BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من دور المجموعات في مونديال 2026: فرنسا - السنغال 3-1 والنروج - العراق 4-1 (المجموعة التاسعة) * الارجنتين - الجزائر 3-0 والنمسا - الاردن 3-1 (المجموعة العاشرة)     |    العداء الأميركي نواه لايلز يحطم الرقم القياسي العالمي لسباق 150 مترًا خلال لقاء أوسترافا غولدن سبايك لألعاب القوى بتسجيله 14.67 ثانية والرقم السابق للجامايكي كيشان تومسون 14.92 ثانية     |    ريال مدريد الاسباني يعلن اتفاقه مع أنطونيو روديغر على تمديد عقده ليبقى مع الملكي حتى 30 حزيران 2027     |    مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشان يخوض مباراته الرقم 20 على رأس منتخب "الديوك" امام السنغال ويتساوى مع البرازيلي ماريو زاغالو والأوروجوايائي أوسكار تاباريز كثاني أكثر مدرب يقود نفس المنتخب في كأس العالم خلف الالماني هلموت شون     |    النجم الارجنتيني ليونيل ميسي يسجل "هاتريك" في مرمى الجزائر ليصبح الهداف التاريخي لكأس العالم في كرة القدم بالتساوي مع الالماني المعتزل ميروسلاف كلوزه برصيد 16 هدفًا     |    مدرب مانشستر يونايتد السابق البرتغالي روبن أموريم يعود إلى التدريب من بوابة نادي ميلان الايطالي حسب خبير الإنتقالات فابريزيو رومانو     |    حمد صلاح بات بعمر 34 عامًا أكبر لاعب أفريقي يصنع هدفًا في كأس العالم منذ الأسطورة الكاميرونية روجيه ميلا بعد تمريرته إلى إمام عاشور امام بلجيكا وكان ميلا قدم تمريرة حاسمة أمام إنكلترا في الأول من تموز 1990 عندما كان يعمر 38 عامًا و42 يومًا     |    نتائج مباريات الجولة الاولى من دور المجموعات في مونديال 2026: بلجيكا - مصر 1-1 وايران - نيوزيلندا 2-2 (المجموعة السابعة) * اسبانيا - الرأس الاخضر 0-0 والسعودية - الاوروغواي 1-1 (المجموعة الثامنة)

الفساد والمنشطات والإرهاب حصيلة الرياضة لعام 2015

December 30, 2015 at 14:17
   
تعتبر مقولة "الرياضة أكثر من مجرد لعبة" أمر راسخ منذ وقت طويل، بيد أن عام 2015 شهد تسليط الضوء بشكل كبير على أحداث بعيدة تماما عما يقع بشكل مباشر داخل الملاعب الرياضية المختلفة.
ولم تكن تلك الأحداث التي جذبت الأضواء ناحيتها، هي الأكثر نزاهة ونبلا، فقد شهدت الرياضة العالمية العديد من الوقائع المخزية بداية من فضيحة الفساد الكبرى للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مرورا بأزمة المنشطات في رياضة ألعاب القوى والأحداث الرياضية الكبرى التي أصبحت هدفا للعمليات الإرهابية.
وساهم كل ما تقدم في تحويل الرياضة إلى قضية متداولة بين المحاكم والنيابات والمحاكم الرياضية والدوائر الطبية والخبراء الأمنيين طوال العام الجاري الذي أوشك على الوصول إلى محطته الأخيرة.
ولم تكن المرة الأولى التي تثور فيها أحد تلك الأحداث، حيث سبقها في الماضي القريب بعض الوقائع الشبيهة مثل فضيحة الرشى التي شابت عملية منح شرف تنظيم دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2002 لمدينة سولت ليك الأميركية، بالإضافة إلى العديد من الأحداث الأخرى التي كشفت عن وجود شبكات من الفساد داخل أعلى المؤسسات الرياضية.
وكان اعتراف الدراج الأميركي السابق لانس أرمسترونغ في كانون الثاني 2013 بتناول المنشطات طوال مسيرته، بمثابة جرس الإنذار الذي أزال الستار عن مدى توغل المنشطات في عالم الرياضة.
وشكلت الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها دورة الألعاب الأولمبية عام 1972 بميونيخ أو تلك التي حدثت في ماراثون بوسطن عام 2013، دائما نوعا من التهديد الكامن الذي قد يصيب الرياضة مجددا.
وكان عام 2015 مسرحا لوقوع كل الأحداث سابقة الذكر بشكل متتالي وعنيف، وهو ما خلق حالة من الانفجار جعلت من عالم الرياضة في كثير من الاحيان مثارا للحكايات والتندر.
"يكفي هذا"، هذا ما قاله الألماني توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية بعد أن تم إيقاف كل من السويسري جوزيف بلاتر والفرنسي ميشيل بلاتيني بشكل موقت من قبل لجنة القيم التابعة للفيفا في تشرين الأول الماضي.
وتعتبر قضية الفيفا هي أكثر الفضائح انتشارا خلال الفترة الأخيرة.
وعوقب كل من بلاتر الرئيس الموقوف للفيفا ونظيره رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" ميشيل بلاتيني، قبل عطلة أعياد الميلاد، بالإيقاف لمدة ثماني سنوات، بسبب قيام بلاتر بدفع مبلغ مليوني فرانك سويسري لصالح اللاعب الفرنسي السابق عام 2011، ولم يكن سقوط الرجلين الأكثر نفوذا في الكرة العالمية هو المشهد الوحيد في صورة سلسلة الفضائح التي ضربت الاتحادات الوطنية والإقليمية الأهم في العالم.
وطالت فضائح الكرة العالمية في 2015 اتحادي أميركا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول" ونظيره في أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف"، بعد أن كشفت التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة في الولايات المتحدة تحت إشراف القاضية لوريتا لينش الذي سيظل اسمها محفورا في سجلات الرياضة عبر التاريخ، عن قضايا فساد ورشى مالية اجتاحت أروقة كلا الاتحادين.
وعكس قلق باخ المشاكل الداخلية التي عانى منها النشاط الأولمبي في 2015 بسبب فضيحة المنشطات التي هزت أركان الرياضة الأم للألعاب الأولمبية قبل أقل من عام على انطلاق أولمبياد ريو 2016.
وحظت الرياضة الروسية بنصيب الأسد من فضائح المنشطات، الأمر الذي أسفر في النهاية عن إيقاف الاتحاد الروسي لألعاب القوى من قبل الاتحاد العالمي، على خلفية التقرير "الكارثي" للجنة المستقلة التابعة للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا" والذي كشف عن جميع المخالفات والأنشطة غير القانونية التي تنتهجها روسيا في هذا الشأن.
ولن تكون قضية المنشطات هي المبعث الأول على القلق خلال أولمبياد ريو، حيث أصبح العالم الرياضي متأهبا وحذرا بسبب التهديدات الإرهابية التي تعاظمت مخاطرها بعد الأحداث التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس في 13 تشرين الثاني الماضي.
This article is tagged in:
football, fifa