اعتبر قطاع الرياضة في تيار المستقبل، في بيان، أن "ما جرى في المباراة بين الحكمة والرياضي في سلسلة نهائي بطولة لبنان لكرة السلة على ملعب غزير، يجب أن لا يتعدى اطاره"، داعيا "الدولة وتحديدا لجنة الشباب والرياضة، الى القيام بعملها عبر سن قوانين تحاسب كل من تسول له نفسه الاخلال بأمن الملاعب كما يحصل في معظم دول العالم"، مطالبا بأن "تجتمع اللجنة فورا وتبدأ عملها من أجل اعادة الروح الى الملاعب الرياضية كافة".
وأشار البيان الى أن "ما حصل لا يمكن أن يتعدى الشق الرياضي"، داعيا الى "عدم الاصطياد في الماء العكر واللعب على الوتر السياسي والطائفي، لأنه بات واضحا وجليا للرأي العام أن هذه الفئة التي تعبث بأمن الملاعب هي فئة قليلة من بين الكثير من محبي الرياضة في لبنان والذين ينتمون الى ناديي الحكمة والرياضي".
وناشد "الجميع الحفاظ على الرياضة، التي هي المتنفس الوحيد للشباب في ظل الوضع الحساس الذي يمر به لبنان"، مطالبا "وزارة الشباب والرياضة والأندية والاتحادات بالقيام بدورها الرياضي البحت بعيدا عن أي مناكفات قد تؤدي للعودة الى توقيف لبنان ليس فقط على صعيد كرة السلة، بل في كافة الرياضات الأخرى".
ونبه "الرياضيين اللبنانيين إلى الأفخاخ التي يتم نصبها لهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي تحولت للاسف الى منابر للطائفية البغيضة"، داعيا الدولة الى "الضرب بيد من حديد لمنع تحول تلك المواقع الى منابر للتفرقة وليس للجمع الذي هو الهدف السامي الذي تعمل الرياضة على تحقيقه".