BREAKING NEWS |  
فلورينتينو بيريز يكشف عن نية ريال مدريد التقدم بعرض ضخم للتعاقد مع أحد أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية بحيث ستكون أكبر قيمة مالية يدفعها النادي لصفقة انتقال في تاريخه بما لا يقل عن 150 مليون يورو     |    فلورينتينو بيريز يؤكد خلال لقاء صحافي ضم ريال مدريد للمدرب جوزيه مورينيو وكوناتي ودومفريس ويقول سيكون هناك المزيد     |    لقب السيدات في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس في رولان غاروس بين الروسية ميرا اندرييفا الثامنة الفائزة على الاوكرانية مارتا كوستيوك 6-1 و6-3 والبولونية مايا شوالينسكا الفائزة على الروسية ديانا شنايدر 7-6 و6-4     |    نتائج نصف النهائي لبطولة اوروبا تحت 17 سنة في كرة القدم: بلجيكا - فرنسا 2-1 * ايطاليا - اسبانيا 1-1 و4-2 بضربات الترجيح     |    نتائج مباريات دولية ودية استعدادية في كرة القدم: ساحل العاج - فرنسا 2-1 * ايرلندا الشمالية - غينيا 1-0 * اندورا - ليشتنشتاين 2-0 * اسبانيا - العراق 1-1 * السويد - اليونان 2-2 * سلوفينيا - فبرص 1-1 * كينيا - ليسوتو 1-1

وداعا نعيم نعمان لن ننساك أبدا...

January 7, 2020 at 7:46
   
كتب الزميل اسماعيل حيدر عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" في رثاء الراحل نعيم نعمان ما ياتي:
"غادرنا نعيم نعمان الثمانيني، رحل بصمت، لم يقل شيئا سوى انه سئم الانتظار، ولحق بقافلة الراحلين، ترجل عن حصانه بلحظة حزينة قبل ان يغتسل بيوم الغطاس
.
إعلامي رياضي اخر يذهب بغير اتجاه، صحافي بصراحته المعهودة وعفويته كان الرجل يتكلم دون استئذان، نالت منه الوحدة قبل ان يتركها بحالها فبدا الوجع وجعين، الأول تلك الظلمة التي عاشها متقلبا معها على سرير النسيان والأرق، والثاني الم الفراق الذي إعتراه قبل ان يتوقف قلبه عن النبض.
من لا يعرف نعيم نعمان لا يقرأ الصحافة جيدا، بقيت نافذته مفتوحة على وضع رياضي وإجتماعي مذري، قال كلمته ومشى، الى حافة الوداع.
نحن يا زميلي في بلد لا قيمة للأنسان فيه، للصحافي للإعلامي، بلد ينام على خبر ويستقيظ على أخر، لكن احدا لم يقدرك أو يوليك حقك أو شاء ان ينتشلك من وحدتك التي قضت مضجعك.
حالك كانت حال الرياضة.. هي تهشيم للأنسان وتدمير للذات، حالك حالنا تركنا على ضفاف الهلاك، والبطالة والتيهان، لم نشهد مسؤولا رياضيا أو سياسيا تحرك على حسابنا أو خوفا علينا من فقر مدقع أو من حاجة صماء.
يجب ان تعلم يا زميلي أنهم عندما إحتاجوك كانوا يزحفون خلفك تباعا زرفانا ووحدانا كنت المقصد والمنى، لكنك في وحدتك التي تشبه وحدتنا أصبحت بل قيمة منسيا على قارعة الطريق.
نحن في بلد يأكلونك فيه لحما ويرمونك عظما...
صحيح ان البعض لا ينساك مثلنا مثلك، هؤلاء اصحاب وجدان وقيمة، صحيح ان مسؤولين وقفوا ويقفون خلفنا، وهم اقلية وكتر الله من أمثالهم ومعروفون بالطيبة والإقدام، لكن في المجمل فاننا في زمن لا أحد فيه يقيم ذاتك، أو يعترف بجميلك.
لن ننساك  ابدا.. رحمك الله نعيم نعمان.. لم تعد في الدنيا لكنك في القلب استاذا بلغيا لا يموت...".
This article is tagged in:
presse, other news