لقاء مهم لإيران أمام لبنان "الخارج" من التصفيات

June 10, 2013 at 15:58
   
عبدالناصر حرب - يخوض منتخب لبنان الوطني في كرة القدم مباراته الاخيرة في تصفيات الدور الرابع (الحاسم) والمؤهل الى نهائيات كأس العالم 2014 المقررة في البرازيل ،أمام منتخب ايران "القوي" عند الساعة 18:30 (توقيت بيروت) من بعد ظهر الثلاثاء في طهران.
وكان لبنان قد خرج نهائياً من التصفيات بعدما جمع 5 نقاط وهو يحتل المركز الاخير في المجموعة الاولى التي تتصدرها كوريا الجنوبية واوزبكستان برصيد 11 نقطة لكل منهما ثم ايران في المركز الثالث (10) وقطر رابعة (7).
اما المنتخب الايراني فهو بحاجة للفوز لضمان التأهل على الاقل في المركز الثالث .
وكانت منتخبنا قد فاز على نظيره الايراني ذهاباً 1-صفر في بيروت ،إلا ان الاخير اكتسحه في آخر مبارياتهما في طهران 5-صفر ضمن تصفيات كأس الامم الاسيوية.
وكان قد عقد الاثنين المؤتمر الصحافي بين مدربي المنتخبين حيث بدا أن الصحافة الإيرانية تخشى أن يكون إعلان المدير الفني لمنتخب لبنان ثيو بوكير، أن فريقه متجدد بنسبة 70 في المئة في ضوء الغيابات والتوقيفات والإصابات، تمويهاً قصده المدرب الألماني. وهذا ما إتضح من خلال الأسئلة التي أمطروا بها بوكير من باب الضغط النفسي طبعاً، معتبرين أن بوكير قصد التركيز على الغيابات وتجديد التشكيلة لئلا يلام في حال جاءت الخسارة قاسية، كما إدعوا، في اللقاء المرتقب في ستاد آزادي في طهران، حيث يتوقع حضور أكثر من 70 ألف متفّرج، نظراً للأهمية التي يعولها الشارع الإيراني على اللقاء ضماناً للنقاط الثلاث، وذلك وقبل مواجهته "الحاسمة" أمام كوريا في سيول الثلثاء المقبل.
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد حضر تدريبات منتخب بلاده أول من أمس، وتبادل مع أفراده والجهاز الفني بقيادة البرتغالي كارلوس كيروش أطراف الحديث. ورافقه وزير الرياضة محمد عباسي ورئيس الاتحاد علي كفاشيان ومساعد وزير الرياضة حميد سجادي.
بوكير كان جازماً في معرض ردّه على أسئلة الصحافيين، وقال: "لم  أعتد أن أخاف أو أحتجج بأمور سخيفة رفعاً للمسؤولية. أعرف ماذا سأفعل وكيف سأتعامل مع مجريات المباراة".
وأشار بوكير إلى "تسونامي" ضرب المنتخب اللبناني مرتين، "لكنه ينهض ويتابع مسيرته على رغم صعوبات جمّة"، مذكّراً بالفارق الكبير بين الكرتين الإيرانية واللبنانية من حيث الإمكانات، مؤكداً أن الفوز على إيران في ذهاب الدور الحاسم  ناجم على ما يتمتع به "لاعبونا من قدرات يمكن أن يوظفوها في مصلحته متى أحسنوا التعامل مع ميدانياً"، لافتاً إلى أن تفاوت النتائج ناجم عن إختلاف المعطيات بين أداء المنتخب ومستوى البطولة المحلية والحال الفنية للأندية.
وتوقّع بوكير مباراة صعبة، "لكننا سنلعب بجدية على رغم الظروف المعاكسة، وأمام اللاعبين المختارين فرصة ليثبتوا أنهم على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم والثقة الممنوحة لهم". كما أعرب عن سعادته للفرصة المتاحة أمام منتخب لبنان لخوض مباراتين كبيرتين في غضون أسبوع (كوريا ثم إيران)، "إذ تساهمان في إعداده لتصفيات كأس آسيا، وهو قادر أن يثبت ذاته فيها ويكون رقماً صعباً، ويحصد بطاقة تأهل، ومواصلة العروض الجيدة يؤكد أننا على السكة الصحيحة".
من جانبه، أكد قائد منتخب لبنان عباس عطوي "أونيكا" خوض المباراة من دون خوف. وأضاف: "على رغم فقداننا حافز التأهل للمونديال، هناك حافز معنوي مهم، فالجميع يريد إثبات ذاته، ونحن جاهزون لتأدية واجبنا الوطني بأفضل طريقة، ومن يجاري كوريا الجنوبية يستطيع أن يجاري الآخرين ويكون نداً يحسب له حساب".
كما إعتبر عطوي أن الجمهور الكبير المنتظر حضوره المباراة "يعطينا حافزاً لنبرّهن عن إمكاناتنا الفنية على رغم أننا لسنا محترفين. كما أننا معتادون أن نلعب أمام جمهور كبير وآزرنا عشرات الآلاف في بيروت".
يقود المباراة طاقم حكام ياباني مؤلف من ماساكي توما وهاروهيرو أوتسوكا وأكان ياجي وجومباي اييدا.
وسيعود منتخب لبنان إلى بيروت صباح الأربعاء 12 الجاري.
This article is tagged in:
lebanon, LEBANESE FEDERATION, iran, football