BREAKING NEWS |  
نتائج دوري الأمم في الكرة الطائرة للسيدات: اوكرانيا - بلجيكا 3-0 * الولايات المتحدة - البرازيل 3-0 * تركيا - تايلاند 3-1 * كندا - الدومينيكان 3-1 * اليابان - بولونيا 3-2 * تشيكيا - فرنسا 3-2 * ايطاليا - الصين 3-2 * المانيا - بلغاريا 3-0 * صربيا - هولندا 3-0     |    نتائج بطولة دوري الأمم في الركبي تحت 20 سنة: تحديد المراكز من 13 إلى 16 فوز اليابان على الولايات المتحدة 71-21 واسبانيا على الاوروغواي 57-6     |    نتائج بطولة دوري الأمم في الركبي تحت 20 سنة: المراكز من 5 إلى 8 فوز اسكتلندا على الارجنتين 44-26 وويلز على استراليا 38-36     |    الاسباني مارك ماركيز يفوز بسباق جائزة ألمانيا الكبرى للدراجات النارية ليعزز موقعه في الصراع على اللقب     |    يانيك سينر يحافظ على لقبه في بطولة انكلترا المفتوحة للتنس في ويمبلدون بفوزه على الالماني ألكسندر زفيريف 6-7 و7-6 و6-3 6-4 في المباراة النهائية     |    نتائج بطولة دوري الأمم في الركبي تحت 20 سنة: نيوزيلندا - ايطاليا 47-17 * فرنسا - استراليا 42-26 * ايرلندا - اليابان 36-20 * انكلترا - فيجي 73-8 * جنوب افريقيا - اسكتلندا 42-28 * الارجنتين - ويلز 35-21

لماذا لم تكن لائحة... بل نواة لائحة؟!

January 21, 2021 at 13:24
   
تسخر بعض المصادر الرياضية اللبنانية من طريقة إعلان "نواة لائحة" لانتخابات اللجنة الاولمبية اللبنانية وليس لائحة مكتملة، خصوصاً ان اعضاء نواة اللائحة يملكون ثلاثة أصوات وليس اربعة في مفارقة مضحكة – مبكية، وان بين الثلاثة الباقون، اتحادين إذا تم جمع عدد لاعبيهما سوياً لا يصلون إلى 2 في المئة من عدد لاعبي اتحاد أخر من الاتحادات المرشحة، إضافة إلى ان الاتحادات الثلاثة فازت بالتزكية نفسها التي يحاربها من يرّوج لـ "نواة اللائحة" لكن يبدو ان المصلحة تبقى أهم من القناعة!
والسؤال الذي يُطرح، من يحرك هؤلاء وما الهدف من ذلك، إلا محاولة تعكير "التوافق" بين الكبار، الذي يبدو انه بات في ثلاجة انتظار إقفال باب التراشيح ليبنى على الشيء مقتضاه.
اما لماذا لم يكن هؤلاء الاربعة الذين أعلنوا "نواة لائحة" في لائحة مكتملة مع من "يحركهم" أو من "يناور" عليهم، فالسؤال تتمة.
لهؤلاء نقول عيب ان تكونوا اداة لمن "يتلاعب" و "يستحي" بكم وإلا لكان تخلى عن "صمته" و"مناوراته" واحلامه، واعلنكم ضمن لائحته، لكن الحقيقة ان هدفه هو ان يُضرب المقصود من بيت ابيه ويستعملكم لذلك، رغم انه لن ينجح، خصوصاً ان لأحدهم تجربة مُرة في هذا الإطار قبل سنوات عندما "رشحوه" قبل ان يتركوه على "اول كوع"، فيما يبدو ان مرشحا ثانٍيا ينفي لمن يتصلون به ان يكون وُعد بضمه إلى لائحة التوافق، لكنه لا يجاهر بذلك علناً، ما يعني ان هناك "قطبة مخفية" أو لعب دور ما، وإلا فعلى الأقل يجب حفظ ماء الوجه عبر التصريح علنًا عمن وعد، إذا كان هناك من وعد!
اما الباقيان فسنترك لانديتهما الحكم عليهما، وعلى ما سبق ان قاما، وما يقومان به من "انجازات" في "العقود" الماضية واللاحقة!
وتتمة السؤال هي: لماذا لم ينضم إلى هؤلاء أي من المرشحين المستقلين؟
الجواب لأن من لا يحركهم "مستفيدون"، هم فعلاً مستقلون.