BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

الحكمة من الرياضة إلى السياسة "البداية والنهاية"

January 11, 2013 at 10:07
   
كتبت الزميلة ابتسام شديد في الدبار صباح الجمعة 11 كانون الثاني 2013 مقالة بعنوان "الحكمة من الرياضة إلى السياسة - البداية والنهاية" جاء فيها:
"الأشرفية هي البداية، وقد تكون بداية النهاية لنادي الحكمة الرياضي الذي إنطلق مع تلاويح الاستقلال من الاشرفية بالذات.
الحكمة النادي الذي كان على صورة المدرسة التي خرج منها، "لبنان مصغر" بكل اطيافه وطوائفه، بات اليوم منصة لطرف سياسي (القوات اللبنانية) فيما فضّل فريق اخر الابتعاد حتى لا يكون مساهماً في "نهاية" الحكمة.
النادي العريق عاش طيلة مسيرته محطة للظهور او لاستعماله في السياسة، وكان لمعظم الذين توالوا على رئاسته، من قطب الاعلان الراحل انطوان الشويري الحكماوي الذي جاء لانقاذه من الزوال بعد وفاة هنري اسمر، فأفاده واستفاد منه إعلانياً ونقله إلى آفاق جديدة، مروراً بهنري شلهوب وجورج شهوان وطلال المقدسي الذين حاولوا من دون نجاح إعادته إلى حيث تركه الشويري.
يوم انتخب ايلي مشنتف رئيساً للنادي قبل نحو سنة، جاء كتسوية في الصراع الذي دار بين شهوان والمقدسي فعاش النادي استقراراً إدارياً ملحوظاً في مقابل عدم استقرار فني ومالي إلى ان ظهر وديع العبسي وزياد عبس ليقفا إلى جانب النادي ليحافظ على بقائه بعدما كان مهدداً بالزوال خصوصاً ان مشنتف الذي جاء إلى دارة العبسي في منتصف الموسم الماضي طالباً المساعدة (بعدما دارعلى معراب وعلى النائبين ميشال فرعون ونديم الجميل من دون ان يلقى اذاناً صاغية او مساعدة) فنال مساعدة "حرزانة"على دفعات ابقت الفريق في صورة اللعبة، وكذلك فعل زياد عبس الذي انقذ مشنتف والحكمة من ورطة حقيقية عندما كان الفريق يواجه التوقيف الدولي إذ لم يدفع للاعبين الاجانب فسدد عبس من جيبه الخاص المبلغ وأمن له رعاية إعلانية بمبلغ جيد، ثم اخذا على عاتقهما إيجاد تمويل واستقرار مالي هذا الموسم، فعينت اللجنة الإدارية للنادي التي تضم قواتيين زياد عبس رئيساً لمجلس الامناء كرد للجميل وبدأ الرجل عمله في إنشاء مجلس امناء داعم يضم بدوره مختلف الاطياف السياسية ودارت ماكينة الحكمة فحصدت الانتصارات وبات الفريق الاخضر بعبعاً للفرق الاخرى واعطى جمهوره الكبير الذي يضم مشجعين من كل الطوائف والمذاهب والتيارات والاحزاب السياسية صورة للتشجيع الحضاري، فاستفاق من اراد شد عصب جمهوره في الاشرفية بعدما تيقن ان هناك من استقطب جمهوراً من كل لبنان ومن المحيط الاوسع للنادي الاخضر فجاء دور السياسة لتحول الحكمة إلى ساحة صراع سياسي ساهمت فيها لجنته الإدارية عن ضعف أو عن نية مبيتة ليدق الخطر اسوار "القلعةالخضراء" خصوصاً بعدما تبيّن للرأي العام اللبناني ان من جاء إلى النادي ليقاتل في السياسة إنما يصارع طواحين الهواء لأن من يحب النادي ومن جاء إليه في الايام الصعبة يوم ابتعد عنه "الأقربون "فضل ان يبتعد عن الصراع لان هدفه بقاء الحلم وبقاء الفريق قادراً على المنافسة وحصد الالقاب.
وفي هذاالسياق يسأل احد الحكماويين المتابعين ببساطة رداً على ما جرى في النادي في الايام الاخيرة: هل صحيح ان جمهور الحكمة "قواتي الهوى"؟ ولو كان هذا صحيحاً فهل يستلزم ذلك وضع ميزانية كبيرة 2.5 مليون دولار لاسترجاع النادي وجمهوره كما جاء في المؤتمر الصحافي للمهندس عماد واكيم.
لو اراد الطرف الاخر وديع العبسي وزياد عبس البقاء (بعدما جاءا إلى النادي ورفعاه من الهاوية ووضعا اسساً لإبقائه مستمراً لاربع سنوات) وتحويل النادي إلى ساحة صراع قاتل فمن كان يمنعهما؟
ما هي قصة وديع العبسي الذي انقذ "بقايا"النادي عندما مر بمراحل صعبة ليحرجوه فيما بعد و"يخرجوه"؟ العبسي وهو رجل أعمال من مدينة زحلة يدير شركات تجارية خارج لبنان أكد اكثر من مرة عدم رغبته أو افراد عائلته في العمل السياسي أو الترشح للانتخابات النيابية، والذي سبق ان اعتذر عن تولي منصب وزاري، ارتبط اسمه بملف الحكمة، قرر دخول المعترك الرياضي في زحلة من خلال دعم نادي أنيبال الذي حقق نجاحات غير منتظرة واحرز دورة دبي وكأس لبنان واستطاع حجز موقع مهم على الساحة الرياضية، وقد انتقل في نشاطه الرياضي في السنوات الأخيرة الى بيروت والمتن وجبيل داعماً لنوادي الشانفيل وبجة والانترانيك والحكمة إضافة إلى عدد كبير من الاتحادات الرياضية الفردية بمبالغ محترمة.
تدريجياً انتقل وديع العبسي الى دعم الحكمة الذي كان ولا يزال يتخبط بأزمة مالية تعيق تقدمه وتحقيق النجاحات التي اشتهر بها، فاستفاق مسيحيو 14 آذار وارتابوا من دعم العبسي وعبس للنادي خصوصاً حين قررا تحييّد الحكمة عن السياسة لإعادة الفريق الى الرياضة فقط، لكن "القوات اللبنانية "تنبهت الى خطورة هذا الخيار ومدى انعكاساته عليها، فسارعت الى وضع العصي في دواليب النادي، ولتستعرض في المباراة الاخيرة قوتها بين مشجعي النادي الاخضر الذين غاب معظمهم عن المدرجات هرباً من السياسة والاحزاب.
يقول احد الحكماويين القدامى ان التاريخ لن يرحم اللجنة الإدارية الحالية ورئيسها ايلي مشنتف وسيذكر ان في عهدها دخلت السياسة إلى النادي وافسدت ما كان تبقى منه، كما سيذكر ان هناك من فضل الخروج على الإجهاز على نادي المسيحيين الاعرق والاكبر!
This article is tagged in:
sagesse, president, ex president, club, basketball