انبرى المدير العام للوزارة في اعطاء "دروس في الوطنية" من دون ان يعطي لقرار الوزارة اي مسوغ قانوني
January 19, 2012 at 23:31
www.malaeeb.com - من سيخرج منتصراً من المواجهة بين قطاع واسع من المجتمع الرياضي اللبناني متمثلاً باندية واتحادات ورياضيين رجال الاعمال ووزارة الشباب والرياضة وتحديداً مدير عام الوزارة زيد خيامي حول قرار الوزارة الاخير بشان الاعبين الاجانب الذين سبق ان لعبوا في اسرائيل؟
سؤال طرح بقوة في الايام الاخيرة بعد الجدل الواسع الذي اثاره القرار الوزاري وردود الفعل عليه، لكن الاجابة على السؤال بسيطة الرأي العام الرياضي يعرف، والرياضيون يعرفون ونحن نعرف من معه حق ومن على خطأ.
في الوقت الذي اقترف رجل الاعمال وداعم الاتحادات والاندية الرياضية وديع العبسي "جريمة العصر" عندما أيد قرار الوزير كرامي بسحب جواز السفر من اللاعب الاميركي سام هوسكين (الذي رفعت الوزاة طلب تجنيسه إلى الامن العام) وطالب بتعميم قرار المنع ليشمل السواح والتجار والدبلوماسيين والفنانين الذين يزورون اسرائيل أسوة بالرياضيين، انبرى المدير العام للوزارة في اعطاء الناس "دروساً في الوطنية" من دون ان يعطي لقرار الوزارة اي مسوغ قانوني أو مستند يمكن الركون اليه في القرار معتبراً وهو الذي يفترض به ان يعرف القوانين جيداً ان لبنان في حالة حرب مع اسرائيل وان الشعور الوطني يفرض صدور القرار اما "الشرعة الاولمبية" التي تمنع التفرقة والتمييز العرقي والعنصري والسياسي فأعتبرها خيامي "فزاعة" يتم التهويل بها وان لا أحد يمكنه التدخل بقرار لبناني وهذا امر غير صحيح فبنود الشرعة الاولمبية واضحة وسعادته يعرف ذلك جيداً في قرارة نفسه خصوصاً ان لبنان مقبل على تنظيم دورة تحت رعاية اتحاد اللجان الاولمبية العربية واي مستند من نوع قرار الوزير الاخير سيؤدي إلى حظر رياضي تام على لبنان شاء سعادته ام ابى!!!
اما القانون وماذا يقول القانون وإلى اي قانون استندت الوزارة في قرارها حول اللاعبين الاجانب ، من قانون مقاطعة اسرائيل إلى قانون العقوبات اللبناني فلا جواب بل العبارات ذاتها "اسرائيل عدو" و"مقاطعة العدو" و"التطبيع" إلى أخر المعزوفة..!
من برأيكم سيخرج منتصراً من هذه المعركة؟
الجواب واضح، المنتصر هو من يحترم القانون وليس من يفصّل قوانين للهروب من تحمل مسؤولية تجنيس سام هوسكين!