشترك، فالمدينة التعليمية تضم عدد من المدارس والجامعات العالمية مثل جامعة جورجتاون، وكارنيجي ميلون، وسيكون استاد "المدينة التعليمية" إضافة رائعة لأحد الأماكن المحببة إلى قلبي في الدوحة.
وإلى جانب أهمية الاستاد في وجه عام، فإن تصميمه من أفضل ما شاهدت على الإطلاق. لقد قضيت حياتي أتجول بين استادات كرة القدم، ولا يثير إعجابي إلا الأشياء المميزة حقاً، واستاد "المدينة التعليمية" تحفة معمارية ومثال رائع على الحداثة. 
من المهم كذلك تسليط الضوء على الإرث الإيجابي الذي سيتركه الاستاد بعد البطولة في خدمة مجتمع المدينة التعليمية، وما سيضمه من قاعات دراسية ومساحات لاستضافة الفعاليات، أضف إلى ذلك المقاعد التي سيجري تفكيكها والتبرع بها لإنشاء مشاريع رياضية في الدول النامية، وهو ما يبرهن كذلك على الفوائد التي سيعود بها مونديال قطر على المجتمع المحلي وكثر حول العالم.
أترقّب رفع القيود المفروضة على السفر لأتمكن من الطيران إلى قطر، ومشاهدة استاد "المدينة التعليمية"، بعد الإعلان عن جهوزيته، لنقترب خطوة أخرى من بطولة قطر 2022، وأفخر بالمشاركة في رحلة تنظيم نسخة استثنائية من المونديال.
This article is tagged in:
world cup, stadium, qatar, football, fifa