BREAKING NEWS |  
الاتحاد الدولي للشطرنج (FIDE) يعلن عن إستضافة نادي الفجيرة للشطرنج والثقافة بطولة العالم للشباب تحت 20 سنة للعام 2027     |    الاتحاد البلجيكي لكرة القدم يعلن تعيين الهولندي مارك فان بوميل مدربًا جديدًا للمنتخب البلجيكي خلفًا لرودي غارسيا     |    النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور يعلن عبر "إنستغرام" تمديد عقده مع ريال مدريد الاسباني لست سنوات مقبلة براتب سنوي بقيمة 24 مليون يورو

ملكات

July 1, 2023 at 8:16
   
كلكن ملكات، ملكتن قلوب وعقول اللبنانيين المقيمين والمغتربين لساعات، وظننا للحظة انكن تلعبن في بيروت وليس في سيدني، وانكن بطلات من كوكب أخر وليس من بلد صغير يتسحق الفوز والفرح والفخر، لكنه بالطبع لا يستحق ما يفعله به حكامه!
ما فعله منتخب لبنان للسيدات في ساعتين امام الصين تايبيه ضمن بطولة آسيا للسيدات (المستوى الاول)، اظهر توق اللبنانيات واللبنانيين إلى الفرح والفخر بأنهم شعب يحب الحياة، فقاعة "سيدني اولمبيك بارك" شهدت حشودًا من اللبنانيين شجعوا "بطلات الارز" ومنهم من لا يعرف عن "بلاد الارز" إلا ان جذوره تبقى مرتبطة بها اينما كان في العالم.
لم يكن الانتصار والبقاء ضمن فرق النخبة هو الأهم، بل رغبة اللبنانيين من كل الطوائف والمذاهب في الفوز، ورغبتهم في إظهار الانتماء إلى الوطن الصغير ولو عبر فوز رياضي.
صحيح ان بعضهم يتظاهر بالوطنية علنًا وبعضهم طائفي مذهبي من الدرجة الاولى في السر، لكن تكفيهم ساعتين ليظهروا "وطنية زائفة" أو ربما "صادقة" تعبر عن حقيقة ما يشعر به معظم اللبنانيين، كأن يكتب لبناني مغترب (لا اعرف طائفته او مذهبه) على موقع "فايسبوك" انه جاء بإبنته الصغيرة (14 سنة) إلى "سيدني اولمبيك بارك" لمشاهدة المباراة بين لبنان ونيوزيلندا ضمن بطولة أمم آسيا للسيدات، وان ابنته رغم الخسارة قالت له انها تريد ان تصبح نجمة في كرة السلة مثل لاعبات منتخب لبنان، فسألها: "إذا اصبحت لاعبة مميزة هل تلعبين لمنتخب استراليا حيث نقيم أو لمنتخب لبنان؟ فكان الجواب "طبعًا لمنتخب لبنان".
ان تقرأ ما كتب على مواقع التواصل الاجتماعي بعد المباراة والتهاني والتبريك والفخر، إنما تعتقد ان لبنان احرز كأس العالم، لكن يكفي ان تقرأ هذه التعليقات بعد مباراة رياضية، لتعرف أهمية القطاع الرياضي، وماذا يعني ان يشارك لبنان في مثل تلك المسابقات وان تشكر اللاعبات "الملكات" والفنيين "الابطال" والإداريين "الجنود المجهولين" والنوادي، فهؤلاء هم لبنان الحقيقي، لبنان المستقبل لبنان الذي نريد.
كارلا، ريبيكا، عايدة، شيرين، ليلى، ميرامار، نتالي، قمر، زينه، ونارين، رنا، دانييلا وترينيتي، شكرًا لكل ما فعلتن في الملعب وخارجه. جورج، جيلبير، زياد، كريستيان، جو وايلي، شكرًا لأنكم كنتم ابطالًا إلى جانب الـ "ملكات".