BREAKING NEWS |  
ليفربول الإنكليزي يقدم عرضًا رسميًا لباريس سان جيرمان الفرنسي بقيمة 115 مليون يورو لضم الجناح الفرنسي برادلي باركولا حسب صحيفة "ليكيب" الفرنسية     |    اندية ميلان وبورتو ومانشستر يونايتد وآرسنال تراقب عبر كشافين لها "جوهرة برازيلية" في صفوف شاختار دونيتسك الأوكراني هو كاوا إلياس (20 عامًا) الذي سيكون له شأن كبير في المستقبل القريب     |    صحيفة "دايلي تليغراف" البريطانية تفجر فضيحة مدوية جديدة ضد رئيس "فيفا" جياني اينفانتينو وتقول ان إمرأة كانت على علاقة به خلال عمله امينًا عامًا لـ "يويفا" حصلت على عشرات الآف الجنيهات الإسترلينية من "يويفا" بعد موافقتها على مغادرته على خلفية العلاقة المزعومة مع إينفانتينو!!!     |    فوز بايرن ميوينخ الالماني بلقب بطولة "قمة أودي" لكرة القدم على حساب استون فيلا الانكليزي 2-1 على ملعب "كاي تاك سبورتس بارك" في هونغ كونغ     |     الاتحاد الدولي للشطرنج (FIDE) يعلن عن إستضافة نادي الفجيرة للشطرنج والثقافة بطولة العالم للشباب تحت 20 سنة للعام 2027     |    الاتحاد البلجيكي لكرة القدم يعلن تعيين الهولندي مارك فان بوميل مدربًا جديدًا للمنتخب البلجيكي خلفًا لرودي غارسيا     |    النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور يعلن عبر "إنستغرام" تمديد عقده مع ريال مدريد الاسباني لست سنوات مقبلة براتب سنوي بقيمة 24 مليون يورو

شيطنة الآخرين في الكرة الطائرة

December 6, 2022 at 8:10
   
الغريب العجيب، أن من يحاضرون عن الحرّيات والقيَم، يتناسون أنهم مَن تسبّب في إقحام السياسة بالرياضة، وما هي إلا تطاول وتعدّيات على القيَم والتقاليد السَمحة التي تربّينا عليها، ومع كل ذلك يُشيطنها البعض بإسم الحرّية!.
ما نشهده اليوم في الكرة الطائرة، هو إستغلال صارخ لمفاهيم الحرّية، من خلال تسخيرها للحملات السياسية الإبتزازية، ألتي تحوّلت إلى لغة فِئوية، يَستخدمها بعض الإعلام لبعض المظليين، ولا يمكن تفسيرها إلا أنها بحملة أنانية بلا حسيب أو رقيب، حيث بات التعامل مع القيَم والعادات والتقاليد المختلفة في روح اللعبة، بتراشق تهماً جاهزة لتشويه صورة مجتمعنا الرياضي، ألا تشعرون إنها عملية إبتزاز من بعض المرضى الموتورين بالعظَمة.
نشوة الإنتصارات التي حقّقها إتحاد اللعبة وفنّييه واللاعبين طوال سنتين ماضيتين، مليئة بالإنجازات الداخلية والخارجية ومنها ذهبية سيدات غرب آسيا، والتي هي بمثابة غذاء وحافز طامح للجيل الجديد جيل المستقبل، ونتيجة رؤية وطموح وتخطيط وعمل، وهي أيضاً برسم البناء والتطوير لحظة بلحظة ومنجزاً بمنجز. فالتاريخ لا تصنعه الصُدف، والحظّ لا يأتي إلا للعامل المجتهد الدؤوب، وهذا هو سرّ الفرَح.
العجز عند هؤلاء البعض يكمن في عدَم إستيعاب روح التعاون للبناء على أسس صحيحة مدعومة بقوة الهوية الوطنية وشمول الرؤية وضخامة الطموح لأبناءنا مِن بعدنا، ويظنّ هؤلاء المضلّلون أن الرأي العام ساذج ويصدّقهم.
تُخاض إعتراضات كلامية مجانية في الإعلام لا نتيجة منها ولا إنتاج، مُعترضون لا يَملكون أدنى النجاحات في أنديتهم، والأسوأ بينهممن يتظاهرون بالعنجهية والإتكال على مَن وراءهم من مسبّبي الإنشقاقات في المجتمع الرياضي لتُفرح قلوبهم، نرجسيون هؤلاء واللُعاب يتدفّق على ذقونهم مِن إنحطاطهم الفكري، ومعهم كتلة مِن بعض المرتزقة والجراميز.
لا عجب مِن مجموعة متراصّة محترمة محترفة إدارياً وفنياً، تترك أمكنة فارغة على لائحة الترشح لإنتخابات إتحادها، مع أنها بإمكانها في نظر المتابعين أن
تتجاوز الآخرين وتتمسك بقرارها الإنفرادي، لكن التوافق مِن صُلب عملِها منعاً للإنشقاق المؤذي ولمبدأ المشاركة في التضحية والعطاء لأجل كافة مكوّنات الوطن الرياضي وإتحادها.
قلناها سابقاً ونكرّرها اليوم، علينا الإتكال على أعضاء لجان المناطق المُنتجة، فليتفضّل المرشحون القدامى والجدد، إلى إعلان برامجهم المرتقبة القريبة منها والبعيدة، وإلى أين تصِل نتائجها المفيدة وجدواها على اللعبة؟ وكيف يغذّون أو يموّلون رصيد صندوق الإتحاد ومِن أين؟! ساعتئذ يقيّم الناخب حُسن الافعال مِن عدَمها ثم يختار.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
volleyball