BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

عيب على من يدعّي حب الحكمة التخلي عن كرامتها

August 1, 2012 at 12:05
   
عيب وألف عيب على بعض الذين يدعّون حب الحكمة مدرسة ونادياً ان يربطوا مصالحهم الشخصية الآنية بكرامة النادي الذي يحمل اليوم لواء حماية الاندية المظلومة في كل لبنان (من مختلف الطوائف والمذاهب والاتجاهات السياسية) من اتحاد يعتقد انه يملك اللعبة كما ضمائر بعض الذين يرون ان مصالحهم الشخصية أهم من مصير وكرامة نادٍ حمل طيلة مسيرته شرف الدفاع عن المبادئ التي تعلمها معظم خريجيه على مقاعد الدراسة وابرزها عدم السكوت على الظلم والوقوف في وجه الظلام حتى الرمق الاخير وهي مبادئ يبدو ان البعض يتناساها فقط لمسح جوخٍ بالٍ والحكماويون الاصليون يدركون ما نعني.
عيب ان يساوى الاتحاد الظالم الذي خالف نظامه علناً مرتين في مادتين اساسيتين بدون ان يرف له جفن بالنادي الذي يطالب بحقوقه ولا احد ينكر حقوق من اوصله إلى المربع الذهبي من بطولة الدرجة الثانية وهو الرئيس السابق طلال المقدسي الذي دفع القسم الاكبر من ميزانية الفريق فلماذا نترك جهود المقدسي ورفاقه تضيع هباءً؟
عيب والف عيب ان نرى ردة فعل المظلوم تخطياً للقوانين وان ندافع عن ظلم الظالمين والضاربين عرض الحائط بالقوانين والانظمة وهيبتها فقط لمصلحة شخصية.
هل يدرك من يدّعي حب الحكمة والخوف على مصيرها ان الحكمة مشطوب من حسابات الاتحاد اللبناني لكرة القدم ورئيسه منذ زمن بدون ان يشطب من السجلات، ومثله الكثير من الفرق المسيحية التي باتت في عالم النسيان؟
هل يدرك من يفضّل اليوم مصلحته الشخصية على المصلحة العامة ان جيلاً كاملاً من اللاعبين من طائفة معينة هجروا اللعبة كفراً بعنجهية رئيس اتحاد اللون الواحد!
كفا بكاءً على أطلال الشخصانية والمصلحة الشخصية، إن نادي الحكمة يحمل اليوم لواء المساواة الرياضية بين الطوائف وكرامة طائفة باكملها او معظمها، لم تجد طيلة سنوات من يقف وقفة عز امام الباطل الذي يجسده اتحاد كرة القدم، اراد المحبون او لم يرد المطبلون والمزمرون لرئيسه!

ايلي نصار

This article is tagged in:
sagesse, LEBANESE FEDERATION, football, federation, club