BREAKING NEWS |  
مدرب منتخب فرنسا لكرة القدم ديدييه ديشامب يعود إلى باريس بعد وفاة والدته ويعهد إدارة الفريق إلى مساعده غي ستيفان في المباراة امام النروج     |    رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إينفانتينو يؤكد ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيحضر نهائي كأس العالم في 19 تموز في ملعب نيويورك- نيوجيرزي لتتويج بطل العالم     |    النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو يصبح أول لاعب في التاريخ يسجل أهدافا في ست بطولات لكأس العالم بعدما أحرز هدفين في فوز البرتغال على أوزبكستان 5-0     |    نتائج مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026: البرتغال - اوزبكستان 5-0 وكولومبيا - الكونغو 1-0 (المجموعة الـ 11) * كرواتيا - بنما 1-0 وانكلترا - غانا 0-0 (المجموعة الـ 12)     |    نادي لازيو الايطالي يعلن تعاقده مع مدرب منتخب إيطاليا السابق جينارو غاتوزو الذي ترك تدريب المنتخب الوطني بعد الفشل في التأهل الى كاس العالم ليكون مديرًا فنيًا لفريقه     |    نادي برشلونة الإسباني يعلن تعاقده مع المهاجم المصري حمزة عبد الكريم (18 سنة) بعقد يمتد لثلاث سنوات     |    الوكالة الدولية لنزاهة التنس تعلن إيقاف بطلة ويمبلدون السابقة التشيكية ماركيتا فوندروسوفا لمدة أربع سنوات بعد رفضها الخضوع لاختبار منشطات في كانون الأول الماضي     |     وفاة شخص وإصابة ثمانية بجروح إثر تدافع وقع خلال تجمع للمشجعين الاردنيين في وسط عمان، لمتابعة مباراة الأردن والجزائر ضمن كأس العالم لكرة القدم

رعاية كرة القدم: تساؤلات برسم المعنيين؟!

November 1, 2014 at 14:48
   
نشرت صحيفة "المستقبل" بتاريخ السبت 1 تشرين الثاني الجاري تحت عنوان "رعاية كرة القدم:تساؤلات برسم المعنيين؟!" مايلي :اعلن اتحاد كرة القدم عقد رعاية بطولة الدرجة الاولى تحت اسم «دوري الفا» للموسم الحالي وذلك خلال مؤتمر صحافي عقد أول من أمس الخميس الماضي. صحيح ان مجرد وجود «فدائي» لرعاية لعبة تحتضر يعتبر مبادرة مشكورة لان هذه الرعاية ستعود بالفائدة على صناديق الاندية «المفلسة» لكن لا بد من طرح تساؤلات وإثارة علامات إستفهام عدة رافقت هذه العملية، فضلاً عن بعض التوضيحات التي تتعلق ببعض ما قيل خلال المؤتمر.
اولاً، على صعيد العقد وما رافقه لا بد من طرح عدة تساؤلات منها:
1 - لم يذكر الاتحاد خلال المؤتمر قيمة العقد وحصة الاندية منها وهو حق لها، والتي تبلغ 80 في المئة من قيمة العقد وذلك حسب القانون.
2 - لماذا تأخر الاتحاد في اعلان عقد الرعاية على رغم ان بعض وسائل الاعلام باشرت الترويج له قبل ان يوقعه الاتحاد؟.
3 - لماذا سكت الاتحاد عن بدء القناة الناقلة للمباريات اعلان الترويج للرعاية في برامجها قبل توقيع العقد معه؟. وهل ان هذا الترويج يعني ان التلفزيون الناقل وقع العقد قبل الاتحاد ام ان العقد كان موقعاً لكن الاخير تأخر في اعلانه؟. ثم كيف تروج وسائل الاعلام للشركة الراعية وتسمي البطولة باسمها قبل ان تعرف الاندية المعنية بها على رغم ان الاخيرة يفترض ان تكون المستفيد الاكبر من الرعاية واول من يعلم بها وليس العكس؟.
ثانياً، بالنسبة لما حصل خلال المؤتمر لا بد من توضيح بعض النقاط التي اثارها بعض الخطباء ومنها:
1 - يقول احد الخطباء إن «الفوتبول اصبح خارج الطائفية فكرة القدم لا دين ولا مذهب لها». وليعلم الخطيب الكريم ان كرة القدم لا دين ولا مذهب لها وهذا صحيح، ولكن ان يكون «الفوتبول خارج الطائفية» في لبنان فهو كلام لا ينطبق على الواقع. ولتوضيح الصورة فان انتخابات اتحاد كرة القدم تتم على اساس 3 لكل من الشيعة والمسيحيين و2 لكل من السنة والدروز وواحد للارمن، فكيف يكون «الفوتبول خارج الطائفية»؟. ثم هل تعلم ان رئيس الاتحاد يكون شيعياً ونائباه احدهما مسيحي والآخر سني والامين العام يتم تعيينه من الدروز؟. فكيف يكون «الفوتبول خارج الطائفية»؟.
2- احد الخطباء قال: «انا قلت قبل 3 سنوات ان اللعبة ميتة ولا ينقصها سوى الدفن، امّا الآن فقد اصبحت جيدة». ما قاله الخطيب صحيح في شقه الاول وهو ان اللعبة ميتة ولا ينقصها سوى الدفن، لكن قوله انها اصبحت جيدة الآن فهذا غير صحيح بدليل خلو المدرجات من الجماهير وتراجع المستوى الفني وسوء التحكيم وافلاس الاندية والاتحاد وتراجع نتائج منتخبنا؟.
3 - احد الخطباء دعا الى الاستثمار باللعبة «نظراً للجماهيرية الواسعة لها سواء بالحضور الجماهيري للمباريات في الملاعب أو..؟». هذا الكلام لا ينطبق إطلاقاً على الواقع لأن من يذهب الى الملاعب يرى بأم العين كيف ان المدرجات شبه خالية من الناس باستثناء مباريات النجمة.. وحتى الجمهور النجماوي الذي عودنا الحضور بالآلاف بات اليوم يحضر بالمئات. على كل حال لا ندري إذا كان لدى الاتحاد الجرأة لاعلان عدد البطاقات التي باعها منذ انطلاق الدوري حتى الآن حيث زاد عدد المباريات على 24 ولأن نشر الارقام ستوضح الأمور؟.
أخيراً، نحن من اكثر المتحمسين لوجود رعاية لان ذلك في مصلحة اللعبة، لكن على المعنيين ان يكونوا واقعيين بعيداً عن قلب الحقائق.