BREAKING NEWS |  
فوز اتليتيكو مدريد على ريال مايوركا 3-0 في إفتتاح مباريات المرحلة 34 من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    نجمة التنس الاميركية من اصل تشيكي المعتزلة مارتينا نافراتيلوفا تشيد بأداء الاميركية الشابة كوكو غوف داخل الملعب وخارجه وتقول انها قادرة على تحسين الاوضاع نحو الافضل     |    البريطاني لويس هاميلتون (مرسيدس) يسجل اسرع توقيت في التجارب الحرة لغران بري النمسا امام زميله في الفريق الفنلندي فالتيري بوتاس وفريق ريد بل يعترض على سيارة مرسيدس     |    فيراري يفاوض الشركة المنظمة لبطولة العالم للفورمولا واحد لإقامة السباق رقم 1000 في مشوار الفريق الإيطالي ضمن الجائزة الكبرى في حلبة موجيلو الخاصة به     |    الاتحاد الالماني لكرة القدم يؤكد ان الملعب الاولمبي في برلين سيستمر في إستضافة المباراة النهائية لمسابقة كأس المانيا حتى العام 2025     |    صحيفة "سبورت" الكاتالونية تكشف عن قرب انتقال الاسباني تياغو الكانتارا من بايرن ميونيخ إلى ليفربول الانكليزي     |    إذاعة "كادينا سير" الاسبانية تكشف ان الارجنتيني ليونيل ميسي يريد انهاء عقده في صيف 2021 والرحيل عن برشلونة     |    تعادل فيردربريمن مع هايدينهايم 0-0 في مباراة ذهاب الصعود والهبوط في الدوري الالماني لكرة القدم     |    الدوري الاسباني (المرحلة 33): ريال مدريد - خيتافي 1-0 * إيبار - اوساسونا 0-2 * ريال سوسييداد - اسبانيول 2-1     |    فوز اتالانتا على نابولي 2-0 وخسارة روما امام اودينيزي 0-2 في المرحلة 29 من الدوري الايطالي لكرة القدم

بين بوكير والنجاح .. وجيانيني والاتحاد والفشل ؟؟!!

May 11, 2014 at 19:44
   
عبدالناصر حرب – احرز فريق النجمة لقب بطولة لبنان الـ 54 بعد غياب دام 5 سنوات ليعود "النبيذي" الى منصات التتويج. لا شك بان الدرع الاخير يعتبر غالياً، وهو ما كان ليتحقق لولا وجود عدة عوامل اهمها خبرة وحنكة المدير الفني للفريق الالماني ثيو بوكير وعطاءات اللاعبين وعلى رأسهم القائد عباس عطوي والظهير الطائر علي حمام وغيرهما، فالفريق كان مع نهاية مرحلة الذهاب في المركز الخامس قبل ان يتسلم بوكير الاشراف على تدريبه ليقفز تدريجياً الى الصدارة محرزاً اللقب في النهاية ،ممّا يعني ان الالماني عرف بحنكته كيف يوظف إمكانيات لاعبيه ويقود الفريق الى إستعادة الامجاد.
ما حققه بوكير ليس جديداً عليه في لبنان، وكلنا نذكر كيف انه درّب فريق الحكمة واوصله الى نهائي البطولة في موسم 2011-2012 وهو خسر اللقب في الثواني الاخيرة لصالح النجمة، وكلنا ذكر يوم كان منتخب لبنان قبل حوالي 3 سنوات يعاني ويخسر اكثر من مباراة "بالستة" ،ثم تسلم تدريبه بوكير وتاهل معه الى الدور الرابع من تصفيات كاس العالم لاول مرة في تاريخ لبنان، ومع ان الالماني اخطأ في بعض الاماكن خلال تدريبه المنتخب لكنه في النهاية حقق إنجازاً غير مسبوقاً اكد من خلاله ان احد افضل المدربين الاجانب الذين عملوا في لبنان.
ما قام به بوكير طيلة فترة عمله في لبنان ،يؤكد ان القرار الذي اتخذه اتحاد كرة القدم حين استغنى عن "الثعلب الالماني" كان قراراً خاطئاً بامتياز، فحين كان بوكير يحقق الانجاز الكبير والانتصار تلو الانتصار، جاء الاتحاد واستبدله بالايطالي جوسيبي جيانيني فكانت النتيجة خسارة تلو الخسارة وحرمان لبنان من التاهل الى نهائيات كاس اسيا بعد ان كان قريباً منها.
من هنا فان الاتحاد كان يفترض به التعاقد مع مدرب افضل من بوكير او الابقاء عليه لمواصلة مشواره الناجح مع المنتخب ،لا ان يستبدله بمدرب فشل في كل ما قام به واطاح بالانجازات التي حققها سلفه ،فضلاً عن انه وفريق عمله كلف لبنان اكثر من 500 مليون ليرة خلال فترة 6 شهور من دون اي مردود إيجابي للعبة ،على عكس بوكير الذي لم يكلف اللعبة اكثر من ربع هذا المبلغ في فترة وصلت الى 24 شهراً.
امام ما تقدم، يبدو بوضوح ان الاتحاد اللبناني اخطأ كثيراً حين استغنى عن بوكير. واللافت ان الاتحاد وعلى رغم مرور اكثر من شهرين على فشل جيانيني الكبير ،إلاّ انه ما يزال مصراً بالابقاء عليه وكانه يريد القول بانه "حر" في القيام بما يشاء ولو انهارت اللعبة؟
ترى الا يوجد في الاتحاد من يقول للمسؤول عن استقدام جيانيني: " انظر الى انجازات الالماني مع النجمة والحكمة وبينهما المنتخب وقارنها بالفشل الذي تسبب به الايطالي لمنتخبنا .. انظر اين كنا واين اصبحنا بين الاول والثاني .. انظر الى كلفة الاول المتواضعة ومصاريف الثاني الباهظة .. انظر كيف اصبحنا في الحضيض .. ماذا تنتظر لتعترف بفشلك في عدم الاختيار السليم لكي تشد "رحالك وترحل انت ومن اتيتنا به"؟.