BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

عزيزي المهندس عماد واكيم

November 7, 2012 at 10:15
   
عزيزي المهندس عماد واكيم.
انتظرت أكثر من اسبوع قبل ان أكتب هذه الرسالة اليك وإلى من تمثل. انتظرت المدة الكافية لاسمع منك أو ممن تمثل نفياً أو توضيحاً حول نادي الحكمة وما ورد على لسانك في "الاخبار" من تهديد بتدمير النادي، إلا ان شيئاً من هذا لم يحصل، فقررت وانا احد "الحكماويين" ان اوضح لك تاريخ الحكمة معهداً ونادياً، فيمكن وانت المرشح المحتمل عن الاشرفية ان تكون غافلاً عن تاريخ الحكمة واهلها.
نحن معشر الحكماويين عرفنا الحكمة اطفالاً على مقاعدها تعلمنا من كهنتها كيف نكون مسيحيين ومن اساتذتها كيف نكون وطنيين ومن ملاعبها كيف نكون رياضيين وشربنا من مياهها كبرياءً وعنفواناً وعزة نفس رافقتنا طيلة عمر على المقاعد الخشبية العتيقة في الصفوف العالية الجدران وفي حياتنا اليومية بعدها ولا تزال.
عزيزي الاستاذ عماد واكيم، نحن قبل ان نكون قواتيين أو عونيين أو كتائبيين أو اي حزب اخر، نحن حكماويون نحن من الاغلبية الساحقة من أهل الاشرفية وكل لبنان، نعرف الحكمة معهداً يخرج طلاباً ونادياً يخرّج ابطالاً وحناجر تصدح "كلنا للوطن" و"حكمة الارز الندية بالمعالي والجهاد" وشهداء دافعوا عن الاشرفية وعن لبنان من الشمال إلى الجنوب إلى الجبل.
عزيزي الاستاذ عماد واكيم، اسمح لي ان أكون صريحاً معك ومع من تمثل، اننا نحن معشر الحكماويين نعتقد ان الحكمة أكبر من حزب لا بل اكبر من احزاب وتيارات فهي بالنسبة الينا "طائفة اللاطائفيين" و"حزب اللاحزبيين"، هي بالنسبة الينا تياراً يجرف كل التيارات التي تتجرأ على الحكمة وعلى الحكماويين إلى أي طائفة أو مذهب أو حزب أو تيار انتموا، فاعذرنا إذا قلنا لك ان كل من حاول او فكر في "تدمير" الحكمة فشل، ليس لانه ضعيف، بل لان الحكمة والحكماويين يصنعون من الضعف قوة ومن القوة عدالة ومن الدمار ثقافة حياة.
ان الحكمة وناديها عصيّان على التدمير وإذا كان هناك فكر "تدمير" فلنحوله نحن واياك إلى فكر "بناء"، فالحكمة والحكماويون هم البناؤون، هم الحصادون، هم اكليل الغار واغصان الزيتون... وهم ايضاً  بالتدمير لا يؤمنون.

ايلي نصار

This article is tagged in:
sagesse, football, club, basketball