BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

يا عشّاق "السلّة"... استبشروا!

December 29, 2013 at 21:58
   
صحيحٌ أن نوادي الدرجة الأولى لم تمنح في غالبيتها وليد نصار أصواتها، بيد أن على عشّاقها أن يستبشروا. ربّما حان وقت "جولة تنظيف" في زوايا الإتحاد وبين كراسيه وفي أدراجه علّ الاتحاد المُنتخب حديثاً بوجوهه الجديدة وبتلك المعروفة "بنظافتها" والمُعاد انتخابُها على هذا الأساس ينجح في إعادة اللعبة الى الخريطة المحلية حتى قبل الحديث عن إعادة أمجادها العربية والعالمية. فعضويّة الاتحاد المعلّقة عالمياً لا يمكن أن يتبدّل واقعها على ما أكد الإتحاد الدولي لكرة السلة  FIBA إلا بإبعاد السياسة عن اللعبة. لهذه الغاية وضع الاتحاد الجديد نصب عينيه بتر اليد السياسيّة العابثة أو تلك التي ستحاول العبث في جيوب أهل اللعبة كما في نفوسهم.
اليوم لا يبدو أن عشاق اللعبة يهتمّون كثيراً لرحيل بيار كيخيا أو تسلّم وليد نصّار أو إعادة انتخاب غسّان فارس أو دعم هذه اللائحة من جان همام وجهاد سلامة. كل هذه الأسماء لا تعنيهم. جلّ ما ينشده هؤلاء عودة الوجوه الشابّة الى الملاعب، عودة المنتخبات الى ربيعٍ سلبتها إياه سلطتا السياسة والمال. إبعاد التيار والقوات عن الحكمة، إبعاد الرئيس ونجله عن عمشيت، إبعاد العصب البيروتي الحريري عن الرياضي، إبعاد سلطة رجل عمشيت عن أندية جبيل، إبعاد سلطة التيار عن الشانفيل... هذه الأندية ليست لهم، ليست لرئيس أو وزير أو مستوزرٍ أو محسوبٍ على فلان أو علتان، هذه الأندية للبنانيين لا لطوائفهم، لشموعهم لا لزجاجاتهم البلاستيكية، لطبولهم لا لشتائمهم، لعلمهم الوطني لا لأعلامهم الحزبية، لأيدٍ على قلوبهم لا لعلامات صحّ وأرزات وهمية.
أيها اللبنانيون استشبروا خيراً مع الإتحاد الجديد، علكم تصبحون على انتصار في عهد نصّار.

رامي قطّار

This article is tagged in:
LEBANESE FEDERATION, federation, clubs, club, basketball