BREAKING NEWS |  
خسارة هرتا برلين امام هامبورغ 0-1 في ذهاب ملحق الصعود والهبوط في الدوري الالماني لكرة القدم     |    نتائج مباريات مؤجلة في الدوري الانكليزي لكرة القدم: استون فيلا - بيرنلي 1-1 (المرحلة 18) * تشيلسي - ليستر سيتي 1-1 (المرحلة 27) * ايفرتون - كريستال بالاس 3-2 (المرحلة 33)

استاد راس أبو عبود يجسّد الإرث المستدام لقطر 2022

May 10, 2020 at 12:34
   
يعد استاد راس أبو عبود، أحد استادات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، من الحلول الرائدة في عالم تصميم الاستادات، ونموذجاً فريداً في تجسيد الاستدامة خلال الإعداد لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وقد جرى التخطيط للإرث المستدام للاستاد قبل فترة طويلة من البدء في أعمال تشييده. 
يجري بناء الاستاد، الذي ستبلغ طاقته الاستيعابية 40 ألف مشجّع، ويستضيف مباريات في مونديال قطر 2022 من دور المجموعات حتى الدور ربع النهائي، من حاويات الشحن البحري. ومن المقرر تفكيك أجزاء الاستاد بالكامل بعد إسدال الستار على منافسات البطولة، والاستفادة منها في تشييد منشآت رياضية في قطر وخارجها، ليصبح بذلك أول استاد يفكك بالكامل في تاريخ المونديال.
وفي سبيل تشييد استاد يجسّد الاستدامة في المنشآت الرياضية، شهد موقع بناء استاد راس أبو عبود، القريب من ميناء الدوحة، والمطل على منطقة الخليج الغربي، عدد من الإجراءات قبل بدء أعمال الإنشاء، فقد جرى تطهير الأرض بالكامل بعدما كانت ولسنوات عدة موقعاً صناعياً، لتشكل بذلك أولى خطوات تحقيق الإرث المستدام للاستاد قبل الانتهاء من تشييده. 
بذلت اللجنة العليا للمشاريع والإرث جهوداً هائلة لإزالة المباني والمعامل والورش وخزانات الوقود في الموقع، مع الحفاظ على بعض المباني القديمة، نظراً لقيمتها الثقافية والمعمارية، والاستفادة منها بعد تطويرها بدلاً من تشييد منشآت جديدة. 
وحول عمليات تجهيز موقع بناء الاستاد، قالت المهندسة بدور المير، مدير أول الاستدامة والبيئة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: " كانت مادة الأسبستوس تستخدم في تشييد المباني في الماضي. وقد استعنا بخبراء لإزالة تلك المادة، مع اتخاذ احتياطات استثنائية خلال عمليات الهدم، وتجهيز الموقع. ونجحنا في التخلص مما يزيد عن 65 طن من المخلفات التي تحتوي على مادة الأسبستوس بطريقة آمنة".
أضافت المير: " تعقبنا مستويات من التلوث في التربة والمياه الجوفية في بعض المواقع. وقمنا برفع المياه بعد معالجتها وفق تقنيات متخصصة، واستخدمناها في تهدئة الغبار المتصاعد من الموقع، ثم صرف الزائد منها في البحر، مع الالتزام التام بالشروط البيئية المتبعة في دولة قطر".
من جهته قال مدير إدارة مشروع استاد راس أبو عبود المهندس محمد الملا: "أفخر بالعمل في هذا المشروع المستدام، فالاستدامة تحتل مكانة محورية في كل ما نقوم به استعداداً لاستضافة مونديال 2022، ويعد استاد راس أبو عبود خير دليل على ما سيتركه المونديال من إرث فريد يعود بالفائدة على أفراد المجتمع، وذلك بعد تطهير الأرض التي كانت في السابق موقعاً صناعياً، وتحويلها إلى واجهة بحرية مميزة تستمتع بها الأجيال القادمة". 
جرى إعادة تدوير واستخدام ما يزيد عن 80 في المئة من مخلفات الهدم التي شملت معادن وأجهزة إلكترونية، وأخشاب، ومواد مكتبية وأخرى تستخدم في التغليف، علاوة على تكسير ما يربو على 70 طن من الخرسانة والأسفلت، ومن ثم اختبارها وتجميعها لاستخدامها في تشييد الاستاد.
وكان موقع بناء الاستاد موطناً لعدد من الأشجار والنباتات التي نمت في المكان لما يزيد عن 30 عاماً، وقامت فرق العمل بفحص ما يزيد عن 875 شجرة وترقيمها ونقل ما أمكن نقله إلى مشتل اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الذي يوفّر الأشجار وعشب الأرضية لكافة استادات وملاعب التدريب المرتبطة بمونديال 2022. 
واستقبل موقع الاستاد حتى الآن 923 حاوية شحن من أصل 949 لازمة لاستكمال عمليات التشييد. وشارفت أعمال تجميع الصلب على الانتهاء بنسبة 94 في المئة مع إنجاز 33 في المئة من الهيكل الفولاذي للاستاد.
This article is tagged in:
world cup, world championship, stadium, qatar, football