BREAKING NEWS |  
النجم الارجنتيني ليونيل ميسي يصبح الهداف التاريخي لمسابقة كأس العالم في كرة القدم بعدما سجل ثنائية في مرمى النمسا ليرفع رصيده إلى 18 هدفًا متقدمًا على الالماني ميروسلاف كلوزه والفرنسي كيليان مبابي (16 هدفًا)     |    نتائج مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026: فرنسا - العراق 3-0 والنروج - ساحل العاج 3-2 (المجموعة التاسعة) * الارجنتين - النمسا 2-0 والجزائر - الاردن 2-1 (المجموعة العاشرة)     |    النجمة الأميركية سيرينا ويليامس ستشارك منافسات الفردي للسيدات في بطولة انكلترا المفتوحة للتنس في ويمبلدون بعد حصولها على آخر بطاقة دعوة من نادي عموم إنكلترا     |    انتخاب جيوفاني مالاغو (67 عامًا) رئيسا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم ليبدأ مرحلة جديدة تهدف إلى استعادة بطلة العالم أربع مرات مكانتها بين الكبار على صعيد اللعبة عالميًا     |    تبلغ الكلفة الإجمالية لحضور مباراة في مونديال 2026 في الولايات المتحدة نحو 1847 دولارًا دون احتساب أي نفقات إضافية مثل التسوق أو المواصلات داخل المدينة     |    ترك منتخب إيران رسالة في غرفة الملابس الخاصة بها في ملعب (سو.في) شكر فيها مدينة لوس انجليس على حسن ضيافتها مؤكدًا أنه يغادر بكرامة بعدما حافظ على آماله في بلوغ الأدوار المتقدمة

معالي الوزير من أفشل اتحاد السلة أو وزارتكم؟

July 8, 2013 at 22:21
   
ايلي نصار - قرأت مقابلة لوزير الشباب والرياضة اعتبر فيها ان الاتحاد اللبناني لكرة السلة فاشل ولم يطبق القوانين بحذافيرها ما اوصله إلى ما وصل اليه!
وفي نفس المقابلة يقول معاليه ان اتحاد كرة القدم جيد وناجح وكاد يصل إلى كاس العالم...
طبعاً انتظرت ساعات بعد قراءة المقابلة علّ الوزير ينفي ما جاء في المقابلة او ربما يصحح بعض ما ورد فيها، اما وبعد انقضاء أكثر من 24 ساعة على نشرها لابد من توضيح بعض الامور التي ربما التبست على الوزير فاخطأ بين الاتحادين وفي العنوان!
لم اصدق ان الوزير الذي اشاد خلال حفل توقيع العقد بين اتحاد كرة السلة وشركة "الفا" بالاتحاد وبعمله من دون إمكانات مالية وهو الذي اعترف ان المساعدة المالية التي اقرت لهذا الاتحاد "مقبوض" عليها لدى حليفه الطرابلسي الوزير محمد الصفدي في وزارة المالية لاسباب معروفة، اي ان الاتحاد يعمل من دون مساعدة من احد ويحارب مالياً ايضاً عدا الحرب الشعواء التي تشن عليه من قبل اندية وإداريين وجهات لغايات معروفة، وهي السيطرة على اللعبة ومقدراته و"قوم لاقعد مطرحك".
كنت لأتفهم ان يتخذ الوزير موقفاً إلى جانب نادي المتحد الطرابلسي لو كان على حق في موضوع تغيير لاعبيه الاجانب الذين قيل انهم هربوا (فما ذنب الاتحاد) فهو ابن طرابلس والمصالح العائلية والمناطقية والسياسية والانتخابية تفرض عليه ذلك وهو معذور، كما يمكن ان اتفهم والشباب اللبناني عموماً موقف الوزير مع نادي عمشيت المحسوب على فخامة رئيس الجمهورية علماً ان كتاب الاتحاد الدولي لكرة السلة (الذي فهم الوزير مضمونه جيداً كما يبدو) يوجه الاتهام إلى اقرباء رئيس الدولة بالتدخل لمصلحة ناديهم وهي امور حصلت سابقاً فقط مع العراق عندما اتهم عدي وقصي صدام حسين بضرب وإهانة الرياضيين العراقيين الذين يفشلون في الاستحقاقات الرياضية العربية والآسيوية!
يمكن ان اتفهم موقف الوزير إلى جانب النادي الرياضي بيروت الذي هو من قلاع اللعبة في لبنان لكني لا استطيع ان اتفهم موقف النادي الرياضي الذي كان محور اللعبة وقائداً لانديتها ونهضتها ولاتحادها (شغل ممثلوه منصب نائب رئيس الاتحاد لسنوات وسنوات) ويبدو انه بات متقوقعاً مع اندية "فرّخت" حديثاً وبدل ان تلحقه يلحقها وسبحان مغيّر الاحوال!
كنت لأفهم ان الوزير يريد ان يساير صديقه جاسم عاصم قانصوه، لكن ما لم استطع فهمه ان الاخير وهو رئيس اتحاد لعبة فردية اولمبية يعرف جيداً مواد الشرعة الاولمبية وقوانين الاتحادات الدولية ويرفض التوقيع على وثيقة "فيبا" ضد التدخل السياسي والقضائي وانشأالله لا يقع في اتحاده بموقف مماثل لموقف اتحاد السلة الذي كان عضوا فيه سابقاً.
اما ما لا اتفهمه ولم افهمه والاكيد اني ساحتاج سنوات لفهمه، هو ان يشيد  وزير الشباب والرياضة باتحاد كرة القدم وهو الاتحاد الذي ضرب الانظمة والقوانين طائفياً في موضوع نادي الحكمة وبطولة الدرجة الثانية في الموسم قبل الماضي وضرب قوانين "الفيفا" وخالف قرار هيئة التحكيم التي ينادي بها الوزير اليوم وكان اسمها وقتها "لجنة الاستئناف وفض النزاعات" فرمى قراراتها في سلة المهملات وكانت تضم قاضياً ومحامين!!! ولم يرده احد ولا حتى "ابو رشيد" الذي ربما لا يعلم ان الاتحاد المذكور الذي وصفه بالناجح والجيد لا يلتزم قوانين وزارته ولم يعدّل انظمته لتتلائم مع القوانين اللبنانية وهو "كانتون" رياضي داخل الجسم الرياضي اللبناني ولا يرد على الوزارة ولا يحترم انظمتها وفوق كل ذلك يقول عنه الوزير لاسباب مجهولة - معلومة انه ناجح وجيد.
إذا كان معالي الوزير لا يعرف ان وزارته ومنذ سنوات لم تصدق انظمة اتحاد اللعبة لا قبل ولا بعد التعديلات التي طلبها "الفيفا" فتلك مصيبة ،وإذا كان يعرف ويسكت لا بل يشيد بمن لا يحترم وزارته ولا الدولة اللبنانية فالمصيبة اعظم لا بل افظع!
إذا كان "ابو رشيد" يشيد بمن لا يحترم وزارته، ويصف من يطبق القانون ويتحدى تدخلات وزير الداخلية (الذي لم يحترم الوزير كرامي نفسه ولا وزارته وتدخل بطلب رئاسي بامور رياضية لا تعنيه) بانه فاشل فنترك للجمهور والقراء والرأي العام الرياضي الإجابة عن سؤالنا وهو: برأيكم من أفشل وزارة لا يحترمها اتحاد كرة القدم، او اتحاد كرة السلة الذي لديه اخطاء ربما لا تغتفر لكنه يطبق القانون بشهادة الاتحاد الدولي للعبة؟
نعرف يا معالي الوزير اننا لن ننال جواباً على السؤال لكن الاكيد انك واننا نعرف الجواب!