BREAKING NEWS |  
النجم الارجنتيني ليونيل ميسي يصبح الهداف التاريخي لمسابقة كأس العالم في كرة القدم بعدما سجل ثنائية في مرمى النمسا ليرفع رصيده إلى 18 هدفًا متقدمًا على الالماني ميروسلاف كلوزه والفرنسي كيليان مبابي (16 هدفًا)     |    نتائج مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026: فرنسا - العراق 3-0 والنروج - ساحل العاج 3-2 (المجموعة التاسعة) * الارجنتين - النمسا 2-0 والجزائر - الاردن 2-1 (المجموعة العاشرة)     |    النجمة الأميركية سيرينا ويليامس ستشارك منافسات الفردي للسيدات في بطولة انكلترا المفتوحة للتنس في ويمبلدون بعد حصولها على آخر بطاقة دعوة من نادي عموم إنكلترا     |    انتخاب جيوفاني مالاغو (67 عامًا) رئيسا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم ليبدأ مرحلة جديدة تهدف إلى استعادة بطلة العالم أربع مرات مكانتها بين الكبار على صعيد اللعبة عالميًا     |    تبلغ الكلفة الإجمالية لحضور مباراة في مونديال 2026 في الولايات المتحدة نحو 1847 دولارًا دون احتساب أي نفقات إضافية مثل التسوق أو المواصلات داخل المدينة     |    ترك منتخب إيران رسالة في غرفة الملابس الخاصة بها في ملعب (سو.في) شكر فيها مدينة لوس انجليس على حسن ضيافتها مؤكدًا أنه يغادر بكرامة بعدما حافظ على آماله في بلوغ الأدوار المتقدمة

معركة "الاولمبية" تكشف فضائح مالية وأخلاقية!

January 29, 2021 at 12:21
   
يبدو ان من ساهم في إفتعال معركة في انتخابات اللجنة الاولمبية اللبنانية، سيندم على ما اقترفت يداه، خصوصاً من رؤساء اتحادات انتخبوا حديثاً أو محركين لهم يتولون مناصب رسمية، مع بروز اتجاه لدى بعض من يتعاطون الشأن الرياضي منذ زمن طويل ويوثقون ما ينشر في الإعلام اللبناني من نتائج واخبار الاتحادات والبطولات الوطنية والمدرسية، إلى كشف أمور يمكن ان ترقى إلى الفضائح الأخلاقية والمالية، فيها اختلاسات ومصاريف وهمية قد تستدعي، والبلد مقبل على تدقيق مالي جنائي ان يضاف اليه تدقيق مالي رياضي للدولة بإحدى وزاراتها علاقة به... إضافة إلى إكتشاف أمور غير اخلاقية تخص أحد رؤساء الاتحادات فيها محضر تحقيق رسمي موثق، يثبت انه مع شركاء له يمارسون أموراً بعيدة على الأخلاق والروح الرياضية.
ويبدو ان بعض الذين يجهلون تاريخ وانجازات الاتحادات الرياضية اللبنانية (عن جهل وليس عن قصد)، فيعتبرون اتحادا احرز ميداليات عربية وآسيوية ومتوسطية وتأهل إلى الالعاب الاولمبية اتحادا "هزيلاً" ثم يسألون عن انجازات اتحاد أخر لياتيهم الرد من اهل اللعبة، سيتفاجأون بأن من يسوقون لهم ساقطون ليس رياضياً في اتحادات لم تقم بطولاتها منذ سنوات فقط، بل على الصعيد الشخصي والأخلاقي، والايام القليلة المقبلة ستكشف ذلك.
أما على صعيد المعركة الاولمبية، فبالتأكيد انها قائمة، وانها ستنتهي كما انتهت سابقاتها بفوز من يستحق، خصوصًا ان ما شهدته الايام الماضية من محاولات فاشلة، يؤكد ألا عودة إلى "تحالف الطعن" تحت اي ظرف من الظروف، ونعيد التأكيد على مقولة: "وكما خسرتم سابقًا ستخسرون مجددًا" رغم الاستعانة ببعض "الجاهلين" لتاريخ الرياضة اللبنانية وانجازات اتحاداتها، وببعض "البهلوانيين" الذين يضحكون الناس أكثر عليهم، اكثر مما يوصلون رسالة، وببعض الفاقدين لأدنى مستويات الوصول إلى مركز اولمبي لأن تاريخهم سيشهد عليهم!