BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات دور الـ 32 لبطولة اوروبا في الكرة الطائرة للرجال: بولونيا - لاتفيا 3-0 * المانيا - بلغاريا 3-2     |    الدوري الايطالي (المرحلة الخامسة): مونزا - ساسوولو 2-1 * روما - انتر ميلان 2-2 * بولونيا - تورينو 1-1 * اودينيزي - كالياري 0-1 * فينيزيا - لازيو 0-2     |    الدوري الالماني (المرحلة الرابعة): بايرن ميونيخ - يونيون برلين 7-0 * هامبورغ - كولون 2-1 * فيردربريمن - اوغسبورغ 3-2 * اينتراخت فرانكفورت - فرايبورغ 2-2 * شتوتغارت - بروسيا دورتموند 0-1 * بروسيا موينشنغلادباخ - ماينتس 2-3     |    الدوري الاسباني (المرحلة السابعة): سلتا فيغو - راسينغ سانتاندر 5-0 * اوساسونا - رايو فاليكانو 1-1 * اتليتيكو بيلباو - ديبورتيفو الافيس 0-0 * اسبانيول - التشي 1-3 * اشبيلية - برشلونة 1-3     |    الدوري الفرنسي (المرحلة الخامسة): موناكو - لنس 2-1 * باريس اف سي - ستراسبورغ 2-1 * انجيه - تروا 2-0 * لومان - لوريان 2-1 * ليون - رين 4-0 * تولوز - لوهافر 3-2     |    الدوري الانكليزي (المرحلة الخامسة): برايتون - ارسنال 3-0 * برينتفورد - تشيلسي 3-0 * ايفرتون - ايبسويتش تاون 1-0 * نيوكاسل يونايتد - هال سيتي 2-1 * توتنهام هوتسبر - استون فيلا 2-3 * نوتنغهام فوريست - كوفنتري سيتي 0-1

الحكمة... و"هلأ لوين"؟

March 20, 2012 at 21:55
   
نعتذر من المخرجة الكبيرة نادين لبكي لأننا سنُضطر الى اقتباس عنوان فيلمها السينمائي الأخير "وهلأ لوين" لتوصيف حال نادي الحكمة. لماذا؟ لأن ذاك النادي أفلح، وفي سابقةٍ لم يشهدها تاريخ كرّة السلّة، في رسم مشهديّة فصامٍ فادحةٍ على أرض الملعب...
كم يشبه ذاك النادي اليوم قرية نادين لبكي التي قُدِّر لنسائها أن يتّشحن بالأسود بسبب الصراعات الطائفيّة بين مسيحيّيها ومسلميها، حتى ضاقت الحلول بنسائها فتبنّيْن آخر الخيارات: المسيحيّة غدت مسلمةً محجّبةً والمسلمة خلعت حجابَها ووضعت الصليب على صدرها، وليت الحكاية انتهت هنا: فتلك الأمّ المسيحية التي أصبحت مسلمةً حارت أين تدفنُ صغيرَ منزلها الذي رحَل في اقتتالٍ طائفيٍّ، فوقف المشيّعون في منتصف الطريق وصرخوا: وهلأ لوين؟
هكذا هو الحكمة اليوم ولكن بنسخةٍ أكثر تطوراً. فذاك النادي الذي استنفد دموعَ اللبنانيين وغبطتهم وأحرق الكثير من شموعهم واستدعى صلواتهم، يقف اليوم عند مفترقيْن: الأول تجسّد في تهديد مدرّبه طوني فويانتش بالاستقالة قبل أن يظهرَ النادي في مستوى جيّدٍ ومفاجئٍ خوّله دخول المربع الذهبي موقتاً. والثاني يتمثّل في تناقض بين الجمهور وأداء اللاعبين. كيف؟
لم يعد خافيًا على أحد أن أحد القادة في التيار الوطني الحرّ هو من أنقذ نادي الحكمة من انفراط عقده على عتبة الدور ربع النهائي واندثار تاريخه الكروي العريق، لكن في المقابل لم "تهضم" أيادي جمهوره بعد التوقف عن رسم أرزة القوّات على المدرّجات بما يتوافق مع الصورة النمطيّة التي تقول إن "الحكمة محسوبٌ على القوات" وهو ما "هشّل" الكثيرين من عشاّقه. أما السؤال: هل يُثمر هذان المفترقان أمجاداً يستعيدها الحكمة ولو متأخراً عقب إنهاء أزمته المادية موقتاً وتعزيز مستواه ليليق باسمه أم يُحتضر ببطءٍ في انتظار جرعة أوكسيجين جديدة لا أحد يعلم من أين ستأتيه هذه المرة؟
الى حينه... الحكمة "وهلأ لوين"؟

رامي قطار

This article is tagged in:
sagesse, club, basketball