BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

الأخطاء التحكيمية في تصاعد والمعالجة في "خبر كان"

October 29, 2013 at 16:39
   

كتبت صحيفة "المستقبل" في عددها الصادر يوم الثلاثاء 29 تشرين اول الحالي تحت عنوان :الاخطاء التحكيمية في تصاعد والمعالجة في "خبر كان"  ما يلي : "لا تندهي ما في حدا"، مثل شائع ينطبق تماماً على ما يحصل في دوري كرة القدم خصوصاً فيما يتعلق بالاخطاء التحكيمية التي تزداد وتيرتها اسبوعاً بعد اسبوع، وبدلاً من العمل في اللجنة الرئيسية للحكام على معالجة الامور حمايةً للاندية وحرصاً على جهودها واموالها في صرف مئات الملايين من الليرات، إذ بهذه اللجنة تصر على عدم المعالجة والاستمرار في نهج تغطية الحكام المدعومين على رغم اخطائهم الكثيرة.
وعلى سبيل المثال، فإن الحكم "المدلل" بأوامر الجهة النافذة في الاتحاد تم تكليفه قيادة إحدى مباريات المرحلة الاخيرة، على رغم انه حرم احد الفريقين الفوز المستحق في المرحلة السابقة، واكثر من ذلك فهو قام بتهديد لاعبي الفريق المتضرر علناً بعد نهاية المباراة عينها متحدياً لاعبيهم بالقول: "يلّلي بدو يعمل مشكل معي يتفضل لهون!!". وعلى رغم هذا التصرف غير الاخلاقي، فان اللجنة الرئيسية للحكام كافأته على تصرفه هذا بتكليفه قيادة مباراة جديدة حيث واصل فيها إرتكاباته للاخطاء من دون اي توقف.
وإذا كانت المراحل السابقة شهدت اخطاءً في بعض المباريات وليس جميعها، إلاّ ان اللافت ان الاخطاء التحكيمية في هذه المرحلة (الخامسة) ارتفعت وتيرتها بشكل بارز وهي طاولت المباريات الست كلها من دون إستثناء، ولو ان الاتحاد ولجنة حكامه "غير الخبيرة" والتي لا علاقة لمعظم اعضائها بالتحكيم من رئيسها وبعض أعضائها ممن هبطوا "بالباراشوت الرئاسي" إتخذت عقوبات في السابق لما كنا رأينا تمادي الحكام خصوصاً المدعومين منهم. وسوف نستعرض جزءاً قليلاً من اخطاء المرحلة الخامسة ومنها:
[ مباراة شباب الساحل الراسينغ: إحتسب الحكم المساعد تسللاً ضد لاعب الراسينغ طارق حلوم (الشوط الاول) إتضح انه غير صحيح. كما ان الحكم الرئيسي علي رضا "طنّش" عن طرد محمد مطر من الراسينغ حين ضرب بكعب قدمه احد مهاجمي الساحل من دون كرة.
[ السلام زغرتا طرابلس: في الشوط الاول، إرتكب مدافع زغرتاوي خطأً قوياً ضد لاعب منافس لكن رضوان غندور لم يحتسب شيئاً، ثم قام لاعب طرابلسي ورد بخطأ اقسى إلاّ ان غندور حافظ على سياسة "النأي بالنفس" عن القيام بواجبه. امّا في الشوط الثاني، فقد مرر مهاجم السلام ديا ساندجيري الكرة لنفسه، وحين حاول اللحاق بها منفرداً إعترضه مدافع من طرابلس، إلاً ان سياسة النأي بالنفس من الحكم رفضت إحتساب الخطأ ورفع البطاقة الحمراء، كما ان احد مدافعي طرابلس إرتكب خطاً قاسياً ضد مهاجم السلام محمود الزغبي وكانت النتيجة التحكيمية "لا تندهي ما في حدا".
[ الانصار الاخاء الاهلي عاليه: إفتتح الحكم المساعد سامر بدر مسلسل الاخطاء حين تغاضى عن رفع راية التسلل ضد مهاجم الاخاء عماد غدار في الدقيقة 3 وكانت النتيجة ان غدار سجل هدف فريقه من هذه الحالة (ترى كيف كان يمكن ان يستقر الوضع لو ان الانصار خسر اللقاء؟)، وبعد دقائق رفع الحكم المساعد الثاني سليم سراج تسللاً ضد لاعب الانصار محمد حمود إتضح انه غير صحيح على الاطلاق.
[ المبرة التضامن صور: قام لاعب المبرة رامي عمار بإعاقة مهاجم التضامن علي باسول بشكل واضح داخل منطقة الجزاء، لكن الحكم محمد درويش لم يحتسب شيئاً. والسؤال هنا: "ماذا لو لم يفز التضامن في هذا اللقاء وفي الوقت القاتل"؟.
[ العهد النجمة: إرتكب مدافع نجماوي خطأّ واضحاً ضد لاعب العهد علي بزي، إلاّ ان الحكم وبدلاً من إحتساب "فاول" للثاني وإنذار الاول، إذا به ينذر "المضروب" ويتغاضى عن إحتساب خطأ محق له.
[ الصفاء - الاجتماعي: ما حصل في هذه المباراة يدخل في خانة العجائب، فما كاد الصفاء يسجل هدفه الثاني حتى أطلق الحكم العنان لصفرته ضد هذا الفريق وعدم معاقبة لاعبي الاجتماعي برفع البطاقات الصفر لهم على رغم ان بعض اللاعبين كانوا يتعمدون لمس الكرة باليد، حتى ان الحكم حسين ابو يحيى لم يحتسب بنالتي واضحة للصفاء في الدقيقة 29 حين تعمد احد مدافعي الاجتماعي لمس الكرة بيده، كما ان الحكم لم يحتسب خطأً واضحاً لاحد مهاجمي الصفاء لترتد الكرة من الحالة عينها ويسجل الاجتماعي منها هدفه الاول. امّا الحالة المكشوفة فهي حين تهجم رئيس الاجتماعي في الشوط الثاني على الحكم بعصبية واضحة جعلت الحكم الرابع يستدعي زميله الرئيسي، وبدلاً من ان يقوم ابو يحيي باستدعاء الرئيس لطرده من المباراة إذ به ينأى بنفسه عن القيام بواجباته و"يطنش" ويتابع اللعب حتى من دون إنذار شفهي؟.
مسؤول كبير في احد الاندية علّق على ما يحصل في المباريات من اخطاء تحكيمية بالقول: "إذا كان رئيس لجنة الحكام لا يتمتع بالخبرة التحكيمية.. وإذا كان احد الاعضاء لم يتعاط مهنة التحكيم.. وإذا كانت العقوبات لا يصل مداها الى بعض الحكام.. وإذا كان احد الحكام يشتم اللاعبين في الملعب ويهددهم في غرف الملابس ولا من يعاقبه.. وإذا كان احد المسؤولين يأمر بمنح احد الحكام الشارة الدولية بمبدأ الدعم السياسي الطائفي وليس الكفاءة المهنية.. فكيف تتوقعون إذاً ان يكون التحكيم جيداً؟".

This article is tagged in:
safa, nejmeh, LEBANESE FEDERATION, football, al ansar, AKHAA ALEY