BREAKING NEWS |  
إزالت تمثال يبلغ ارتفاعه 21 مترا للنجم الارجنتيني ليونيل ميسي وهو يرفع كأس العالم لكرة القدم في مدينة كولكاتا الهندية بعدما حذر مهندسون من أن الهيكل غير آمن     |    تقارير صحافية تشير إلى إتمام ريال مدريد الاسباني صفقتين جديدتين بطلب من المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو حيث ضم مدافع ليفربول إبراهيما كوناتي وظهير انتر ميلان الهولندي دينزل دومفريس     |    الروسية ميرا اندرييفا المصنفة ثامنة إلى نصف النهائي لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس في رولان غاروس بفوزها على الرومانية سورانا كريستيا 6-0 و6-3     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف ثانيًا إلى الدور نصف النهائي لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس على ملاعب رولان غاروس بفوزه على الاسباني رفاييل خودار 7-6 و6-1 و6-3     |    نتائج مباريات دولية ودية استعدادية لمونديال 2026: كولومبيا - كوستاريكا 3-1 * بلجيكا - كرواتيا 2-0 * كندا - اوزبكستان 2-0 * المغرب - مدغشقر 4-0 * غانا - ويلز 1-1 * رومانيا - جورجيا 1-1     |    نتائج مباريات دولية ودية في كرة القدم استعدادًا للمونديال: بلغاريا - مونتينيغرو 1-0 * افغانستان - المالديف 1-0 * سلوفاكيا - مالطا 2-1 * النروج - السويد 3-1 * تركيا - مقدونيا الجديدة 4-0 * النمسا - تونس 1-0     |    نتائج مباريات الدور الاول لبطولة أمم اوروبا في كرة القدم تحت 17 سنة: بلجيكا - ايستونيا 1-0 * كرواتيا - اسبانيا 3-2 (المجموعة الاولى) * فرنسا - مونتينيغرو 5-0 * الدانمارك - ايطاليا 3-3 (المجموعة الثانية)     |    البيلاروسية ارينا سابالينكا المصنفة اولى إلى الدور ربع النهائي لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس في رولان غاروس بفوزها على اليابانية نعومي اوساكا 7-5 و6-3

كوبا أميركا و خيبة النجوم

June 24, 2015 at 23:40
   
رالف شربل - إنتهى الدور الأول من كوبا أمريكا ، و سنقدم ملخصاً عنه مستعرضين أبرز النقاط التي يمكن استخلاصها ...
 فيما كان العالم ينتظر بفارغ الصبر مشاهدة أبرز اللاعبين على الساحة العالمية يتصارعون من أجل الظفر بلقب كوبا أميركا ، صدمنا بغياب كافاني الذي كان شبحاً يتنقل في ارجاء الملعب في مباريات الأوروغواي الثلاث ، أما ميسي فإكتفى بتسجيل ضربة جزاء في أول لقاءات الأرجنتين و ما زال بعيداً جداً عن ادائه الخرافي مع برشلونة... هذه الكوبا كانت الفرصة المناسبة لفلكاو ليعود إلى ابداعاته  و يستعيد شيئاً من بريق الماضي ،بيد أنه خيب الآمال مجدداً كما فعل طوال الموسم مع مانشستر يونايتد . لكن أكثر من خيب الآمال كان بدون أدنى شك نيمار الذي أبهر العالم بأسره بفنياته و ادائه الساحر في مواجهة البيرو حيث إستطاع قيادة البرازيل لتحقيق فوزا  بشق الأنفس بفضل هدفه و تمريرته الحاسمة عندما كانت المباراة تلفظ انفاسها الأخيرة . نيمار هذا، دمر كل ما بناه في موقعة كولومبيا التي باتت نحسا يلاحقه. ففي مونديال 2014 أصيب في ربع النهائي في مواجهة كولومبيا غير أنه  كان وقتها ضحية لتدخل عنيف للغاية من اللاعب زونيغا ، في حين أنه هو الملام الوحيد على طرده من المباراة الثانية للبرازيل ضمن كوبا أمريكا 2015 و اقصائه من البطولة، فقد تصرف بعدوانية مفرطة ليؤكد مرة جديدة أنه بحاجة إلى مزيد من النضج.
بشكل عام ، البطولة لم ترتق بعد إلى المستوى المطلوب و اتسمت بالطابع الدفاعي بإستثناء بعض المباريات كمباراتي التشيلي مع بوليفيا و التشيلي مع المكسيك ...التعب بدا جلياً على معظم اللاعبين الذين وصلوا إلى البطولة منهكين بسبب الموسم الكروي الطويل و الشاق ، خصوصاً المنتخب الأرجنتيني الذي ينحدر مستواه كثيراً في الشوط الثاني بسبب ضعف اللياقة البدنية لدى لاعبيه...المتعة و الإثارة و الفن الكروي الرفيع غابت عن الدور الأول ، و الفوارق بين الأرجنتين و البرازيل و باقي المنتخبات لم تعد موجودة ، فقد أصبحت المستويات متقاربة بين معظم المنتخبات التي تأهلت إلى دور الثمانية ، مع ترجيح كفة التشيلي  بإعتبارها المنتخب المضيف  الذي يستفيد من عاملي الأرض و الجمهور و لأنها كانت صاحبة العروض الأقوى في الدور الأول ، كما أن الأرجنتين لديها حظوظ كبيرة في ظل تواجد ترسانة من أفضل اللاعبين في العالم ضمن صفوفها،فهذا الجيل من اللاعبين الأرجنتينيين هو الأفضل منذ عقدين من الزمن و هو متعطش للظفر بالألقاب الغائبة  عن خزائن الألبيسلستي منذ عام 1993 ... و لكن لا يمكننا الإستهانة بالبرازيل و لو غاب قائدها و ملهمها نيمار ، فدونغا يعرف كيف يحفز لاعبيه و قد سبق له قيادة البرازيل للظفر بالكوبا أميركا 2007 في عهده الأول في تدريب السيليساو ..
في الختام ، لا يسعنا سوى أن نتمنى مشاهدة مباريات جميلة ترتقي إلى مستوى و تاريخ عمالقة أميركا اللاتينية و أن نرى النجوم الذين نتابعهم في ابداعاتهم مع نواديهم يقدمون أفضل ما عندهم في الدور الثاني ، و إلا ستتسع الفجوة بين أوروبا و أميركا اللاتينية . فكوبا أميركا لا تستطيع أن تضاهي اليورو في أي شيء ، حتى في المتعة و الفنيات ... أوروبا أصبحت جنة كرة القدم . يكفي أن الأوروبيين حصدوا آخر ثلاث كؤوس عالم ... استيقظي يا أميركا الجنوبية ! 
رالف شربل 
This article is tagged in:
neymar, messi, copa america, brazil