BREAKING NEWS |  
المغرب يعلن الانتهاء من بناء 30 في المئة من اعمال الملعب الضحم الذي يتسع لـ 115 الف متفرج قرب مدينة الدار البيضاء والذي يتوقع ان تبلغ تكلفته مليار دولار ليكون منافسًا على استضافة نهائي مونديال 2030     |    البيت الأبيض يقول أن على منتخب الكونغو الديمقراطية عزل نفسه لمدة 21 يوما لتجنب الإصابة بفيروس "إيبولا" في حال رغبته في دخول الولايات المتحدة للمشاركة في نهائيات كأس العالم     |    نتائج مباريات الدور الاول لبطولة العالم في الهوكي على الجليد: ايستونيا - الولايات المتحدة 4-2 وسويسرا - المجر 9-0 والمانيا - النمسا 6-2 (المجموعة الاولى) * الدانمارك - سلوفينيا 4-0 وتشيكيا - سلوفاكيا 3-2 والنروج - السويد 3-2 (المجموعة الثانية)     |    السائق البريطاني جورج راسل (مرسيدس) يسجل اسرع توقيت في التجارب الرسمية لغران بري كندا للفورمولا واحد 1.12.578 د امام الايطالي كيمي انتونيللي (مرسيدس) والبريطاني لاندو نوريس (ماكلارين)     |    نتائج نصف النهائي للـ NBA: اوكلاهوما - سان انطونيو 123-108 (يتقدم اوكلاهوما 2-1 من أصل 7 مباريات) * نيويورك - كليفلاند 121-108 (يتقدم نيويورك 3-0 من أصل 7 مباريات)     |    برشلونة الاسباني يحرز لقب دوري ابطال اوروبا في كرة القدم للسيدات بفوزه في النهائي الذي اقيم في مدينة اوسلو النروجية على ليون الفرنسي 4-0     |    الدوري الاسباني (المرحلة 38): ريال مدريد - اتليتيكو بيلباو 4-2 * فالنسيا - برشلونة 3-1 * ريال بيتيس - ليفانتي 2-1 * مايوركا - ريال اوفييدو 3-0 * سلتا فيغو - اشبيلية 1-0 * خيتافي - اوساسونا 1-0 * جيرونا - التشي 1-1 * اسبانيول - ريال سوسييداد 1-1 * ديبورتيفو الافيس - رايو فاليكانو 1-2     |    الدوري الايطالي (المرحلة 38): لازيو - بيزا 2-1 * بولونيا - انتر ميلان 3-3 * فيورنتينا - اتالانتا 1-1     |    بايرن ميوينخ يحرز لقب كأس المانيا في كرة القدم بفوزه في النهائي الذي اقيم في برلين على شتوتغارت 3-0     |    لنس يحرز لقب مسابقة كأس فرنسا في كرة القدم بعد فوزه على نيس 3-1 في المباراة النهائية على ملعب سان دوني في باريس

هل تترك حرية الاختيار للبعض في انتخابات الاولمبية؟

January 12, 2021 at 16:34
   
بات عدد المرشحين لانتخابات اللجنة الاولمبية اللبنانية 18 مرشحاً حتى مساء 12 كانون الاول، اي قبل 48 ساعة على إقفال باب الترشح، وينتظر ان يرتفع العدد، رغم ان اللائحة القوية متيقنة من فوز كامل إلا إذا تغيرت بعض الوجوه لاسباب بدأت تلوح في الأفق؟
وبعد ترشح كل من السادة: هاشم حيدر (كرة القدم) وجهاد سلامة (المبارزة) جاسم قانصوه (البادمنتون) واوليفر فيصل (التنس) والدكتور طوني نصار (السباحة) والدكتور حبيب ظريفة (التايكواندو) ورولا عاصي (الباراولمبية) ومازن رمضان (الكانوي كاياك) وبيار جلخ (الرماية) رولان سعادة (العاب القوى) وريمون سكر (التزلج) ووليد دمياطي (الجمباز) وسامي قبلاوي (المواي تاي) واسعد النخل (الكرة الطائرة) ومحمود حطاب (الملاكمة) ومهند دبوسي (الفروسية) والعقيد فادي الكبي (المصارعة) وجاك تامر (القوس والنشاب)، ينتظر ان يترشح بين 4 و5 اشخاص في اليومين المقبلين، غير ان اللافت هو تأمين ثلثي اعضاء الجمعية العمومية (19 اتحادا من اصل 28 يحق لها التصويت) من الجلسة الاولى، وان الفوز سيكون مضموناً للائحة القوية رغم كل ما يثار ويحكى ويدس في الإعلام وهو في مجمله غير صحيح وغير واقعي، لان هناك شهود ووقائع تدل على كذب ما ينشر بالنسبة إلى الوعود، إلا ان استمرار الدس الإعلامي أو التذاكي لدى بعض الإداريين والإعلاميين الحزبيين الذين احترفوا الخسارة منذ بدء الانتخابات الرياضية، قد يطيح بمن كانت اماكنهم مضمونة على اللائحة القوية، وهو ما لا يريده "الاقوياء" على الساحة الاولمبية، إلا إذا استمر الدس والتفرقة وتحويل المعركة من رياضية إلى طائفية!
والسؤال الكبير هو ماذا إذا وصلت الأمور ان يترك احد الاطراف المؤثرين الحرية للاتحادات التي يمون عليها لانتخاب من تراه مناسباً بين مرشحي مكون أساسي، وعندها قد نرى وجوها مثل رئيس اتحاد الجمباز وليد دمياطي "المحبوب" رياضيا، نظرا لانجازاته حين كان لاعبا في كرة السلة، ورئيس اتحاد المواي تاي سامي قبلاوي صاحب العلاقات المتنوعة على الصعيد الرياضي، إضافة إلى إمكانية تقديم تراشيح جديدة جاهزة قد تؤدي إلى استبعاد اشخاص ضامنين فوزهم حتى الان.
والسؤال الذي يطرح ايضاً، إلى متى سيقبل من تحمل الدس الرخيص والاتهامات الباطلة والإشاعات الرخيصة خلال انتخابات الاتحادات الرياضية إلى ان أثبت الوقائع والنتائج زيفها ورخصها، ان يقال ما يقال، وهو الذي مد يده ولا يزال رغم الخلافات السياسية مع بعض المرشحين، وماذا لو اتخذ قرار منح الحرية للاتحادات التي يمون عليها ان "تشكل" في اللائحة القوية؟
على من يمتهنون الدس الرخيص و"المعارك الخاسرة" ان يعوا ان للصبر حدود وان إذا فقد "الصابر الاكبر" صبره فسيحول من يعتقدون ان بتحويلهم الموضوع سياسيا وطائفيا سيربحون، إلى اكبر الخاسرين وإن غدا لناظره قريب وعندها لن ينفع الندم.