BREAKING NEWS |  
الاتحاد الدولي للشطرنج (FIDE) يعلن عن إستضافة نادي الفجيرة للشطرنج والثقافة بطولة العالم للشباب تحت 20 سنة للعام 2027     |    الاتحاد البلجيكي لكرة القدم يعلن تعيين الهولندي مارك فان بوميل مدربًا جديدًا للمنتخب البلجيكي خلفًا لرودي غارسيا     |    النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور يعلن عبر "إنستغرام" تمديد عقده مع ريال مدريد الاسباني لست سنوات مقبلة براتب سنوي بقيمة 24 مليون يورو

للتذكير فقط

January 17, 2012 at 8:34
   
بعدما أخذ قرار وزارة الشباب والرياضة حول اللاعبين الاجانب الذين سبق ان لعبوا في اسرائيل جدلاً واسعاً، لا بد من تذكير معالي وزير الشباب والرياضة ومدير عام الوزارة الذي "اتحفنا" بمداخلة تلفزيونية انفعل خلالها وذكّرنا بقانون مقاطعة اسرائيل "المنسي" حتى من الوزارة نفسها خصوصاً انها من رفع طلب تجنيس سام هوسكين لمصلحة المنتخب الوطني في كرة السلة إلى الامن العام!
وحتى لا نعود إلى الوراء ويعتبر أن ما نقوله تطبيعاً مع اسرائيل ونحن ضد اسرائيل ودعمنا المقاومة في حربها مع اسرائيل وسندعمها في المطلق، لا بد من ان نذّكر معالي الوزير وسعادة المدير العام و"جيش" المستشارين ان هناك شرعة اولمبية من مبادئها الاساسية مكافحة التمييز العنصري وإدخال السياسة في الرياضة ومن مهمتها واهدافها "التصرف الحازم والواضح ضد أي نوع من انواع التمييز الذي يؤثر على الحركة الاولمبية والرياضة"، كما ان من مبادئ قيام اللجنة الاولمبية اللبنانية في الفقرة الاولى من البند الرابع، "الترويج ونشر ومكافحة العنف والتمييز العنصري"... وهذا يعني اموراً كثيرة على سعادة المدير العام "المتمرس" في الرياضة والوزير الجديد على الوسط الرياضي ان يتنبها اليها لانها قد تؤدي بعد قرار الوزير "المتسرع" إلى "إعدام" ما تبقى من رياضة يسعى معاليه لرفع موزانة وزارتها إلى 10 مليارات لترفع علم ورأس لبنان في المحافل الرياضية الدولية.
نقول هذا الكلام لنذكّر معاليه وسعادته ان ترجمة القرار الصادر عن الوزارة إلى الانكليزية أو الفرنسية او أي لغة يفهمانها، وإرساله من قبل اي جهة متضررة (لاعب أو نادٍ أو سفارة) إلى اللجنة الاولمبية الدولية يمكن ان يؤدي إلى منع لبنان من المشاركات الخارجية (المشاركات الاولمبية ومشاركة منتخب كرة القدم في تصفيات المونديال) ومن استضافة الاحداث الرياضة (خصوصاً الدورة العربية المقبلة التي باتت تحت إشراف اتحاد اللجان الاولمبية العربية وبالتالي تحت راية الشرعة الاولمبية).
نحن ضد اسرائيل لكننا لسنا مع إعدام الرياضة اللبنانية فإذا كان قرار معاليه متسرعاً على "جيش" المستشارين ان يلفت نظره إلى خطورة القرار، اما انفعال سعادة المدير العام فنعرف انه جاء في لحظة دفاع عن الوزير وطبعاً يهمه المشاركات الخارجية واستضافة الدورة العربية لما تعود به من منفعة على الرياضة اللبنانية.
هذا الكلام ليس موجهاً ضد احد إنما للتذكير فقط.   
  ملاحظة: هذا المقال نقلاً عن جريدة "صدى البلد" اللبنانية كتبه الزميل ايلي نصار