BREAKING NEWS |  
فلورينتينو بيريز يكشف عن نية ريال مدريد التقدم بعرض ضخم للتعاقد مع أحد أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية بحيث ستكون أكبر قيمة مالية يدفعها النادي لصفقة انتقال في تاريخه بما لا يقل عن 150 مليون يورو     |    فلورينتينو بيريز يؤكد خلال لقاء صحافي ضم ريال مدريد للمدرب جوزيه مورينيو وكوناتي ودومفريس ويقول سيكون هناك المزيد     |    لقب السيدات في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس في رولان غاروس بين الروسية ميرا اندرييفا الثامنة الفائزة على الاوكرانية مارتا كوستيوك 6-1 و6-3 والبولونية مايا شوالينسكا الفائزة على الروسية ديانا شنايدر 7-6 و6-4     |    نتائج نصف النهائي لبطولة اوروبا تحت 17 سنة في كرة القدم: بلجيكا - فرنسا 2-1 * ايطاليا - اسبانيا 1-1 و4-2 بضربات الترجيح     |    نتائج مباريات دولية ودية استعدادية في كرة القدم: ساحل العاج - فرنسا 2-1 * ايرلندا الشمالية - غينيا 1-0 * اندورا - ليشتنشتاين 2-0 * اسبانيا - العراق 1-1 * السويد - اليونان 2-2 * سلوفينيا - فبرص 1-1 * كينيا - ليسوتو 1-1

سمعان بالضيعة

April 15, 2015 at 7:35
   
كتب الزميل ايلي نصار في جريدة "صدى البلد" اللبنانية صباح الاربعاء 15 نيسان 2015 تحت عنوان "سمعان بالضيعة" ما يأتي:
لم يعرف "سمعان بالضيعة" انه رغم نزوله من "الضيعة الضايعة" لن يستطيع ان يمرر "طرائفه" او بالعربي الدارج "نهفاته" على الرياضيين الذين يفكرون، او على الأقل على بعض الإداريين الذين باتوا "يتندرون" بقصصه وسعة خياله في تأليف قصص الخيال الرياضي!
حاول "سمعان بالضيعة" ان يؤلف قصة "خفيفة" كخفة عقله عن رحيل اللاعب الكبير عن الفريق الذي كان كبيراً وصار بفضل الإدارة الهاوية "أصغر من صغير" وربما اصغر من عقل "سمعان بالضيعة" نفسه إلا انه اضحك الناس عليه حتى ان احد الآباء من هواة النادي العريق حاول إخبار ابنته الصغيرة (5 سنوات) قصة سمعان عن رحيل اللاعب عن الفريق علها تنام... فقرأ لها ما كتبه "سمعان بالضيعة" إلا انها بدل ان تنام، سألت: هل يعقل ان يغادر لاعب محترف من وزن اللاعب المعني قيمة عقده في الموسم المقبل 400 الف دولار لو لم يكن متأكداً من خطوته وهل يعقل ان يخرب مستقبله وان يرد على اتصالات "أهل الشر" في النادي ويترك الـ 400 الف دولار ويعرّض نفسه للتوقيف الدولي و"ينزع صيته؟".

لم يعرف الأب المؤمن بمؤلفات "سمعان بالضيعة" بماذا يجيب ابنته الصغيرة إلا انه عاود المحاولة وقال ان "أهل الشر" في النادي اتصلوا بلاعبين غير اللاعب الهارب، وسمعان يملك التسجيلات والمكالمات فضحكت الابنة وقالت" يا ابي اعرف انك في داخلك غير مقتنع برواية "سمعان بالضيعة" لكن لو كان سمعان وغيره يملكون تسجيلاً واحداً فقط ونزلت على رأسهم "مصيبة" كمصيبة هروب اللاعب فهل كانوا ليسكتوا فيما "اهل الشر" نشروا وسينشرون تسجيلات بالصوت والصورة عن ديون النادي وعدم دفع المستحقات المالية للاعبين والفنيين والمدربين؟
ارتبك الوالد، فهو من متتبعي "روايات" سمعان بالضيعة منذ فترة، ويعتبره أرسطو في "جمهورية" أفلاطون، فرد على ابنة السنوات الخمس قائلاً : "لكن سمعان بالضيعة يؤكد ان احد الإعلاميين اوصل اللاعب إلى المطار ولم يغادر إلا بعدما تأكد من ان الطائرة أقلعت!".

فسألت البنت والدها، هل تعتقد يا papy ان من يدفع للاعب عقده هذه السنة 350 الف دولار و400 الف دولار في الموسم المقبل ليترك فريقه ويغادر بالطريقة التي غادر بها، لا يملك اجرة "تاكسي" ليوصله إلى المطار خصوصاً ان المطار مراقب بالكاميرات من اول ابوابه إلى باب الطائرات ولا يمكن لمن يريد ان "يركّب" قصة كهذه ان يكشف نفسه ويعرض نفسه للإنكشاف؟!

لعب الفأر في عب الوالد، فهل يعقل ان يكون "سمعان بالضيعة" مش سمعان بالقصة من أساسها وهو الذي لم يقل شيئاً صحيحاً منذ بدأت ازمة النادي المعني، والمنشور من تفاهات باسمه موثق منذ ما قبل البروتوكول كملايين الدعم السياسي.. إلى الداعمين المش داعمين وغيرها من الترهات التي لا يصدقها إلا من "عقولهم خفيفة"؟
وحين كان الوالد يهم بالطلب إلى ابنته ان تنام بعدما فشلت رواية سمعان في جعلها تغفو، سألته الطفلة: papy هل يمكن ان تسأل "سمعان بالضيعة" إذا كان الإعلامي في قصته ترك المطار قبل ان يتأكد من ان الطائرة او الطائرات التي استقلها اللاعب وصلت إلى موطنه ونزل منها اللاعب وتوجه إلى بيته ودخله وأقفل الباب؟ فقال الاب ولماذا هذا السؤال؟ فردت الطفلة قد يكون اللاعب غافله وعاد، فلتكون "حبكة" رواية "سمعان بالضيعة" كاملة كان على الإعلامي ان ينتظر وصول الطائرة إلى موطن اللاعب وان يدخل بيته في الشارع الفلاني وبعدها يغادر المطار!
أضافت، اسأله إذا كان رجل الاعمال او الإعلامي هما من طلبا إلى لاعب آخر في الفريق ان يلتحم بلاعب منافس وان يخلع كتفه ويغيب ثلاثة اسابيع لربما كان ذلك من ضمن المؤامرة على إدارة النادي من "اهل الشر"!
عندها فقط اطمأن الوالد إلى ان معدل ذكاء ابنته يفوق معدل ذكاء "سمعان بالضيعة" بكثير وان سمعان قد يكون كتب ما كتب تحت تأثير الكحول أو شيء آخر... وقرر ان ينام... لتختم الطفلة الحوار وتدندن لوالدها: " قوم فوت نام وصير حلام انو "سمعان بالضيعة" مش عايش بالضيعة الضايعة"!
This article is tagged in:
presse, media, basketball