جاءنا من "رئيس" نادي الحكمة ايلي مشنتف الموجود في الولايات المتحدة الاميركية ما ياتي:
رداً على البيان الصادر عن بعض اعضاء اللجنة الإدارية المجمدة لنادي الحكمة الرياضي بتوقيع مارون غالب الذي ينتحل صفة رئيس النادي خلافاً للقانون ولرأي وزارة الشباب والرياضة يهمني ان أوضح الآتي:
- أنا لا زلت الرئيس الشرعي للجنة الإدارية المجمدة، والمُعترف به في وزارة الشباب والرياضة.
- ان الانجازات التي حققها فريق الحكمة هذا الموسم بوصوله إلى المراحل الاخيرة من المنافسة على لقب بطولة لبنان لكرة السلة هو اكبر دليل على نجاحي في عملي وما الصراع الدائر حالياً بين عدة افرقاء على تمويل النادي بعد سنوات طويلة من التهميش، إلا دليل قاطع على النجاح في الحقل الإداري وهنا اترك للجمهور الحكماوي خصوصاً وجمهور كرة السلة عموماً الحكم على ذلك.
- إلا ان الخطأ الوحيد الذي ارتكبته في مسيرتي الإدارية هو الإتيان ببعض اعضاء اللجنة الإدارية المجمدة الذين خيبوا الأمال وخرجوا عن خط الحكمة والحكماويين واخذوا النادي إلى التسيّس، وهذا ما أكدوه في مؤتمرهم الصحافي الاخير والبيان الصادر عنهم.
- ان محاولة الإيحاء ان هناك مستندات ومعلومات حول إدارتي للنادي يتحفظون عليها فهو تضليل للجمهور الحكماوي وللرأي العام الرياضي يتم تكراره في أكثر من مناسبة، لذلك ادعو واتحدى من لديه الجرأة ويمتلك مستندات أو معلومات من اي نوع كانت تطال فترة رئاستي للنادي إلى ابرازها فوراً ومن دون تردد.
- أما ما امتلك أنا شخصياً من وثائق ومعلومات تُدين تصرفات بعض الاعضاء فأحتفظ لنفسي بالتوقيت المناسب لكشفها وإبرازها للرأي العام.
- أما بخصوص ما جرى في المباراة الثالثة من "الفاينل فور" امام نادي المتحد من هتافات سياسية، وتطاول غير اخلاقي على المقامات، فلا بد من التأكيد ان من تباكى على ما حصل عبر الإعلام، انما يعرف الجميع انه المسؤول الاول والاخير عن الجمهور منذ سنوات، مع التشديد على ان ما قام به بعض الجمهور لا ينسحب على جمهور الحكمة الكبير والوفي بل ان مجرد السماح لجمهور "مستورد" بإطلاق هتافات بعيدة كل البعد عن روحية واخلاق الحكمة هو "وصمة العار" على جبين من سمح بذلك.
- لقد سبق ان حذرت، وسأحذر دائماً من تحول النادي إلى مكان لا يشبهه ابداً ولا يشبه جمهوره الوطني الحقيقي، لكن للأسف يحاول البعض اخذ النادي إلى حيث لا يمكن ان يعود منه من دون اضرار كبيرة على بنيته ووجوده.
- الصحيح الوحيد الذي اورده الصديق مارون غالب هو ان نادي غزير كان ولا يزال وسيبقى بيت نادي الحكمة وبالتالي ايلي مشنتف وما ومن يمثل من الحكماويين الاصليين والشرفاء لكن المستغرب ان يسمح لنفسه بالسماح او عدم السماح للناس بالدخول إلى ارض الملعب ولا يزال ينتحل صفة رئيس النادي وهو امر يعاقب عليه القانون.
- أخيراً وتوضيحاً للرأي العام الرياضي عموماً والحكماوي خصوصاً اقول ان دخول ايلي مشنتف إلى ملعب غزير برفقة اصدقاء حقيقيين وجمهور وفي له، ولما قدمه ويقدمه وسيقدمه إلى النادي، هو خوف على النادي مما رآه جميع اللبنانيين في الملعب وعبر شاشات التلفزيون حيث بات الخوف كل الخوف على الحكمة ممن يحاولون وضع اليد عليه وتحويله إلى ما كان عليه خلال المباراة، وليس خوفاً من جمهور الحكمة أو الحكمة التي ما تعودت يوماً نكران الجميل.