BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

مرضى الكراسي!

November 25, 2018 at 9:57
   
كنا على مقاعد مدرسة الحكمة نتعلم إضافة إلى الرجولة والشهامة، الأدب والثقافة، والجرأة في قول الحقيقة مهما كانت صعبة، كما كنا نقرأ فيما نقرأ من كتب ومسرحيات قصة "le malade imaginaire" أو "مريض الوهم" للأديب الفرنسي الكبير موليير وهي أخر مسرحية كوميدية كتبها تحكي قصة مريض بالوهم بخيل واناني يشار عليه ببتر إحدى ذراعيه لتقوى الاخرى أو أن يفقأ إحدى عينيه لتشتد حدة البصر في العين الأخرى، وهو ما يحصل اليوم في ناد، يكاد بفضل إدارة انتخبت لرعاية فريقين فيه يفقد احدهما بسبب "اوهام" بعض "مرضى الكراسي"!
ما اشبه ما كتبه موليير وتعلمناه في مدرسة الحكمة بما يحصل في ناديها العريق من "اوهام" و"اضغاث احلام" تعيشها إدارة أفلست النادي العريق وارهقته بديون ضخمة وبعقوبات دولية تكاد تقضي على ما تبقى منه، وكل ذلك بفضل "مرضى الكراسي"، الذين يمكن اعتبارهم "ابطال مسرحية" تزاوج بين الدراما والكوميديا، يتمسكون بالكراسي والمناصب على حساب اسم نادٍ يعشقه الملايين في كل انحاء العالم، إلا إدارييه كما يبدو!
وبعد الإفلاس المالي، بدأت سلسلة إفلاسات تصيب الإدارة، وهي لو تحسن قراءة الواقع الذي يعيشه النادي وما اصبح عليه بفضلها، لكانت رحلت وأراحت الجمهور العظيم الذي بات يحتقرها، وما تعليقاته على مواقع التواصل الاجتماعي إلا دليل على المستوى الذي وصلت اليه الإدارة وبعض الإداريين!
في الإدارة "مريض كرسي" لا يزال يتذكر كراس سبق ان جلس عليها، وانزل عنها بسبب الفشل الذريع، يحكي الشيء ويعمل عكسه، يطلق وعودا خيالية منذ سنوات، لو يعيد الإستماع اليها مجددا لانتحر حزنا على ما قال وأطلق من مواقف ووعود و"حكايا" اضحكت الجمهور!
وهناك "مريض مركز" ينتظر ان يجلس من سبق ذكره للاستماع إلى ما وعد به ولم يتحقق، ثم الانتحار ليأخذ مكانه، وهو من كثرة ما انتظر، لم يعد يفرق بين إشكال مفتعل ومشكل كاد ان يفتعله بالصوت، ومن كثرة خياله وعمله "عالسكت"، مستعد ليحجز لنفسه مكانا في اي إدارة حتى العام 2100 وما بعد بعد هذا التاريخ!
وهناك "مريض مركز" لا يهمه المركز بقدر ما يهمه ما يجنيه من هذا المركز ولو "احترقت الحكمة" فهو ليس حكماوياً بل يتفرج بلذة على حرقها و"رح يكمل بللي بقيو"!
وهناك ايضاً وايضاً "مريض كرسي" يشيخ ويصرخ ثم يبكي ويستغيث ويستكين، ليعود إلى محاربة "طواحين الهواء" حتى بات "دونكيشوت" المنصب، وكل همه كما يبدو، منصّب على "تهشيل الداعمين"!
اما أهضم "مريض كرسي" فهو الذي لن يستقيل ولو "استقالت الإستقالة" ولو "مرض المرض" وليس النادي فقط، حتى بات اضحوكة لا يعرفها حتى أقرب المقربين منها، وهو الذي كما يقول من يعرفه عن كثب "باع ما فوقه وما تحته كرمى لعيون مركز في النادي فيما لم يقدم شيئا للنادي حتى ولو زجاجة مياه"!!!
وهناك مرضى أخرون، لا نعرف سبب مرضهم، إلا ان ما يسكّن آلامهم كما يبدو هو الكرسي في النادي، لذلك ينامون ويصبحون على كرسي، فيما يصبح جمهور النادي على نادٍ كان يوما ما، يسبب وجع الرأس لكل من يواجهه في الملاعب قبل ان يصبح نصف مشلول بفضل "مرضى الكراسي"!
بعد لقب "مرضى الوهم" بتنا وبكل راحة ضمير نستطيع مع الجمهور إطلاق لقب "مرضى الكراسي" على كل هؤلاء!  

ايلي نصار

This article is tagged in:
sagesse, football, club, basketball