BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الـ NBA: لايكرز - بورتلاند 124-118 * دالاس - يوتا 112-100 * كليفلاند - فيلادلفبيا 119-95 * اتلانتا - واشنطن 139-132 * ساكرامنتو - سان انتونيو 109-124 * نيو وارليانز - مينيسوتا 109-115 * ميلووكي - تورونتو 107-121 * ممفيس - اوكلاهوما 97-128 * تشارلوت - بوسطن 80-119     |    تعادل اشبيلية مع ديبورتيفو الافيس 0-0 في إفتتاح مباريات المرحلة 12 من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    فوز فينيزيا على اودينيزي 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة الـ 11 من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    فوز هامبورغ على بروسيا موينشنغلادباخ 3-1 في إفتتاح مباريات المرحلة التاسعة من الدوري الالماني لكرة القدم     |    فوز ايفرتون على كوفنتري سيتي 3-1 في إفتتاح مباريات المرحلة العاشرة من الدوري الانكليزي لكرة القدم     |    فوز تولوز على ستراسبورغ 3-1 في إفتتاح مباريات المرحلة العاشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    الايطالي كيمي انتونيللي (مرسيدس) يسجل اسرع توقيت في التجارب الحرة الثانية لغران بري البرازيل للفورمولاو احد امام البريطاني لاندو نوريس (ماكلارين) والهولندي ماكس فيرشتابن (ريد بل)     |    فريق رايسينغ بولز المنافس في بطولة العالم للفورمولا واحد والمملوك لريد بل يعلن تمديد عقد رئيسه آلان بيرمان حتى نهاية العام 2031 في خطوة تعكس ثقة الفريق باستقراره الإداري والتنافسي     |    زعيم المعارضة الإسبانية ألبرتو نونييث فيخو يقول إنه مستعد لدفع بلاده إلى الانسحاب من استضافة كأس العالم 2030، إذا قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" منح حق استضافة المباراة النهائية للمغرب وسط معركة شرسة بين البلدين على استضافة النهائي     |    الاسباني كارلوس الكاراز المصنف ثانيًا إلى نصف النهائي لدورة باريس للاساتذة في التنس بفوز على الاميركي تايلور فريتز 6-7 و7-5 و6-3

التخبّط الإداري يدمّر كرة القدم؟

July 25, 2014 at 3:17
   
كتب الزميل بلال زين في صحيفة "صدى البلد" بتاريخ الجمعة 25 تموز الجاري تحت عنوان "التخبط الاداري يدمّر كرة القدم؟" ما يلي : تخوف اكثر من مسؤول في الاندية من استمرار التدهور في كرة القدم اللبنانية، التي تعيش اسوأ ايامها منذ اليوم الاول لوضع المرجعيات السياسية يدها عليها في ايلول 2001، حين فرضت لجنة ادارية لا تتمتع بالخبرة الكافية وحتى الآن، حيث يبدو بوضوح ان اللعبة تسير من سيئ الى اسوأ فنياً ومالياً وجماهيرياً.
هذا الكلام كان محور جلسة جمعت رؤساء اندية واداريين ومدربين واعلاميين، حيث اجمع الحضور على ان الادارة الحالية لكرة القدم اللبنانية والتي يفترض انها اكتسبت الخبرة المطلوبة منذ 13 عاماً، لم تستطع الاستفادة من كل تلك السنوات، بل ان اللعبة تسير نحو الهاوية اذا لم يتم تدارك الامور وتصحيح الاخطاء التي تبدأ برحيل اللجنة التنفيذية الحالية والاتيان بادارة تتمتع بالخبرة الكافية، على ان ترفع المرجعيات السياسية يدها عن فرض اشخاص فشلوا، وترك المهمة للجمعية العمومية لاختيار لجنة جديدة بعيداً عن اي ضغوطات معتادة.
وتساءل الحضور: "هل يجوز ان يستمر الاتحاد في ارتكاب الاخطاء الصغيرة قبل الكبيرة"؟ ومن الامثلة:
1- قرر الاتحاد في 14 تموز الجاري عقد الجمعية العمومية السنوية في 2 أيلول 2014 ليعود في 21 تموز (بعد اسبوع فقط) الى تعديل الموعد ليصبح في 5 ايلول، ما يعني ان التخبط الاداري لا يزال معتمداً حتى في ابسط الامور؟.
2- كان مقرراً ان يسافر منتخب الشباب الى السعودية لخوض مباراة ودية امام منتخبها بدعوة من اتحادها، لكن البعثة لم تسافر لأنها لم تستطع الحصول على حجوزات في طائرة العودة، فهل يعقل ان تتوقف تحضيرات المنتخب لأن الاتحاد غير قادر على اسهل الامور الادارية ومنها تأمين حجوزات السفر؟.
3- سافر منتخب الشباب الشهر الماضي الى قطر لخوض مباراتين وديتين امام المنتخب القطري، لكنه لعب مباراة واحدة فقط، في وقت لم يعرف احد لماذا الغيت المباراة الثانية ولا حتى عرف الناس من هي البعثة ومتى سافرت ومتى عادت، اضافة الى ان الاتحاد لم يعلن عن نتيجة المباراة!.
4- الجمعية العمومية انتخبت اللجنة التنفيذية الحالية قبل نحو عام، ورغم ذلك فان الاعضاء لم ينجحوا حتى الآن في تعيين امين عام بالوكالة يقوم بمهام الاصيل في حال غيابه، وهو ما حصل اكثر من مرة بسبب الخلافات بين الرئيس والاعضاء. فهل يجوز ان تصل الخلافات الى حد عدم اجراء التعيينات المطلوبة؟.
5- قام الاتحاد باجراء 19 تعديلاً من اصل 22 مرحلة فقط على برنامج مباريات بطولة لبنان الاخيرة، وهو رقم قياسي يدل على عدم التخطيط الجيد قبل وضع برنامج الدوري؟.
6- قيل ان الاتحاد صرف نحو 500 مليون ليرة لبنانية في 6 اشهر فقط على تحضيرات المنتخب الوطني من اجل المشاركة في تصفيات كأس آسيا - استراليا 2015، تم صرف القسم الاكبر من هذا المبلغ على الجهاز الفني بقيادة المدرب الايطالي جوسيبي جيانيني، الذي قيل ان راتبه الشهري يبلغ نحو 40 مليون ليرة، وكانت النتيجة عدم التأهل الى النهائيات كما وعدونا.
فهل يجوز الابقاء على مدرب فشل في مهمته رغم انه يكلف صندوق الاتحاد مبالغ كبيرة؟. ولماذا لا تتم محاسبة المسؤول عن استقدامه؟.
هذا جزء من اخطاء كثيرة وتخبط اداري مع عدم نسيان تراجع تصنيف منتخب لبنان في الترتيب العالمي نحو 30 مرتبة دفعة واحدة، وتراجع المستوى الفني للمنتخبات والفرق، وخلو المدرجات من الجماهير، وافلاس صناديق الاندية، وحصول التلاعب في نتائج بعض المباريات بدليل ملف المراهنات الشهير، ودخول بعض حكام اللعبة الى السجن في سنغافورة بسبب ملف الرشاوى، وتقديم شكوى الى الفيفا من المدرب الصربي ايفان للمطالبة بحقوقه المالية، الى الخلافات الادارية بين رئيس الاتحاد والاعضاء، وتراجع مستوى التحكيم.
بعد كل هذه السلبيات، بأي منطق تبقى الادارة الحالية؟ ولماذا لا ترحل طالما انها فشلت في عملها من رئيس الاتحاد الى باقي الاعضاء؟.