BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

الحكمة... و"هلأ لوين"؟

March 20, 2012 at 21:55
   
نعتذر من المخرجة الكبيرة نادين لبكي لأننا سنُضطر الى اقتباس عنوان فيلمها السينمائي الأخير "وهلأ لوين" لتوصيف حال نادي الحكمة. لماذا؟ لأن ذاك النادي أفلح، وفي سابقةٍ لم يشهدها تاريخ كرّة السلّة، في رسم مشهديّة فصامٍ فادحةٍ على أرض الملعب...
كم يشبه ذاك النادي اليوم قرية نادين لبكي التي قُدِّر لنسائها أن يتّشحن بالأسود بسبب الصراعات الطائفيّة بين مسيحيّيها ومسلميها، حتى ضاقت الحلول بنسائها فتبنّيْن آخر الخيارات: المسيحيّة غدت مسلمةً محجّبةً والمسلمة خلعت حجابَها ووضعت الصليب على صدرها، وليت الحكاية انتهت هنا: فتلك الأمّ المسيحية التي أصبحت مسلمةً حارت أين تدفنُ صغيرَ منزلها الذي رحَل في اقتتالٍ طائفيٍّ، فوقف المشيّعون في منتصف الطريق وصرخوا: وهلأ لوين؟
هكذا هو الحكمة اليوم ولكن بنسخةٍ أكثر تطوراً. فذاك النادي الذي استنفد دموعَ اللبنانيين وغبطتهم وأحرق الكثير من شموعهم واستدعى صلواتهم، يقف اليوم عند مفترقيْن: الأول تجسّد في تهديد مدرّبه طوني فويانتش بالاستقالة قبل أن يظهرَ النادي في مستوى جيّدٍ ومفاجئٍ خوّله دخول المربع الذهبي موقتاً. والثاني يتمثّل في تناقض بين الجمهور وأداء اللاعبين. كيف؟
لم يعد خافيًا على أحد أن أحد القادة في التيار الوطني الحرّ هو من أنقذ نادي الحكمة من انفراط عقده على عتبة الدور ربع النهائي واندثار تاريخه الكروي العريق، لكن في المقابل لم "تهضم" أيادي جمهوره بعد التوقف عن رسم أرزة القوّات على المدرّجات بما يتوافق مع الصورة النمطيّة التي تقول إن "الحكمة محسوبٌ على القوات" وهو ما "هشّل" الكثيرين من عشاّقه. أما السؤال: هل يُثمر هذان المفترقان أمجاداً يستعيدها الحكمة ولو متأخراً عقب إنهاء أزمته المادية موقتاً وتعزيز مستواه ليليق باسمه أم يُحتضر ببطءٍ في انتظار جرعة أوكسيجين جديدة لا أحد يعلم من أين ستأتيه هذه المرة؟
الى حينه... الحكمة "وهلأ لوين"؟

رامي قطار

This article is tagged in:
sagesse, club, basketball