BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الدور ربع النهائي لبطولة اوروبا في الكرة الطائرة للسيدات: صربيا - اليونان 3-0 * ايطاليا - السويد 3-1 * بولونيا - هولندا 3-1 * تركيا - المانيا 3-1     |    بطل العالم لسباقات الفورمولا واحد البريطاني لاندو نوريس يطلق برنامجًا ممولًا منه بالكامل لتطوير السائقين الشباب بهدف اكتشاف المواهب الواعدة ودعمها إلى جانب توفير التدريب والتوجيه والإرشاد المهني     |    رابطة الدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة تفرض غرامة 30 مليون دولار على لوس انجليس كليبرز وتوقف رئيس النادي ستيف بالمر سنة بسبب التفافه على قانون سقف الرواتب!     |    نادي الهلال السعودي يعلن تعاقده مع البرازيلي غابرييل مارتينيلي من أرسنال الإنكليزي بعقد يمتد حتى عام 2030 مقابل نحو 60 مليون جنيه استرليني     |    المهاجم البوسني الدولي إدين دزيكو (40 سنة) يعلن اعتزاله اللعب الدولي وان مباراته الأخيرة بقميص البوسنة ستكون أمام السويد في دوري الأمم الأوروبية في 2 تشرين الأول     |    النجم المصري محمد صلاح يرزق بطفله الثالث واسماه "ليل" حسبما أعلن رئيس نادي طرابزون سبور وشقيقة اللاعب عبر "فايسبوك" وذلك بعد ابنتيه "مكة" و"كيان"     |     الاتحاد الغاني لكرة القدم يعيد تعيين البرتغالي كارلوس كيروش مديرا فنيا لمنتخب "النجوم السوداء" بعد شهرين فقط من استقالته بعد مشاركة غانا في كأس العالم 2026     |    البيلاروسية أرينا سبالينكا (حاملة اللقب) تكتسح الروسية بولينا ياتسينكو الصاعدة من التصفيات 6-1 و6-1 لتتأهل إلى الدور الثالث في فلاشينغ ميدوز     |    الإسباني كارلوس ألكاراز (حامل اللقب) يستعيد إيقاعه بعد غياب طويل بسبب الإصابة ويفوز على البرتغالي جايمي فاريا 4-6 و6-0 و6-3 و6-2، ليبلغ الدور الثالث في فلاشينغ ميدوز

كرة السلة في مهب الريح: الجميع متورط بـ"دم" اللعبة

June 14, 2013 at 11:29
   
كتب الزميل سليم عواضة في "السفير" في عدد الجمعة 14 حزيران 2013 ما ياتي:
ما بين الكيدية والـ"شماتة" لا يقل النزيف الحاصل في كرة السلة شأناً عن النزيف على محاور الصراع في البلاد ككل. الجميع متفق على أن الإدارة الحالية للعبة هي عاجزة وفاشلة، لكن الأسوأ، عدم وجود أي نية لحل توافقي يجمع لسببين: الأول أن كل طرف يريد حلاً يتوافق ومصالحه الشخصية، والثاني أن الجميع متورط ويريد تحصين نفسه.
حتى الجمهور، هناك من "دفعه" الى تشويه صورته بسبب "دناوة"نفس بعض الذين يجب منعهم من دخول الملاعب حتى ترتاح اللعبة من تصرفاتهم، لأنهم اعتادوا في كل المناسبات أن يعملوا بتوجيهات بعيدة عن القيّم والمبادئ.
من الواضح أن موضوع رحيل الاتحاد بات مؤكداً ومحسوماً، ولكن كيف سيكون الاتفاق على قيام اتحاد جديد وعلى أسس عملية؟
هل ستقبل الأندية الا تتمثل في الاتحاد؟ ومن هي الشخصية المناسبة لتولي الرئاسة؟ وهل يمكن لها أن تنجح في ظل احترافية العرقلة وقلة الوفاء لدى بعض الأندية؟
اليوم الجميع ينادي بضرورة استكمال البطولة وتحديداً الأندية الأربعة المتأهلة الى المربع الذهبي. في الواقع ان لا أحد جاهز لاستكمال المشوار سوى النادي الرياضي. يواظب ابناء المنارة على التمارين بانتظام وبصفوف مكتملة، بينما سرّحت الأندية الباقية لاعبيها الأجانب والمحترفين وتتدرب من باب تأدية الواجب بمن حضر، وبعضها لم يدفع رواتب اللاعبين المحليين حتى الساعة.
أما نادي عمشيت "البطل المعرقل" للبطولة فهو أمام مسؤولية تاريخية اذ لا يجوز أن يبقى صامتاً أمام هذا الكم من الاتهامات بحقه، ثمة كلام علني طاله في الصميم ولا نسمع اجابات. هل صحيح أنه تم اجبار مسؤول ليبدل افادته في القضاء؟ وهل تم الضغط على احد القضاة فتنحى عن القضية؟ وهل صحيح ان آخر جمد البطولة مرغماً؟
كل ما ينقل عن النادي الجبيلي أن راعيه الدكتور شربل سليمان "طفح كيله" من وعود أغدقها عليه رئيس الاتحاد، لكن ذلك لا يعطيه الحق أن يعرقل البطولة واللعبة بكيدية، إذ إنه لا يملك مقومات اللعب في حال أعيدت مباراته مع الشانفيل وسينسحب حكماً، وبرغم كل ذلك فهو ماض في التعطيل.
كان نادي عمشيت، أمام فرصة تاريخية ليفرض احترامه وشروطه ويؤكد أن هدفه
مصلحة اللعبة عندما عمد الاتحاد الى اعادة جدولة المباريات واستكمالها من حيث توقفت. كان حرياً به أن يصدر بياناً يقول فيه للجميع إنه سيسمح بتكملة البطولة.
مع أن قرار التعطيل بيده، لكن محاميه تقدم بطلب تنفيذ الحكم مع أن الفريق لن يلعب واتخذ قرار الانسحاب سلفاً. فماذا كان هدفه غير العرقلة؟ كان يريد نحر الاتحاد و"تكسير" رئيسه. لكنه حطم اللعبة بفعلته هذه وعقّد الأمور أكثر.
لو سمح عمشيت باستكمال البطولة لكان نجح في فرض شروطه، لأن الاتحاد مهشم وعاجز والجميع يعرف أنه من دون تنازل عمشيت لا تستكمل البطولة، وبالتالي فهو يدير "أزمة" لا "لعبة".
ولكي تعود عجلة اللعبة لا بد للأندية أن تتواضع بعض الشيء. نسمعها دائماً ترفع الصوت على اعتبارها أنفقت أموالاً طائلة. فهل سألت نفسها لماذا هذا الموسم تحديداً؟
في الايام القليلة الماضية ظهرت نغمة جديدة هي السعي لضرب المنتخب حتى لا يتبنى الاتحاد نجاحه في حال حصل. وقد سبق أن اعتمدت هذه السياسة أيام الرؤساء السابقين ميشال طنوس وبيار كاخيا وجورج بركات. الأول كان صلباً وتحدى الجميع وتأهل الى كأس العالم بجدارة وبأقل الامكانات المتاحة. والثاني نجح بديناميته في تعويض الإخفاق عبر الدعوة الخاصة الـ"وايلد كارد". أما الثالث فقد فأدار ظهره وتجاهل الحرب لأنه كان يدرك أن المنتخب ليس مقياس بقائه أو رحيله والدليل أنه كان على وشك العودة برغم اسوأ سجل للمنتخبات في عهده، لولا الـ"فيتو"المفاجئ من وديع العبسي.
فلتطمئن الأندية التي لوحت بمقاطعة المنتخب. الاتحاد لن يبقى الا اذا تفككتم مجدداً وراح بعضكم يبيع ويشتري ويساوم. اذ لا يمكن أن يبقى اتحاداً ترفضه علناً 6 أندية من اصل 10 في الدرجة الأولى. كما أن الأندية الباقية لا تؤيده لكنها تنأى بنفسها كأضعف الايمان. وجميعنا يعرف ما هو موقفها وموقف ممثليها داخل الاتحاد من السياسة المعتمدة حالياً.
الحل اذًا هو مؤتمر عام يحضره الجميع لا "مسرحية" على غرار ما حصل في نادي الأنترانيك قبل ايام ومناقشات وعرض رؤى جديدة، فالوسط لم يخل من الأفكار والمفكرين الراقين لا المنظرين. ولا بد من إعادة تكوين شامل للعبة عبر الاستفادة من خبرات المسؤولين الآسيويين برعاية الأمين العام هاكوب خاجيريان الذي لم يتأخر يوماً عن خدمة بلده برغم مسؤولياته القارية الكبيرة، ولا بد من اللجوء اليه في كل الظروف لا فقط عند الأزمات والحاجة الى الدعم.