BREAKING NEWS |  
فوز كليفلاند على ديترويت 112-103 في الدور نصف النهائي للدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة ويتعادل الفريقان 2-2 من أصل 7 مباريات     |    الايطالي يانيك سينر المصنف اول إلى الدور ربع النهائي لدورة روما الايطالية للتنس بفوزه على مواطنه اندريا بيلليغرينو 6-2 و6-3     |    فريق روديز يقابل سانت اتيان في دورة التصفية لفرق الدرجة الثانية في فرنسا لمواجهة الفريق الذي يحتل المركز 16 في دوري الدرجة الاولى في مواجهة الهبوط والصعود     |    الدوري الاسباني (المرحلة 36): ريال بيتيس - التشي 2-1 * سلتا فيغو - ليفانتي 2-3 * اوساسونا - اتليتيكو مدريد 1-2     |    اوكلاهوما سيتي ثاندر إلى نهائي المنطقة الغربية للدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة بفوزه على لوس انجليس لايكرز 115-110 وتقدمه 4-0 من أصل 7 مباريات     |    فريق ممفيس غريزليز المنافس في الدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة يعلن وفاة لاعبه براندون كلارك (29 سنة) من دون الإعلان عن سبب الوفاة     |    خسارة نابولي امام فيرونا 2-3 في ختام مباريات المرحلة 36 من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    تعادل رايو فاليكانو مع جيرونا 1-1 في ختام مباريات المرحلة 35 من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    تعادل توتنهام هوتسبر مع ليدز يونايتد 1-1 في ختام مباريات المرحلة 36 من الدوري الانكليزي لكرة القدم

سلامة رئيسا للاولمبية على الطريق إلى الوزارة؟

May 4, 2020 at 9:19
   
إذا كان الراحل انطوان شارتييه اكتفى بـ "أقل من ولاية كاملة بقليل" في رئاسة اللجنة الاولمبية اللبنانية، ووضع قطارها على سكة العمل الشفاف والمنتج، وهو ما استمر به خلفه جان همام عبر ولايتين شارفت الثانية على الانتهاء، يبدو ان نهجه (انطوان شارتييه) سيعود عبر تلميذه ورفيق دربه الطويل في محاربة الفساد الرياضي و"صانع الاتحادات" و"اللجان الاولمبية" لفترة طويلة المحاضر الاولمبي الدولي جهاد سلامة.
وفي حال قرر جان همام "الاستراحة" من الوسط الرياضي بعد مسيرة طويلة، وهو ما بات مرجحاً، وأسر به الرجل إلى المقربين منه قبل فترة، فلن يكون امام "صانع الاتحادات" إلا ان يصنع لنفسه اتحادا على شاكلته، ولجنة اولمبية على قدر طموحاته الرياضية في الطريق إلى تولي وزارة الشباب والرياضة اللبنانية يوما ما، لتصبح رياضتنا "بينحكى فيا".
لا خلاف على ان اجماعا من الاطراف العاملين في الرياضة اللبنانية من معظم الاحزاب والتيارات السياسية سيحصل على اسم جهاد سلامة في حال قرر الرجل (وهو لم يقرر بعد) رئاسة اللجنة الاولمبية، فهو "سلّف" الجميع ولم يتعامل يوما مع الاتحادات الرياضية إلا حسب الكفاءة والقدرة على القيادة في الاتحادت وطالما قال ان "الافضل" هو الرئيس والاكثر ديناميكية هم الاعضاء مهما كانت انتماءاتهم السياسية، وطبعا مع احترام الاعراف التي تحكم لبنان منذ عقود طويلة.
ليس خافيا على احد ان من استطاع في دورات انتخابية اولمبية متتالية منذ نحو 12 سنة اختيار اشخاص حققوا تغييرا إداريا وفنيا جذريا في اتحادات عدة كانت تعاني، وفي لجنة اولمبية باتت المشاكل فيها "صفر" قادر ان يقود اللجنة إلى بر الأمان، فطالما كان هو "المايسترو" الذي قاد الاوركسترا التي عزفت اجمل الانجازات الرياضية على صعيد الالعاب الفردية، كما كان "الإطفائي" لحرائق عدة اتحادات جماعية كانت لتشتعل لولا سعة نظره وقدرته الكبيرة على التحاور حتى مع اشد الخصوم، لان ليس له في الرياضة "اعداء".
لن يكون للرياضة اللبنانية، بعد عقود من المعاناة خرجت منها تدريجياً، افضل من جهاد سلامة الذي ساهم في هذا الخروج بفضل "معارك طاحنة" ضد الفساد الرياضي خاضها باللحم الحي مدعوما بقوانين حفظها عن ظهر قلب، حتى بات مرجعا محليا وعربيا واقليمياً، ثم بفضل محاورة وقدرة على الإقناع بالحجة والمنطق قل نظيرها بين أهل الرياضة، فهو الحاد الطباع عندما يجب ومع الفاسدين، وهو الطيب الهادئ في مواقف يلزمها هدوء وبعد نظر.
هو الوقح في طلب تنفيذ القوانين، وهو الملتزم بالاتفاقات حتى الرمق الاخير، وهو مطلب الرياضيين في مركز القرار أي في وزارة الشباب والرياضة، لكن السياسة ولعبتها وطوائفها لا تزال تقف في طريقه ولو لفترة.
نطالب بإسم الرياضيات والرياضيين الشرفاء الذين يلجأون اليه في الشدائد وهم باتوا اكثرية، بإسم الابطال الذين حلقوا في العالم بفضل تدخله هنا ومساهمته هناك و"عالسكت" جهاد سلامة ان يقبل برئاسة اللجنة الاولمبية في الطريق إلى وزارة الشباب والرياضة إلى حين تخرج منها معادلات ليست له ولنا.
ولنا مع جهاد سلامة "معارك" رياضية خضناها وسنخوضها حين تدعو الحاجة، وله مع رؤساء اتحادات اختارهم فنجحوا وبات يحق لهم ان يكونوا في اللجنة الاولمبية، ليس تشريفا بل خدمة لاتحاداتهم التي فتح لهم النجاح فيها دروبا إلى قلوب الرياضيين.
ما الذي يمنع ان يكون في تنفيذية اللجنة الاولمبية إلى جانب جهاد سلامة، رؤساء اتحادات كرة السلة والكرة الطائرة والتنس والتايكواندو والسباحة والبادمنتون والعاب القوى وغيرها، وذلك بعدما خدمت اتحادات اخرى في اللجنة لدورتين متتاليتين؟!
سنكون إلى جانب جهاد سلامة ومعه في "الجهاد" للوصول إلى رياضة افضل في بلد لا يعرف حتى الأن على صعيد الرياضة أقله، قدر وقيمة ابنائه فنشاهد ونسمع في الإعلام بطولات وهمية لبعض الذين اغتنوا من الرياضة و"بيربحونا جميلة".