BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الـ NBA: فيلادلفيا - كليفلاند 114-106 * اوكلاهوما - دنفر 96-84 * ميلووكي - شيكاغو 125-132     |    وحدة نزاهة ألعاب القوى تعلن إيقاف العداءة الكينية بيريس غيبتشيرتشير البطلة الأولمبية السابقة في سباق الماراتون مؤقتا بعد وجود عقار "إيبو" المحظور في عينة سحبت منها خارج المنافسات قبل فوزها بماراتون سيدني     |    رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم تعلن تأجيل مباراة باريس سان جيرمان وضيفه ليون إلى مساء يوم الاثنين بدلا من مساء الأحد بناء على طلب من شرطة باريس     |    سائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون يقول إن حلمه بالتسابق في أفريقيا قد يدفعه إلى إطالة مسيرته في الفورمولا واحد وذلك بعد التوصل إلى اتفاق مع رواندا لاستضافة سباق خلال السنوات المقبلة     |    السائق الفرنسي شارل لوكلير (فيراري) يحقق اسرع توقيت في التجارب الحرة الاولى لغران بري الولايات المتحدة للفورمولا واحد امام الايطالي كيمي انتونيللي (مرسيدس) والهولندي ماكس فيرشتابن (ريد بل)     |    خسارة شتوتغارت امام بروسيا موينشنغلادباخ 2-3 في إفتتاح مباريات المرحلة السابعة من الدوري الالماني لكرة القدم     |    تعادل ديبورتيفو الافيس مع ملقه 1-1 في إفتتاح مباريات المرحلة العاشرة من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    فوز تورينو على مونزا 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة السابعة من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    تعادل ايبسويتش تاون مع نوتنغهام فوريست 1-1 في إفتتاح مباريات المرحلة الثامنة من الدوري الانكليزي لكرة القدم     |    خسارة بريست امام نيس 1-2 في إفتتاح مباريات المرحلة الثامنة من الدوري الفرنسي لكرة القدم

الاعلام ينتقد جيانيني ويحمله المسؤولية

November 16, 2013 at 13:31
   
عبدالناصر حرب - اظهرت نتيجة تعادل لبنان مع الكويت سلباً مدى ضعف المدير الفني للمنتخب الايطالي جيوسيبي جيانيني الذي بدا ضعيف الحيلة في قراءة المباراة خصوصاً انه كان يملك افضل تشكيلة في تاريخ هذه التصفيات والتصفيات التي سبقتها .
أولاً : فهو مثلاً لعب من دون ان يشرك اي لاعب في مركز الارتكاز إلا اذا كان "الفكر التطويري الايطالي" لا يعترف بأهمية مركز الارتكاز.
ثانياً : لم يحسن قراءة المباراة خصوصاً في استراحة ما بين الشوطين حيث يدرك الجميع ان الشوط الثاني هو شوط "المدرب" ،وبدا ضعيف الحيلة مجدداً من خلال عدم قدرته على مجاراة الكويتيين رغم انه بات يعرف طريقة لعبهم ونقاط وقوة كل مركز في منتخبهم .
ثالثاً : لماذا استدعى 27 لاعباً للسفر الى الكويت وهو لم يشرك منهم نجوم بارزون أمثال خضر سلامة وربيع عطايا ومحمد شمص وغيرهم.
رابعاً : كيف اشرك حسن سعد الملقب بـ "سوني" من دون ان يجربه قبل هذا اللقاء في مباراة جدية ،وكيف حكم على مستوى هذا اللاعب بسرعة بينما هو اراد مثلاً تجربة الحارس زياد الصمد لمعرفة مستواه على رغم ان جيانيني وكل مساعدوه شاهدوا بام العين المستوى الرائع للصمد؟؟
خامساً : ماذا يريد جيانيني اكثر من وجود 7 لاعبين محترفين في تشكيلته لكي يحرز الفوز على منتخب لعب امامه 3 اشواط سابقاً ؟؟
سادساً : لماذا لم يستغل جيانيني ضعف اللياقة البدنية لدى اصحاب الارض لينقض عليهم خصوصاً في ربع الساعة الاخير وزيادة فعالية الهجوم من خلال اشراك خضر سلامة او حسين عواضة .
سابعاً : هل صحيح ما بدأنا نسمعه من ان جيانيني ليس هو صاحب القرار في التشكيلة بل انه ينفذ محتوى الرسائل التي يبعثها "الباب العالي" بواسطة "منسقيته" في المنتخب ؟؟ وما هو سر الغياب الدائم لجيانيني عن تمارين المنتخب واعداده؟
وللعلم فقط فإن اكثر من مصدر اتحاد اكد لموقع "ملاعب" ان هذه النتيجة يتحملها جيانيني ومن وراءه من داخل الاتحاد ،على امل ان يعيد لاعبينا الابطال للكرة اللبنانية اعتبارها بالفوز على ايران في بيروت يوم الثلاثاء المقبل ،وهذا في حال حصوله فإنه سيكون في مصلحة جيانيني .
من جهة ثانية خرجت "بعض" الصحف اللبنانية عن صمتها تجاه ضعف مستوى المدير الفني للمنتخب اللبناني الايطالي جيوسيبي جيانيني الذي فشل فشلاً ذريعاً في اول امتحان جدي له خارج ارضه امام الكويت ،بخروجه بالتعادل السلبي.
وكتبت جريدة "المستقبل" : واثبت المدرب الايطالي جيوزيبي جيانيني، عبر خطط اللعب المتواضعة التي نفذها اللاعبون اللبنانيون، انه ليس المدرب الذي يوحي بمستقبل كروي زاهر يدعو للتفاؤل عبر إحداث نقلة نوعية كالتي حققها سلفه الالماني ثيو بوكير، ولا سيما ان جيانيني يظل غائباً عن تدريب المنتخب، ويعود اليه قبل أيام من أي استحقاق.
واكدت جريدة "صدى البلد" هذا الكلام حين كتبت : فشل جيانيني في اثبات السمعة التي سبقته على انه يملك "فكراً تطويرياً ".. وواصل المدرب في الشوط الثاني قراءته السيئة للمباراة بدليل تسيد المنتخب الكويتي 35 دقيقة من هذا الشوط .
بدورها كتبت "السفير" : اللعب بالطريقة التي أصر عليها جيانيني، كانت إشارة واضحة الى ان الامر قد لا يبدو طبيعيا على الصعيدين التكتيكي والفني لان «الكويتي» الذي يلعب بالسرعة والانتقال من الدفاع الى الهجوم، كان ينبغي التعامل معه بالاسلوب نفسه، وليس بطريقة اللعب بخمسة لاعبين في الوسط وبمهاجم واحد صريح، ما صعّب الامور كثيرا على خلق فرص بالمعنى الحقيقي.