BREAKING NEWS |  
الاتحاد الدولي للشطرنج (FIDE) يعلن عن إستضافة نادي الفجيرة للشطرنج والثقافة بطولة العالم للشباب تحت 20 سنة للعام 2027     |    الاتحاد البلجيكي لكرة القدم يعلن تعيين الهولندي مارك فان بوميل مدربًا جديدًا للمنتخب البلجيكي خلفًا لرودي غارسيا     |    النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور يعلن عبر "إنستغرام" تمديد عقده مع ريال مدريد الاسباني لست سنوات مقبلة براتب سنوي بقيمة 24 مليون يورو

"الوزيرة الاولى"

August 21, 2025 at 9:08
   
معروف اننا لا "نطبّل" لاحد ولم نحترف يومًا "تمسيح الجوخ" لمن هم في سدة المسؤولية، بل نحن من قلة، تنتقد وتنقد اعمال ومواقف العاملين في الوسط الرياضي من وزراء وإداريين منذ عقود، ونقول الحقيقة كما هي و"قد ما كانت صعبة تكون".
في الوسط الرياضي اليوم وزيرة لا تجلس في "مكتبها العاجي" ولا تطلق المواقف والوعود الكاذبة، ولا تعمل بشعبوية، بل هي بين الرياضيين والرياضيات، في مقرات النوادي والاتحادات وفي الملاعب والقاعات، والمباريات، تجالسهم تستمع إلى مطالبهم وهواجسهم وتلبي ما امكن حسب الإمكانات المتاحة.
جاءت الوزيرة الدكتورة نورا بايراقداريان إلى وزارة شبه مفلسة يعشعش فيها "التزلم" لجهة حاولت وتحاول وضع اليد على الحركة الرياضية وقطاع الشباب، كان من يديرها "ينفذ" من دون ان يكون له حتى حق الاعتراض ولو بعد التنفيذ، ضرَب قرارات قضائية عرض الحائط وتكبر وتجبر و"تنرجس" (من نرجسية)، فأوصل الرياضة اللبنانية إلى إنقسام مدروس ومخطط له ومطلوب... والتاريخ يلعنه اليوم وسيلعنه كل يوم!!!
جاءت بايراقداريان من خلفية اكاديمية كما سلفها، لكنها لم تساير ولم تمالق ولم تخالف القوانين، ولم توظف المحاسيب، والأهم انها لم تخف من المواجهة حيث يجب، بل الغت "المحسوبيات" ونظفت في فترة قياسية ما أمكن تنظيفه من رواسب سنوات من الفساد والهدر وضرب القوانين، وبالتوازي التفتت إلى الرياضيين، إلى فئة الشباب مستقبل الوطن، فرأت ان اقل ما يمكن تقديمه في غياب الإمكانات المالية، لفتة تكريم توزاي عندنا وعند الرياضيين الشرفاء، ملايين الضحك على الذقون، فكرّمت وستكرّم كل من حقق وسيحقق نتائج خارجية بشهادة تقدير، هي في الحقيقة وسام يعلق على صدر الرياضيين، كما رممت وحسّنت ما افسده الفاسدون في مدينة كميل شمعون الرياضية وغيرها بـ "فلس الارملة" واطلقت حدث "الرياضة للجميع" من صور التاريخ المنكوب، حيث اعادت اليها بريقها وحبها وحب اهلها للرياضة والحياة، ثم إلى جونية التي استقبلت كل لبنان تحت حماية "سيدة لبنان"، وقريبًا إلى الجبل الشامخ الآشم، فبيروت "ست الدنيا" حيث يختتم المهرجان الذي لم يفرق فيه الحاضرون والإعلام بين وزيرة أو رياضي أو رياضية أومدرب أو إداري، وهو أمر لم نشهده ولم يشهده وسطنا منذ عقود!
كان "آشاوس الرياضة" عندنا من موظفين أو إداريين أو وزراء (معظمهم فاسدون) يأتون إلى الملاعب والمهرجانات مع مرافقين وحراس، يجلسون لدقائق لرفع العتب ثم يغادرون، فيما تجلس الدكتورة المتواضعة ساعات وساعات، تجول وتدور وتتصور مع ناسها، فهي منهم وهم يحتاجون إلى من يمنحهم الدافع والمعنويات.
إلى الدكتورة نورا بايراقداريان بكل محبة وصراحة، لو كنتي طبيبة، لكنا اعتقدنا ان الله ارسلك الينا لمعالجة وشفاء وسط موبوء، ومن حظنا انك في سدة المسؤولية الرياضية اليوم لوقف الانحدار والانهيار الذي كنا نعيشه، وانت بالنسبة الينا نحن معشر الرياضيين الحقيقيين والآوادم، لست فقط "الرياضية الاولى" بل "الوزيرة الاولى"، ولهذا الوصف تفسيرات عدة ومعانٍ نعرف انها ستربك أقلية، وتفرح كثر.
شكرًا نورا بايراقداريان الإنسانة قبل صاحبة المعالي، وشكرًا لموظفي الوزارة من الآوادم واللامعين، على وضع قطار الرياضة اللبنانية على سكة تنفيذ القانون و"الرياضة للجميع".

ايلي نصار

This article is tagged in:
other news, ministre