بذكاء وهدوء، أنهى منتخب لبنان للشباب الدور الأول من بطولة اسيا تحت 20 سنة في كرة الصالات من دون أي خسارة وحاصداً 10 نقاط ضمن المجموعة الثالثة بعد أن حقق فوزه الثالث وجاء على حساب ميانمار 7-صفر، لكنه بقي في المركز الثاني بفارق الأهداف عن أوزبكستان المتصدرة، التي اختتمت مشوارها في دور المجموعات بفوز متوقع على قطر متذيلة الترتيب 7-4.
وسجل محمد حمود (13) وحسن علامة (20) وجورجيو الخوري (24) ولاعب ميانمار يي لين (32 بالخطأ في مرمى فريقه) وسيرج قيومجيان (35 و36) وجمال سلوان (35 من ركلة جزاء) أهداف الفوز لصالح منتخب لبنان.
وضرب لبنان موعداً في الدور ربع النهائي مع ايران التي بلغت هذا الدور بالعلامة الكاملة (12 نقطة) من أربع مباريات وتصدرت المجموعة الرابعة وهي تعد من المرشحين لإحراز اللقب.
وكانت الجولة الأولى شهدت فوز لبنان على قطر 3-0 وهونغ كونغ على ميانمار 2-1، في حين شهدت الجولة الثانية فوز لبنان على هونغ كونغ 2-1 وأوزبكستان على ميانمار 5-0، وشهدت الجولة الثالثة فوز ميانمار على قطر 6-2 وأوزبكستان على هونغ كونغ 8-2 والرابعة تعادل لبنان مع اوزبكستان وفوز هونغ كونغ على قطر 3-2.
ويتأهل الأول والثاني من المجموعات الأربع إلى الدور ربع النهائي وتقام مبارياته يوم الاثنين المقبل 22 أيار. كما سيمنح المنتخب الذي يحرز اللقب مع وصيفه بلديهما بطاقتي مشاركة مباشرتين في مسابقة كرة الصالات ضمن أولمبياد الشباب 2018 في بيونس آيريس، على أن يتمثلان بمنتخب للاعبين ما دون 18 عاماً.
وخاض شباب الأرز مباراتهم بإستراتيجية مختلفة بحيث كان المدرب الايراني شهاب الدين سوفلمانيش حريصاً على اشراك العناصر الاحتياطية وايلائها فرصة كافية للبقاء في الجاهزية، مع التشديد في الوقت نفسه على ضرورة الفوز. وقد اجرى 3 تعديلات على تشكيلته الأساسية بحيث حل الحارس رمزي دوماني بدلاً من كريم جويدي وحافظ على نظافة شباكه ببراعة بعدما تصدى لأكثر من فرصة خطرة. وشارك ايضاً حسن علامة بدلاً من القائد محمد حمود وقدم لمحات جيدة وسجل الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول.
وحاول الجهاز الفني اللبناني التنويع في تشكيلته مفضلاً ابقاء حسين البابا (قائد الفريق في هذه المباراة يوم عيد ميلاده تحديداً) على مقاعد البدلاء 30 دقيقة ثم عاد واعتمد عليه في الدقائق العشر الأخيرة بهدف اختبار جهوزية الفريق لخوض خطة "باور بلاير".
كما منح فرصة المشاركة للاعبين نبيه حرفوش وجوزف السبعلي وكانا عند حسن الظن. كما اخبتر سيرج قيومجيان أفضل لاعب في المباراة للمرة الثانية بعد الأولى أمام قطر.
وقال المدير الفني لمنتخب لبنان حسين ديب بعد المباراة إن الفريق أنجز واحدة من خطوات الألف ميل ضمن مشروعه الطويل الأمد وبثقة تامة بفضل الدعم والمساندة التي يقوم بها الاتحاد اللبناني لكرة القدم. واضاف أن هذا التأهل يعيد لبنان الى موقعه الطبيعي والحقيقي في عالم كرة الصالات. ستبقى أقدامنا على الأرض والمشوار طويل جداً ولا يقتصر على هذه المنافسات فقط وإنما سنحاول الذهاب الى أبعد الممكن لرفع راية لبنان. وختم موجهاً تحية كبيرة لكل من يساند المنتخب والى عائلة كرة الصالات التي تظهر يوماً بعد آخر أنها موحدة.
مثل منتخب شباب لبنان: رمزي دوماني، محمد حمود، حسين البابا، حسن علامة، علي هاشم، ستيف كوكزيان، جورجيو الخوري، جوزف السبعلي، نبيه حرفوش، جمال سلوان، سيرج قيومجيان وميشال صابر.