BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

القوات تسترد الحكمة: "دقّ الخطر على الأبواب"

January 8, 2013 at 10:15
   
كتب الزميل شربل كريم في " الاخبار" ما ياتي:
بين توزيع البقلاوة في مكتب حزب القوات اللبنانية في منطقة السيوفي في الأشرفية، وبين عزف الأغاني القواتية وإنشادها ورسم "الدلتا" في مدرجات قاعة النادي الرياضي غزير، حيث لعب الحكمة وضيفه المتحد طرابلس، كان عنوان"الأفراح" واحداً: نادي الحكمة تحرّر.
ومع هذا العنوان، سقطت كل العناوين "السامية" الأخرى التي نودي بها طوال الأشهر الماضية، أو على الأقل خلال الأسابيع الأخيرة التي شهدت تجاذباً بين الراعي السابق للنادي وديع العبسي ــ المقرب من التيار الوطني الحر - والأمين العام للقوات عماد واكيم. والأخير، قدّم نفسه في المؤتمر الصحافي الذي عقده ظهر أول من أمس بصورة المخلّص الذي أتى لينهي "حالة القمع التي مارسها العبسي في النادي الأخضر. فجمهور الحكمة يشعر بالقمع، وقد رأيناه حزيناً حتى في المباريات التي فاز فيها فريقه".
واكيم هبّ لفكّ أسر جمهور ناديه الحبيب مساء الأحد، فحضر إلى غزير لينتظر وصول النائب نديم الجميّل. اخترقا معاً صفوف المشجعين المتهكّمين على خروج العبسي من النادي. الصورة اكتملت بوقوفهما إلى جانب قائد الأوركسترا  "باشو"، فعزفت فرقته "دقّ الخطر على الأبواب" وظلل المتحمسون النائب الحالي والمرشح المستقبلي عن منطقة الأشرفية بإشارات "الدلتا".
كل هذا حصل واللجنة الإدارية "هدفها الأول إبعاد السياسة عن النادي"، وهي إذ أصدرت بياناً مساء الأحد استنكرت فيه الهتافات السياسية وتلك التي صدرت بحق العبسي، فإن أحداً من أعضائها لم يحرك ساكناً تجاه ما حصل. بل أخفى بعضهم ابتسامة تعبّر عن الانتصار المحقّق. وحده الرئيس إيلي مشنتف بدا متجهّم الوجه، رغم اتهام العبسي له في مؤتمره الصحافي الذي سبق مؤتمر واكيم بالتزامه القوات وشعاراتها. ومشنتف قام بعمله البروتوكولي، مستقبلاً "الأولياء" الجدد، وجلس إلى يسار الجميّل في المنصة، وفصل رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة الدكتور روبير أبو عبد الله بينه وبين واكيم على الميسرة.
وبين المشهد المنضبط الذي ظهر عليه جمهور الحكمة في أهم مباراتين هذا الموسم ضد الرياضي والشانفيل، وما ظهر عليه أمام المتحد، كانت الأمور مختلفة كليّاً. فالاحتفال بما عدّه القواتيون انتصاراً "كان ضرورياً"، وسط عدم مبادرة رابطة الجمهور بإيقاف المهرجان الحزبي، وهي التي نشط عناصرها متوعدين أولئك القلائل الذين حاولوا إطلاق هتافات سياسية في المباريات السابقة.
ما أوحت به الأحداث أشارت بوضوح إلى أن العنوان العريض للمعركة التي فتحتها القوات اللبنانية في الحكمة بمؤازرة نواب من الأشرفية كان هدفها إخراج العبسي من النادي الأخضر، ومعه القيادي في التيار الوطني الحر ورئيس مجلس أمناء الحكمة المستقيل زياد عبس. وبالفعل، انسحب الرجلان تاركين لواكيم وفريقه سبباً للاحتفال، في نصرٍ كان لا بدّ من تحقيقه. إذ لم تكن القوات اللبنانية لترضى بهزيمةٍ في ما تعدّه عقر دارها، الأشرفية، وهو احتفال يعوّض ذاك الذي عدّه القواتيون مؤجلاً في أدما ويرتبط بقضية المؤسسة اللبنانية للإرسال.
نصرٌ أخذت أشكال الاحتفال به وجهين: أولهما الوجه الهادئ الذي تمثّل بتوزيع البقلاوة لمناسبة "تحرير النادي" بحسب أحد الموجودين في المكتب القواتي،ما دفع أحد الضيوف إلى سؤاله ممازحاً: "تحريره من ماذا؟ هل كان مشنتف وإدارته وفريقه أسرى في أعزاز؟".
أما الوجه الثاني، فهو الصاخب في المدرجات، الذي ترافق مع التعبير عن نيّات مبيّتة في كلام المصرّين على التخلّص ممّا سمّوه "العبء". وقد عبّر عن هذاالأمر وجه إعلامي معروف رافق الجميّل في جولته ، قائلاً لمحدثيه في تعبيرٍ استخدمه المقاتلون القواتيون كثيراً سابقاً: "مبروك شباب، نظّفنا المنطقة".
وأياً يكن من أمر، فسيكون من الصعب على نادي الحكمة التخلّص من ربطه بمشروعٍ سياسي؛ إذ لا يمكن تجاهل رمزية إعلان تفاصيل "الخط الرعائي" الجديد من مكتب للقوات اللبنانية، ولا يمكن تجاهل عدم اعتراض أحد على تصرّف الشبان الذين رفعوا علم القوات اللبنانية في مدرجات غزير على وقع كل الأناشيد التي عرفها الحزب "الزيتي".
خرج العبسي وعبس ودخلت القوات بمشروعٍ يترقب البعض أن يفتح أبواب الانتصارات المحلية والخارجية، بينما يراه آخرون خطراً سيدق أبواب النادي الأخضر فور نهاية انتخابات 2013.
This article is tagged in:
sagesse, club, basketball