BREAKING NEWS |  
الاتحاد الدولي للشطرنج (FIDE) يعلن عن إستضافة نادي الفجيرة للشطرنج والثقافة بطولة العالم للشباب تحت 20 سنة للعام 2027     |    الاتحاد البلجيكي لكرة القدم يعلن تعيين الهولندي مارك فان بوميل مدربًا جديدًا للمنتخب البلجيكي خلفًا لرودي غارسيا     |    النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور يعلن عبر "إنستغرام" تمديد عقده مع ريال مدريد الاسباني لست سنوات مقبلة براتب سنوي بقيمة 24 مليون يورو

فخامة الرئيس.. دولة الرئيس.. نحن نستحق

September 4, 2020 at 8:58
   
فخامة الرئيس العماد ميشال عون، دولة الرئيس المكلف مصطفى أديب، نحن (معشر الرياضيين) نستحق ان يسمى لنا وزير للشباب والرياضة من قلب الوسط الرياضي، الذي بات كوسط بيروت يعاني من "غزوات" غير الرياضيين الطامعين بمركز وزاري لنيل لقب "معالي الوزير" فقط لا غير، فيما هم لا يفقهون في الرياضة وقوانينها ومتطلباتها وبرامجها وحاجات الرياضيين المستقبلية شيئاً!
إذا كنتم تفكرون بوزراء اختصاصيين بحق، فنحن في الوسط الرياضي أحوج ما نكون إلى وزير مختص يفهم بقوانين الرياضة العالمية والمحلية ويملك الرؤية المتكاملة لنهضة رياضية شاملة تفيد البلد صحيا ورياضياً من دون ان يكلف الدولة إلا قوانين قابلة للتنفيذ، ويضيف إلى الإنجازات اللبنانية القليلة، أكثر بكثير.
نحن لا نريد ولا نعترف بوجوه معروفة تسوق لنفسها عبر "التنظير" واقتناص الفرص، والوقوف أمام الكاميرات، موالٍية يوما وثائرة يوماً اخر، ومتلونة في اكثر الاحيان، لا نريد مستثمرا في الرياضة كخطوة للقفز إلى السياسة ووحولها.
نريد نحن معشر الرياضيين، وزيرا "ملكا" تعمل كل وزارت الدولة لمصلحة قطاعه، أي قطاع الشباب، الذي يشكل النسبة الاكبر من الشعب اللبناني، لأننا بذلك ننقذ الوطن من موبقات كثيرة ومطبات يعيشها شبابنا كل ساعة وكل دقيقة بعيدا عن الرياضة.
نريد وزيراً وقف مرة في ملعب او قاعة، وصفق لانجاز رياضي أو رياضية او لفريق أو منتخب لبناني هو من صنعه بعيدا عن الاضوء، ونريد من يستطيع، ويملك الخطة (التي لا تكلف الدولة قرشا واحدا) ان يضع الرياضة اللبنانية في مصاف الدول المتقدمة.
نريد وزيرا يفهم علينا ونفهم عليه، يستطيع بلحظة تجنيد كل الشباب والجمعيات والاندية والاتحادات لتعمل تطوعا في أي مجال يحتاجه البلد، ومن أفضل من شباب لبنان ورياضييه للتطوع لخدمة البلد في أي مجال خصوصاً ان بلدنا يعيش الازمات والكوارث دوريا ولا يملك جهازا لمواجهة الكوارث، فسواعد الرياضيات والرياضيين اولى ببلدها.
نريد وزيراً، يجعل اسم لبنان على كل شفة ولسان في العالم، مرادفا للرقي والحضارة والروح الرياضية، اوليس لبنان يستحق ان يعود المنارة والرسالة؟
فخامة الرئيس، دولة الرئيس، تعرفان ان كل رؤساء العالم وملوكه وامرائه ورؤساء وزرائه، يجولون العالم وراء رياضييهم ومنتخباتهم، فقط ليوثقوا اللحظة التي يحققون فيها انجازات يخلدها التاريخ ويعزف بعدها نشيدهم الوطني بعظمة ووقار، وهي لحظات تعطي البلدان والشعوب رقيا ومكانة عالمية كم يحتاجها لبناننا.
فخامة الرئيس، دولة الرئيس، نعرف ان في البلد اعرافاً وتفاهمات، ليتكما تكسرانها لمرة عبر وزارة الشباب والرياضة حيث يكون وزيرها ملكا على مملكة كلما ازدهرت وحققت، زادت البلد اشعاعا وتقدما.
فخامة الرئيس، دولة الرئيس، نحن كرياضيين لا يمثلنا من "يركب" موجة الثورة ليقول "انا هنا"، نحن نريد من سيصنع معنا ومعكما ثورة رياضية يخلدها التاريخ في عهدكما، ونعرف ونتعهد امامكما وامام الله ان يكون الولاء للبنان ولشبابه فقط.
من نطالب به وزيرا للشباب والرياضة، لم يقفل مكتبه يوما في وجه طالب استشارة أو مساعدة رياضية، ولم يبخل على احد بما يستطيع ان يقدمه للرياضة والرياضيين، ماديا (في السر) ومعنوياً وما اكثرهم، ولم يفرق بين حزب وأخر في الرياضة، يعرفه الجميع من جميع الاحزاب والاطياف والطوائف، ويعرفون ويؤكدون انه في الرياضة، لا طائفة ولا مذهب ولا حزب له، إلا القانون والشفافية ونظافة الكف والقلب واليد التي تمتد للجميع، لكنها لا توقع إلا لمصلحة البلد.
انه جهاد الياس سلامة، نذكره بالاسم لأن الاسم النظيف والشريف والواهب نفسه ووقته وتعبه للرياضيين "المقهورين" في بلادي والذين نادوا وينادون به رئيسا للجنة الاولمبية الوطنية، يعرفة كل الرياضيين اللبنانيين والعرب وحتى في كل العالم وهو المحاضر الاولمبي الدولي الذي شرّف لبنان اينما حل، والذي يتشرف به اي منصب رياضي.
ليتكما يا فخامة الرئيس ودولة الرئيس تسمعان لمرة واحدة واستثنائية ما يريده نصف المجتمع اللبناني.

ايلي نصار

This article is tagged in:
other news, ministre