سوء التحكيم يتواصل والاتحاد مطالب بالرحيل

October 9, 2014 at 12:22
   
كتب الزميل عدنان حرب في صحيفة "صدى البلد" بتاريخ الخميس 9 تشرين الاول الجاري تحت عنوان "سوء التحكيم يتواصل والاتحاد مطالب بالرحيل" ما يلي : اختتمت المرحلة الثانية من بطولة لبنان في كرة القدم وسط اجواء مخيفة بسبب ما حصل من سوء تحكيم ادى الى تغيير النتائج في بعض المباريات، وبعيداً عمّا حصل في كل المباريات، لا بد من التوقف عند الحالات "الكارثية" التي حصلت في لقاءي التضامن صور مع النجمة، ومباراة الانصار مع الاخاء عاليه.
التضامن صور – النجمة
تقدم التضامن 1- صفر ليفاجأ الجميع باحتساب الحكم 6 دقائق وقتا محتسبا بدلا عن ضائع غير مبرر ثم توقفت المباراة خلال هذا الوقت نحو دقيقتين ونصف بالاضافة الى نصف دقيقة منحها الحكم بسبب تبديل التضامن احد لاعبيه ليصبح المجموع 9 دقائق، لكن قاسم احتسب اكثر من 11 دقيقة حيث استطاع النجمة في الدقيقة 101 من تسجيل هدف التعادل!.
ما فعله الحكم غير مبرر على الاطلاق خصوصاً ان الاعادة التلفزيونية مع التوقيت على الشاشة وتوقيت الساعة لدى الاعلاميين تؤكد انه زاد من الوقت الحقيقي المحتسب بدلا عن ضائع ما تسبب بحرمان التضامن من فوز كان يستحقه في حين منح النجمة نقطة "هدية"؟. وهذه هي المرة الثانية على التوالي التي يتعرض له ابناء صور للظلم التحكيمي في هذه البطولة؟.
الانصار – الاخاء
المباراة شهدت اخطاء تحكيمية قاتلة اكدتها الاعادات التلفزيونية ومنها ان الحكم احتسب في اللقاء 3 ضربات جزاء، اثنتان للانصار وواحدة للاخاء الاهلي عاليه ليتضح ان واحدة لكل فريق لم تكن صحيحة على الاطلاق، واكثر من ذلك فالحكم حرم الاخاء من ضربة جزاء واضحة في الشوط الاول. تصوروا ان حكماً يخطئ في مباراة واحدة في 3 ضربات جزاء؟.
امام ما تقدم يبدو بوضوح ان الحالات التحكيمية تزداد وتؤثر على النتائج ما يطرح اكثر من علامة استفهام حول ما يحصل وتساؤلات منها:
1- ماذا لو هبط التضامن صور (لا قدر الله) الى الدرجة الثانية بفارق نقطة او نقطتين فقدهما بالاخطاء التحكيمية ... ومن يعيد اليه حقه؟.
2- هل يجوز ان يرتكب بعض الحكام اخطاء قاتلة في المرحلة الاولى ثم يعود الاتحاد ويعيّنهم لقيادة مباريات في المرحلة الثانية من دون محاسبتهم، وهو الأمر الذي اثار استنكار وغضب حكام آخرين حاليين وسابقين كما اكد مصدر مقرب من لجنة الحكام؟.
3- كيف يدافع احد اعضاء اللجنة الرئيسية للحكام عن اخطاء أحد الحكام بالقول بأن هدف النجمة جاء في الدقيقة 100 بينما كل التلفزيونات والساعات الالكترونية اكدت انه جاء في الدقيقة 101، فهل باتت المصلحة الشخصية هي التي تتحكم بتجرد البعض.
لن نزيد على ما تقدم لكننا نعيد بعض ما يقال ويحصل:
1-"طالما الوضع (التحكيمي) هيك خلّينا نبطّل نلعب فوتبول". عبارة قالها المدير الفني للتضامن صور محمد زهير رداً على ما يتعرض له فريقه من ظلم تحكيمي؟.
2- "إذا كان التحكيم هيك خلينا نلعب للتسلية وليس لاحراز الالقاب"، كلام قاله رئيس نادي السلام زغرتا الاب اسطفان فرنجية رداً على ما تعرض له فريقه خلال كأس السوبر امام النجمة؟.
3- اعلن نادي التضامن بيروت انسحابه من بطولة الدرجة الثانية قبل انطلاقها... وكان نادي الارشاد اعلن انسحابه في السابق من نفس البطولة تماماً كما هي حال فرق عدة في كل الدرجات؟.
بعد كل هذا، الا يحق لعشاق اللعبة المطالبة برحيل الاتحاد بسبب فشله في إدارة اللعبة التي وصلت الى الافلاس بكل تفاصيلها!